النهار
الخميس 1 يناير 2026 10:46 صـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسقف عام كنائس المنتزه بالإسكندرية: البابا تواضروس تحمل ما يفوق طاقة البشر 20ثانية مُرعبة.. التفاصيل الكاملة لواقعة اختطاف طفل على يد والده غير مأهول بالسكان.. انهيار جزئي منزل بالطوب اللبن دون إصابات بشرية في قنا في عيد ميلاد متعدد المواهب” عمرو مصطفى ” رحلة إبداع وجوائز أستمرت ل25 عام ... و5 ألبومات عكست نجاحًا فنيا... أبوحتة: التحركات الدبلوماسية المصرية في 2025 أعادت تثبيت معادلة الاستقرار برلماني: توفير سكن بديل لـ13 أسرة متضررة بمنطقة إمبابة في الجيزة هدى: لقب حكيم البنات لا يزعجني ولم أتخيل أن أكون مطربة مشهورة هل يسقط النظام الإيراني في عام 2026 مع تزايد حدة الأوضاع الاقتصادية؟ تزامنا مع عرضه ضمن مبادرة سينماد.. صدور الإعلان التشويقي لفيلم فلسطين 36 تيسير مطر يوجّه التهنئة للرئيس السيسي وللشعب المصري بمناسبة العام الجديد ”محافظ القليوبية” يتابع تنفيذ مشروعات الخطة الإستثمارية ومنظومة النظافة بالخصوص تناولوا كنافة.. إصابة 3 صغار باشتباه في بأسيوط

منوعات

شركة صينية تستأجر «أفخاذ» طالبات الجامعات للإعلان عليها بالصين

أقدمت شركة إعلانات تجارية في الصين، بحسب تقرير نشرته «روسيا اليوم» على موقعها، صباح السبت، على خطوة مثيرة للجدل باستئجارها مساحة على «أفخاذ» ما يقارب مائة فتاة من طالبات الجامعات للصق إعلانات تجارية عليها، ويطلب منهن الوقوف في الشوارع لعرضها.

وبحسب شركة الإعلانات، فقد تمكنت من الحصول على موافقة عدد كبير من الفتيات، بعد زيارة السكن الطلابي لجامعة تشونغنان في مدينة ووهان الصينية.

ذلك في الوقت الذي توقعت فيه الشركة رفضاً شبه مطلق لفكرتها الجديدة في مجال الإعلانات. وتضم الملصقات الإعلانية على «باركود» أو رمز تجاري يمكن قراءته بواسطة الهواتف المحمولة للحصول على تفاصيل حول المنتج المعلن عنه، ما جعل الشركة تشترط على الفتيات المشاركات بالسماح لمن يرغب بتصوير الإعلانات الملصقة على أفخاذهن بالاقتراب والتصوير، دون إحراج أو قيود، وعلى «الفخذ» أن تبقى مستقرة في مكانها أثناء التصوير من أجل قراءة «الباركود» دون مشاكل «تقنية».

وعلقت إحدى الطالبات المشاركات في «الإعلان» وتبلغ من العمر 19 عاماً، تقول أنها لا تجد أي مشكلة في أسلوب الإعلان الجديد، فهو مجرد ملصق صغير تكسب به بعض المال، ولم يوافقها كثير من المعلقين على الصور المنشورة في الإنترنت، واعتبروا أنه أسلوب تجاري رخيص، ووصفوا تصرف الفتيات المشاركات به بـ«قلة الحياء».