النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 07:55 صـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ جنوب سيناء يشهد إحتفال مديرية الأوقاف بليلة النصف من شعبان محافظ بورسعيد: المسابقة الدولية أصبحت منارة للقرآن الكريم والابتهال الديني والنسخة العاشرة تحمل أسم البهتيمي السكرتير العام يشهد احتفالية ليلة النصف من شعبان بمسجد الميناء الكبير ”رئيس مدينة القناطر” يقود حملة موسعة للنظافة وتحسين البيئة الخطوط الجوية التركية وإير مونتينيغرو يوقعان اتفاقية شراكة بالرمز المشترك شركة AGX تقود توسعات الشركات الناشئة في الأسواق الإفريقية ”إل جي إلكترونيكس” تكشف عن نتائجها المالية للربع الرابع وعن أدائها المالي لعام 2025 كاملًا. «استقالة طبيب نفسي».. رحمة أمين تقدم رحلة داخل النفس البشرية بمعرض الكتاب رئيس الأركان الإسرائيلي: علينا الاستعداد لسلسلة من العمليات الهجومية في جميع جبهات الحرب محمد حماقي خرج من عزلته.. ويورج لحفله بالسعودية الشركة المنتجة لمسلسل «نون النسوة» تقرر حذف مشاهد هايدي كامل بعد قرار النقابة 19 مرشحًا في القائمة النهائية للمنافسة على مقعد نقيب المهندسين

ثقافة

الكشف عن هوية «ريتا اليهودية» معشوقة محمود درويش

محمود درويش
محمود درويش

فى عام 1995 كشف الشاعر العربى الكبير محمود درويش لأول مرة عن أنه أحب فى شبابه فتاة يهودية إسرائيلية من أب بولندى وأم روسية دون أن يكشف عن شخصيتها الحقيقية.
وبعد ذلك بعامين ألحت عليه الأديبة والصحفية الفرنسية لور إدلر فى مقابلة تليفزيونية لكى تعرف حقيقة «ريتا» التى كتب عنها «ريتا والبندقية»، وشتاء ريتا الطويل»، فأجاب لا أعرف امرأة بهذا الاسم فهو اسم فنى ولكنه ليس خاليا من ملامح انسانية محددة. وإذا كان يريجك أن اعترف أن هذه المرأة موجودة، فهى موجودة أو كانت موجودة، تلك كانت قصة حقيقية محفورة عميقا فى جسدى.
ظلت هوية الفتاة اليهودية ريتا التى أحبها درويش سرا مجهولا حتى كشف عنها الفيلم الوثائقى الجديد «سجل أنا عربى» للمخرجة والمصورة ابتسام مراعنة الذى عرض قبل بضعة أيام فى مهرجان تل أبيب أو «دوكو أفيف» للأفلام الوثائقية، وفاز بجائزة الجمهور .
تقول مراعنة إنها سعت للتعرف على شخصية ريتا الحقيقية إلى أن التقت بها فى برلين حيث تعيش الآن، وأن اسمها الحقيقى هو تامار كانت تعمل راقصة، التقى بها درويش لأول مرة وهى فى السادسة عشرة من عمرها بعد انتهائها من أداء رقصتها خلال حفل للحزب الشيوعى الإسرائيلى الذى كان درويش أحد أعضائه قبل استقالته منه.
ويعرض الفيلم لأول مرة عددا من خطابات الحب التى كتبها درويش إلى حبيبته تامار باللغة العبرية التى كان يجيدها، ومن بينها خطاب يقول لها فيه: أردت أن أسافر إليك فى القدس حتى أطمئن واهدئ من روعك. توجهت بطلب إلى الحاكم العسكرى بعد ظهر يوم الأربعاء لكى أحصل على تصريح لدخول القدس، لكن طلبى رفض. لطالما حلمت بأن أشرب معك الشاى فى المساء، أى أن نتشارك السعادة والغبطة. صدقينى يا عزيزتى ان ذلك يجيش عواطفى حتى لو كنت بعيدة عنى، لا لأن حبى لك أقل من حبك لى، ولكن لأننى أحبك أكثر. حبيبتى تامار، أؤكد لك مرة أخرى أننى معك، وأنك لست وحدك. ربما ستعانين بسببى، ولكننى أقف إلى جوارك. شكرا لك يا تامار، لأنك جعلت لحياتى طعما. إلى اللقاء. حبيبك محمود.
لكن كيف انتهت علاقة الحب؟ فى مقابلة أجراها درويش عام 1995 مع الشاعر اللبنانى عباس بيضون قال درويش إن حرب يونيو 1967 أنهت قصة الحب. «دخلت الحرب بين الجسدين بالمعنى المجازى، وأيقظت حساسية بين الطرفين لم تكن واعية من قبل. تصور أن صديقتك جندية تعتقل بنات شعبك فى نابلس مثلا، أو حتى فى القدس. ذلك لن يثقل فقط على القلب. ولكن على الوعى أيضا.
وفى المقابل يزعم الفيلم أن تامار هى من تركت درويش بعد أن التحقت بالخدمة فى سلاح البحرية الإسرائيلى رغم توسله لها بالبقاء.