النهار
الخميس 5 فبراير 2026 09:58 مـ 17 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
11 فبراير...«حكايات الفن والتاريخ» ندوة ثقافية بـ إعلام عين شمس وزير البترول يبحث مع شيفرون تسريع ربط حقل أفروديت القبرصي بالبنية التحتية المصرية النقابة العامة للبترول تُثمّن مبادرة إنهاء النزاع حول منصب الأمين العام رئيس لجنة السياحة الدينية يوضح أسباب الإيقاف المؤقت لبعض شركات العمرة على منصة نسك عمر ‎ السعيد و عمرو سعد و المخرج أحمد خالد موسي من كواليس تصوير مسلسل إفراج (صور) 50 مليون جنيه استثمارات جديدة وطرح بالبورصة في الأفق.. «كابيتال كير» تتولى إدارة أصول MIS مصر «الإسكان» تفتح باب التعاون مع تحالف «إيميا باور» و«كوكس واتر» لإنشاء محطات تحلية وزير الإسكان يتفقد الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير قرى الريف المصري تمهيدًا لعرضه على السيسي.. ”مدبولي” يلتقي خالد عبدالعزيز ويتلقّى التقرير النهائي للجنة تطوير الإعلام وزير الإنتاج الحربي: شراكات جديدة لتوطين تكنولوجيات التصنيع وتطوير خطوط الإنتاج مهند العكلوك يدعو لدعم مؤتمر القاهرة الدولي لاعادة اعمار غزة إخلاء الرعاية ونقل الحالات لأماكن أخرى.. تحرك عاجل من الصحة بشأن حريق مستشفى عين شمس العام

عربي ودولي

قائد الجيش الليبي يأمر بنشر ميليشيات إسلامية في طرابلس

أمر نوري أبو سهمين رئيس المؤتمر الوطني العام، باعتباره قائدا للقوات المسلحة الليبية، بنشر مسلحي الميليشيات الإسلامية في العاصمة طرابلس، وذلك بعد يوم من دخول القوات الموالية للعقيد المتقاعد خليفة حفتر إلى مبنى البرلمان وتعليق العمل فيه.
ونشر الأمر على الموقع الرسمي لرئيس الأركان، وتضمن الطلب من “درع ليبيا المركزي” وهو مجموعة من الميليشيات القوية في البلاد، مواجهة محاولات السيطرة على السلطة في العاصمة طرابلس.
يأتي هذا في ما اعلنت جماعة أسود التوحيد القريبة من تنظيم القاعدة في ليبيا اليوم أنها ستقاتل القوات الموالية للعقيد خليفة حفتر.
وأضاف أحد المسلحين الملثمين الذي عرف عن نفسه باسم أبو مصعب العربي في شريط فيديو نشر على مواقع المليشيات أن الجماعة ستنضم إلى الميليشيات الإسلامية الأخرى التي استهدفها الموالون للعقيد حفتر.
اعتبرت الحكومة دخول البرلمان انقلابا
ودعت الحكومة الليبية إلى إنهاء الأعمال العسكرية في البلاد وأكدت سيطرتها على الاوضاع ، ودعا وزير العدل إلى إجراء حوار بين الأطراف المتصارعة.
وكانت القوات الموالية لحفتر قد هاجمت البرلمان وعلقت أعماله لمواجهة المشرعين والمسؤولين الإسلاميين الذين تحملهم مسؤولية السماح للمتشددين بتحويل البلاد إلى رهينة لديهم.
أما النواب فاعتبروا الهجوم محاولة انقلابية وطالبوا بمحاكمة المسؤولين عنه.