النهار
الأحد 3 مايو 2026 01:37 صـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحويل مخرجات الأبحاث لـ تطبيقات صناعية.. جمبلاط: توجيهات لدعم الابتكار داخل مركز التميز العلمي والتكنولوجي إنجاز تاريخي.. ”العربية للتصنيع” تحصل على اعتماد MFi من Apple العالمية لأول مرة في قطاع الإلكترونيات سقوط شبكة الشر.. ضبط تاجر المخدرات المسلح في قبضة الأمن بالخصوص ”التحالف الوطني” يهنئ عضو مجلس أمنائه بمناسبة مناقشة رسالة الدكتوراه التحالف الوطني يختتم مشاركته في فعاليات منتدى مصر للمسؤولية المجتمعية والاستدامة في دورته الـ16 بالعلمين الجديدة الأهلي يتوج ببطولة أفريقيا للطائرة ويحقق اللقب الـ17 في تاريخه خالد الغندور يكشف حقيقة زيادة عدد أندية دوري أبطال أفريقيا في النسخة المقبلة خالد الغندور يكشف موقف حسام حسن من ضم حسين الشحات لقائمة المنتخب في كأس العالم باريس سان جيرمان يتعثر أمام لوريان رغم صدارته للدوري الفرنسي أتلتيكو مدريد يحسم موقعة فالنسيا ويقترب من دوري الأبطال صلاح يكشف عن تأثره في وداع أرنولد ويهاجم قسوة الجماهير أصدقاء سام مرسي.. إيبسويتش تاون يعود سريعًا للبريميرليج وسط احتفالات تاريخية

أهم الأخبار

اعترافات جاسوس اخواني تشعل غضب امناء الشرطة

ننشر اعترافات امين الشرطة المتهم بإشعال ثورة الامناء على مستوى الجمهورية و المتهم بالتجسس لصالح الاخوان حيث كشف الأمين عبد الحميد درويش، أمين شرطة مطار القاهرة، الذي أُلقي القبض عليه أمس، لاتهامه بتحريض زملائه على الاعتصام، كواليس القبض عليه، وما دار بينه وبين قيادات الأمن بالمطار، قبل الواقعة، مشيرًا إلى أن أحدهم قال له :''زمن الحرية أنسوه''.

وأضاف أمين الشرطة المحتجز في انتظار قرار النيابة بشأنه،: بداية الواقعة في السائحة البريطانية التي اتهمت زميلنا بالتحرش بها، وتبين براءته من الواقعة، وأنها افتعلت ذلك لعدم سداد تكلفة إقامتها بالفندق، وحدث ذلك بالفعل، وتم تفريغ كاميرات المراقبة، وتبين براءة زميلنا، ومع ذلك تم نقله، فطلبنا من قيادات المطار بعودته في قرية البضائع لكي، حيث أن زوجته شرطية بها، وأن يكون في نفس ''وردية'' زوجته'' لكنهم رفضوا، فتجمع أفراد الشرطة، وقام الرائد (عمرو.) بسبهم، وهو ما أثار غضبهم.

وتابع أمين الشرطة: عندما ثار زملائي لما وجدوه من الضابط، حاولت السيطرة عليهم، واتصلت بمفتش المباحث لكي يعتذر الضابط للأفراد، لكنه رفض وقال لي ''زمن الحرية أنسوه خالص''، فتحدثت للواء يسري عبد العزيز، مدير مباحث المطار، فقال ''يعني زمايلك مش عايزين يشتغلوا إلا لما يعتذر ليهم، ايه يعني لما غلط فيهم.. عايز ضابط يعتذر لهم؟!، فأخبرته أنني مضطر أن أقف بجوار زملائي، وفوجئت بعدها أنهم حرروا محضرًا ضدي، وطوقوني بقوات خاصة، ورشوا عليّ شيء ما، ففقدت الوعي على إثره، وعندما أفقت وجدت نفسي في قطاع الشرق، ووجدت وكيل النيابة يُحقق معي، ويُخبرني بأنني مُتهم بأني تابع لجماعة الإخوان، وأُزعزع استقرار البلاد، وأن هناك قضية عقاقير مخدرة أيضًا.

وأكد ''درويش'': تساءلت متعجبًا ''كيف أكون إخواني ومعي عقاقير مخدرة.. كيف يكون معي عقاقير مخدرة أصلًا وأنا لا أُدخن السجائر؟!، وطالبت بعمل تحليل مخدرات ليّ.