النهار
السبت 28 مارس 2026 02:27 مـ 9 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
صرخة تحت الأمطار.. أم تثير الجدل بدعاء صادم على بناتها ”الأعلى للإعلام” يستدعي مسؤول قناة ”القصة وما فيها” على موقع ”يوتيوب” ما هي الفرقة 82 الأمريكية التي اتجهت للشرق الأوسط؟ وزارة الصحة تكشف حقيقة انتشار الالتهاب السحائي في مصر تايلاند تكشف عن اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز وكيل الأزهر: يزور جامعة الأزهر بأسيوط ويؤكد دعم الجهود العلمية ضرورة لتعزيز الدور العلمي والمجتمعي للجامعة أوهمهم بتوفير مواد بناء بأسعار مخفضة.. سقوط نصاب فى بنى سويف القاهرة ضمن أجمل 12 مدينة في العالم.. ووزيرة التنمية تهنئ محافظ العاصمة بحصد المركز الرابع عالميًا قرارات جديدة لتنظيم إدارة المخلفات.. مدّ التراخيص وإدراج أنشطة التعبئة والتغليف ضمن المنظومة الرسمية ”برشامة” يسيطر على إيرادات العيد.. وتراجع مفاجئ لـ محمد سعد فيدان: الحرب الأمريكية الإسرائيلية التي تخاض من أجل بقاء نتنياهو السياسي تؤثر على العالم أجمع لماذا كثفت أمريكا وإسرائيل من عمليات التصعيد العسكري ضد إيران حاليا؟

أهم الأخبار

تعليق نجل المرشد علي اعدام والده

قال الدكتور بلال بديع، نجل المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع: إنه ليس لديه علم بحالة والده بعد الحكم عليه بالإعدام في قضية أحداث "العدوة" التي نظرتها محكمة جنايات المنيا، إلا أن هناك محامين قالوا إنه تقبل الحكم برضا تام بقضاء الله وقدره، وقال إنه لو أعدموه ألف مرة فلن يحيد عن طريقه، فشعارهم "الموت في سبيل الله أسمى أمانينا" لم يكن كلاماً مرسلاً، وهذا ما قاله المحامون الذين كانوا معه وقتها في جلسة قضية أخرى.

وأضاف بديع الابن، أما ما أستطيع أن أؤكده أننا عندما سألناه في إحدى الزيارات ما إذا كان يفضّل أن يقضي فترة حبس في السجن أم أن ينال الشهادة بالإعدام، قال لنا أنه يفضّل الشهادة، ولكنه أسلم أمره لله تعالى وهو راضٍ بقضائه أياً كان وواثق أن فيه الخير".

وردًا علي ما زعمته مصادر أمنية بأن المرشد تأثر سلبا بحكم الإعدام تابع: "من معرفتي بشخصية والدي، فأنا أثق تماماً أن الحكم لم يهز فيه شعرة واحدة، وبالتالي فأنا أكذّب ذلك المصدر الأمني الذي ادّعى أنه تأثر بالحكم".

وعلق بديع الابن أيضًا علي مزاعم مصدر أمني آخر أدعي أنه تعذر نقل المرشد لمحكمة جنايات المنيا، بقوله: "بالنسبة لعدم مقدرته على حضور الجلسة، فهم لم يستدعوه لها ولا لجلستها السابقة التي تم فيها التأجيل، وهم لا يتورعون عن ذلك خشية عليه لا قدر الله، بل لعلهم لا يفعلون لهلعهم وخشيتهم المفرطة، بدليل أنه في ذات الوقت كان يحضر عدة جلسات لقضايا أخرى منذ الرابعة فجراً نقلوه إليها بل وينقلونه من محكمة إلى أخرى بلا مراعاة لكبر سنه أو إجهاده إطلاقاً".

وحول موقف الأسرة من حكم الإعدام، قال "بلال": "الحمد لله نحن راضون بقضاء الله واثقون في عدله ونصره، مساندون للوالد الكريم في كل خطواته وقراراته، ولقد قدمنا أخي شهيداً من قبل في سبيل الحق، ولن نتورع أن نقدم أنفسنا واحداً تلو الآخر لنصرة دين الله ونصرة الحق، ونحن نعلم تمام العلم أن الموت والحياة بيد الله سبحانه وتعالى وحده، وأن القاضي لا يملك أن يؤخر أجل الوالد دقيقةً واحدة أو يقدّمه، بل إنه لا يملك حياته هو نفسه دقيقةً واحدة، فله ولأمثاله من قضاة الجور والبطش نقول حسبنا الله ونعم الوكيل: "اقض ما أنت قاضٍ إنما تقضي هذه الحياة الدنيا"، "والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون".

واختتم نجل المرشد بقوله :"لقد شاهدت الدنيا كلها مهازل تلك المحاكمات ولسنا في حاجة لأن نعلّق على ما هو واضح لكل ذي عينين أما بالنسبة لأي اجراءات سنأخذها فذلك يرجع للسادة المحامين الأفاضل، وإن كنا لا نعوّل كثيراً على أي إجراءات في ظل هذه السلطة القمعية الغاشمة غير الشرعية وغير القانونية بالمرة".