النهار
الخميس 1 يناير 2026 07:51 مـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في تقرير سفارة دولة فلسطين بالقاهرة لعام 2025: جهود متواصلة في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني وتعزيز الحضور السياسي والثقافي الحرف التراثية والصناعات اليدوية المصرية تُثري تجربة زوار قرية ” أتاريك” العالمية ضمن فعاليات موسم شتاء مكة كفالة 5 آلاف جنيه ومصادرة السيارة.. إخلاء سبيل اثنين متهمين بالمناداة بمكبرات صوت لانتخاب مرشحين في قنا حملة تموينية موسعة بالغربية تضبط مخالفات دقيق وخبز مدعم وتحرر 43 محضرًا إصابة طالب ثانوي أزهري بطعنات مطواة على يد آخرين إثر مشاجرة في قنا كان يوم يشرف .. تامر حسنى يشارك الجمهور بلقطات من حفله بأرينا العاصمة الإدارية رؤية مصر 2030 في التطبيق.. شراكة بين التنمية المحلية وجامعة بنها لإعداد كوادر إدارية مؤهلة إخلاء سبيل الأب المتهم بخطف ابنه وصديقه بكفالة 15 الف جنيه لكل منهما نحو جامعة ذكية.. الجيزاوي يستعرض تطبيقات رقمية مبتكرة من إنتاج شركة «بداية» جمهور الأوبرا بين الكلاسيكيات العالمية وعبقريات أم كلثوم في أحتفالية العام الجديد بمعهد الموسيقى وسط حضور جماهيري كبير.. البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية يقدم ليلة فنية استثنائية بأحتفالية العام الجديد ”حق ضايع” يعيد قطاع الإنتاج إلى قلب الدراما المصرية بعد غياب 10 سنوات

صحافة عالمية

بالفيديو : أم تعاقب ابنتها أثارت جدلاً واسعاً على الفيس بوك

أظهر فيديو منشور على شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أمّاً تقوم بجلد ابنتها البالغة من العمر 12 عاماً بقسوة تصل إلى الوحشية، بسبب أن الطفلة نشرت صوراً شخصية لها وهي “شبه عارية” على “فيسبوك”، وهو ما دفع العائلة إلى أن تشتاط غضباً إزاء الطفلة.
وتقيم هذه العائلة في جمهورية ترينداد وتوباغو، وهي دولة مستقلة صغيرة جداً وعبارة عن جزيرتين على سواحل أميركا الجنوبية، وتحديداً بالقرب من جنوب شرق فنزويلا.
وأشعل هذا الفيديو جدلاً واسعاً في البلاد حول العقاب البدني للأطفال، وما إذا كان يجوز للآباء والأمهات استخدام هذه الدرجة من القسوة ضد أطفالهم، فضلاً عن أن نشر الفيديو على “فيسبوك” يمثل انتهاكاً آخر بحق الطفلة.
ويظهر في الفيديو الأم، وتدعى هيلين بارتليت، وهي والدة لأربعة أطفال، وهي تستخدم حزاماً يبدو قوياً في جلد ابنتها ذات الـ12 عاماً، وتنهال عليها بالشتائم اللاذعة في الوقت الذي كانت فيه الطفلة تبكي بحرقة.
وخلال ساعات من رفع الفيديو البالغة مدته 6 دقائق على شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تمت مشاركته على أكثر من 43 ألف صفحة، ما يعني أن مئات آلاف المستخدمين على الإنترنت شاهدوه.
وتحول الفيديو إلى موضوع جدل واسع امتد إلى خارج البلاد التي تم تصويره فيها، حيث نشب جدل كبير في أوساط مستخدمين من مختلف الدول والثقافات، وانقسموا بين من اعتبر أن ما فعلته الأم ليس سوى “عقوبة عادية ومعقولة”، وبين من اعتبر أن ضرب الطفلة بهذه الطريقة يمثل “انتهاكاً واعتداء عليها”، وعلى السلطات الحكومية في هذه الحالة أن تتدخل لمحاسبة الأم على فعلتها.
وجاءت المفاجأة عندما قامت الطفلة ذات الـ12 عاماً نفسها، وشقيقتها الكبرى، برفع فيديو آخر لاحقاً يحسمان فيه الجدل، ويقدمان الدعم لوالدتهما، حيث تقولان إن ما فعلته الأم كان أمراً عادياً وطبيعياً وعقوبة مقبولة، ولا يمثل اعتداء على الطفلة.
وقالت الفتاتان أمام الكاميرا في الفيديو المسجل إن والدتهم بارتليت ليست سوى أم جيدة تريد حماية أولادها، ولا تريد لبنت مراهقة أن تصل إلى مرحلة الحمل أو ما هو أسوأ من ذلك.
وفي مقابلة مع محطة إذاعة محلية قالت الأم إنها كانت “تتحضر للذهاب إلى السجن” بعد انتشار الفيديو. وشرحت الأم للرأي العام الظروف التي تعيشها مع أطفالها الأربعة، ثلاث بنات وولد واحد، حيث تقول إن والدهم الذي يعمل ضابطاً في الشرطة تركهم، وبعدها أصبحت السيطرة عليهم أمراً صعباً، وهو ما يضطرها إلى هذا الأسلوب من العقاب.