النهار
الجمعة 10 أبريل 2026 06:39 صـ 22 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”العزب” يكشف تفاصيل ”العركة” لـ”العوضي” و ”محمد إمام” ”التحالف الوطني” يهنئ دكتور محمد الرفاعي لاختياره عضوًا بالهيئة العليا ”للتمويل الكشفي العربي” ضربات رقابية قوية بالقليوبية.. 9 مخالفات مخابز وتحفظ على 300 كجم فسيخ فاسد جولة ميدانية تكشف الأزمة.. المحافظ يطرح الحل: نقل الباعة إلي سوق حضارى المحافظ يضع الحل علي الطاولة.. موقف منظم ينهي معاناة المواطنين بالقلج مفتي الجمهورية في ندوة بنادي حدائق الأهرام: مقاصد الشريعة منهج إلهيٌّ لصَون المجتمع وحفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال اتحاد كتاب مصر يحسم الجدل: الانتخابات في موعدها رغم الاستشكال على الأحكام القضائية في جولة مفاجئة...«عطية» يُنهي تكليف مديرة مدرسة ببولاق الدكرور لتقصيرها مسرور بارزاني يستقبل قائد قوات التحالف الدولي بالعراق بحضور وزير التعليم العالي...«عين شمس» تشارك في ملتقى الحضارات بالمنيا مركز القيادات الطلابية بجامعة كفر الشيخ ينظم ندوة توعوية حول ترشيد الاستهلاك بكلية التمريض اعتراف إسرائيلي خطير بالهزيمة في حرب إيران.. صحيفة «هآرتس» تكشف التفاصيل

ثقافة

«وقالت العرافة».. كتابة غير تقليدية وسرد جديد

 

أصدرت دار الأدهم للنشر والتوزيع، المجموعة القصصية الأولى للكاتبة والمترجمة د إيمان سند بعنوان «وقالت العرافة» وهى مجموعة تتسم  بالجدة والابتكار، فلم تسقط الكاتبة فى جُب الكتابة المألوفة التقليدية، وإنما جاءت معظم قصصها فى إطار من الابتكار والخصوصية .

فأساليب وتقنيات السرد عند سند كثيرة وجديدة؛ وعلى سبيل المثال نجد البطل يخاطب القارئ مباشرة، ونجد العالم الافتراضى ممثلا فى مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر بشكل كبير كموضوع وتقنية ومصطلحات، والقصص لا تخلو من أبعاد فلسفية شديدة الإيحاء مثل قصة «و قالت العرافة» وقصة «المذياع القديم».

أما السمة الثانية فى هذه المجموعة المتميزة هى لغة الخطاب السردي، التى تقرأ شعرا، بل إن ثلاثًا من قصصها مثل «لو كان قلبى معي» و»يا ساكن القمر» و»مدائن البهجة» يمكننا قراءتها سردا وشعرا فى آن واحد، ولا تفتقد تفرد أى جنس من الجنسين الأدبيين، كما تعمد الكاتبة إلى استخدام تقنية تعدد الأصوات، حيث السرد من مناظير متعددة، وهو ما يعطى القارئ فرصة للتأويل. مجموعة «وقالت العرافة» من المجموعات القصصية التى لا تنتهى بنهاية قراءتها، وإنما يبدأ التأويل بعد خيط النهاية، إنها تؤكد أننا مع كاتبة كبيرة الموهبة، شديدة الوعى، وتأتى هذه المجموعة بعد إنجاز كبير لها فى مجال التأليف والترجمة لأدب الأطفال، حيث صدر لها أكثر من ستين كتاباً.