النهار
الخميس 9 أبريل 2026 02:18 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حقل «أفروديت» القبرصي يورّد الغاز إلى مصر لمدة 15 عامًا وخط أنابيب بحري يتجاوز 2 مليار دولار خريطة احتفالات الكنيسة المصرية بعيد القيامة المجيد.. تعرف على التفاصيل والموعد رئيس مجلس النواب يهنئ البابا تواضروس بعيد القيامة: مصر واحة للتآخي والاستقرار والأمان وزير الداخلية يهنئ البابا تواضروس الثاني بعيد القيامة: مصر دائماً منارة للمحبة والسلام إسلام عزام : نستهدف تمكين المرأة من المشاركة بفاعلية في صنع القرار بالقطاع غير المصرفي رئيس الوزراء يهنئ البابا تواضروس الثاني بعيد القيامة المجيد مداهمة درامية في طوخ.. تصفية أخطر تاجر مخدرات وسلاح كارلسون يهاجم واشنطن: “القوة الأمريكية ليست كما يُروج لها” إيران تربط فتح مضيق هرمز بوقف هجمات إسرائيل على لبنان إسلام عزام: صناديق التأمين الخاصة تمثل أحد الركائز المهمة لدعم منظومة الحماية الاجتماعية القبض على نصاب استولى على أموال مواطنين بزعم توفير رحلات عمرة الإمارات بعد الأزمة.. محمد بن راشد يعلن مرحلة أقوى من التلاحم ويدعو لرفع العلم رمزًا للوحدة

أهم الأخبار

إدارة النايل سات: لاعلاقة للأحداث السياسية بالتشويش على برنامج باسم يوسف

نفت إدارة "نايل سات" وجود علاقة بين الأحداث السياسية، والتشويش على برنامج "البرنامج"، الذي يقدمه الإعلامي الساخر باسم يوسف، مؤكدة أن التشويش عملية فنية، جار تحديد مصدرها، مفسرة تأخرها في إصدار البيان بتحديد مصدر التشويش بدقة.

جاء ذلك خلال بيان، أصدرته إدارة "نايل سات"، تعليقًا على ردود الفعل التي صاحبت التويش المتكرر على برنامج "البرنامج"، موضحا أن التشويش ظاهرة يعانى منها مشغلو الأقمار الصناعية على مستوى العالم، وليس مقتصرا على القمر المصرى فقط، إلا أن هناك بعض التفسيرات حملت أبعادا لا علاقة لها بالواقع بأى شكل من الأشكال.

وتابع البيان "تقدمت الشركة بشكاوى للاتحاد الدولى للاتصالات جراء تعرضها للتشويش في الماضى، كما طرحت الأمر في شتى المؤتمرات العالمية لمشغلى الأقمار الصناعية، وهم أكبر المتضررين من عمليات التشويش الذي تتعرض لها أقمارهم، كما لم تتوان الشركة في اقتناء أجهزة تساهم في التغلب على تلك الظاهرة، انطلاقا من حرصها على المحافظة على عملائها".

وفى ختام البيان أهابت إدارة "نايل سات" بعدم استباق الأحداث واللجوء للاجتهادات السياسية دون انتظار انتهاء العمليات التقنية المعقدة التي تقوم بها الشركة لتحديد الموقع الجغرافى للتشويش من خلال خبرائها وكبرى الشركات الدولية العاملة في هذا المجال في أقرب وقت ممكن، حيث إن الموضوع فنى بحت لا تتدخل فيه الأبعاد السياسية.