النهار
الإثنين 2 مارس 2026 01:26 مـ 13 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الإسكان تتفقد كومباند ”مزارين” بمدينة العلمين الجديدة وزيرة الإسكان تتفقد المشروعات الجاري تنفيذها وأعمال التطوير بقرى مارينا الأهلي يستأنف تدريباته اليوم استعدادا لمواجهة المقاولون لأول مرة بإقليم القناة.. نجاح زرع جهاز التحفيز العميق للمخ بمجمع الإسماعيلية بتكلفة 482 جنيهًا تحت مظلة التأمين الشامل «الصحة» تُسرّع التنفيذ في 17 مشروعًا قوميًا وتدفع التحول الرقمي بالمحافظات بأسعار مناسبة وجودة عالية.. جامعة العاصمة تطلق فعاليات معرض «فرحة رمضان» مواعيد مباريات اليوم الاثنين 2 - 3 - 2026 والقنوات الناقلة هل خانت إيران خامنئي وسهلت عملت اغتاليه؟ «من نصر العبور إلى معارك الوعي».. وزيرة الثقافة تُكرم أبطال أكتوبر ونجوم الفن وتُطلق «هل هلالك 10» «من روض الفرج تنطلق أنوار الشهر الكريم».. وزيرة الثقافة تفتتح «ليالي رمضان» وترسّخ مفهوم العدالة الثقافية منتخب مصر للسلة يختتم النافذة الثانية بانتصار كبير على أوغندا حفل تكريم الفائزين في مسابقة الدكتور محمد ربيع ناصر لحفظ القرآن الكريم بدورتها الـ28

عربي ودولي

بالفيديو- طفلة أهدت السعادة لملايين تفارق الحياة والسبب !

أرشيفية
أرشيفية

فارقت الطفلة الأسترالية مادي تيبيت الحياة في عامها الثالث جراء إصابة قلبها بمرض نادر لم يمهلها، علما بأن الطبيب شخّص حالتها بادئ ذي بدء بأن الأمر لا يتجاوز الإصابة بفيروس. لكن حالة الصغيرة مادي ازدادت سوء ما دفع والديها إلى نقلها للمستشفى، حيث اكتشف الأطباء إصابتها بنوع نادر من أمراض القلب.  كثيرون من نشطاء الانترنت يتذكرون الطفلة "مادي" التي ظهرت في تسجيل فيديو وهي تجيب والدها بانفاعالاتها الخاصة ردا عن سؤاله حول "من الأفضل .. ماما أم بابا"، وكان يحاول استمالتها في لعبة بديعة أظهرت الطفلة، التي لم يتجاوز عمرها عاما واحدا، شخصيتها وذكاءها بإحباطها كل محاولات أبيها لاستمالتها إلى صفه، فكانت تقول .. "ماما". وعلى الرغم من المأساة التي حلت بأسرة تيبيت، إلا أن والديها قالا إنهما يتحمّلان الألم الذي يعتصرهما حين يذكران الفرح الذي أهدته طفلتهما لكل شخص شاهد الفيديو الذي تجاوز عدد مشاهديه 9 مليون شخص.

لمشاهدة الفيديو:

حوّل الـ "يوتيوب" كثيرين من الناس إلى ما يشبه الأسرة الواحدة، فهم يتقاسمون فيما بينهم الأفراح برفع الفيديوهات المضحكة واللطيفة، حتى أن ثمة شعور ينتاب الجميع بأنهم يعيشون ويتواصلون معا. وكما هو الحال في أية أسرة كبيرة يستطيع أفرادها التقاط اللحظات السعيدة والاستمتاع بها، ثمة لحظات وتجارب حزينة لابد من المرور بها، إذ تفاعل كثير من نشطاء الانترنت مع وفاة الطفلة الصغيرة، وهو ما كان بمثابة تعزية لوالدة مادي التي عبّرت عن امتنانها لكل من وجه رسالة .. يعبر فيها عن حزنه لوفاة طفلتها.