النهار
الإثنين 2 مارس 2026 11:48 صـ 13 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي يستأنف تدريباته اليوم استعدادا لمواجهة المقاولون لأول مرة بإقليم القناة.. نجاح زرع جهاز التحفيز العميق للمخ بمجمع الإسماعيلية بتكلفة 482 جنيهًا تحت مظلة التأمين الشامل «الصحة» تُسرّع التنفيذ في 17 مشروعًا قوميًا وتدفع التحول الرقمي بالمحافظات بأسعار مناسبة وجودة عالية.. جامعة العاصمة تطلق فعاليات معرض «فرحة رمضان» مواعيد مباريات اليوم الاثنين 2 - 3 - 2026 والقنوات الناقلة هل خانت إيران خامنئي وسهلت عملت اغتاليه؟ «من نصر العبور إلى معارك الوعي».. وزيرة الثقافة تُكرم أبطال أكتوبر ونجوم الفن وتُطلق «هل هلالك 10» «من روض الفرج تنطلق أنوار الشهر الكريم».. وزيرة الثقافة تفتتح «ليالي رمضان» وترسّخ مفهوم العدالة الثقافية منتخب مصر للسلة يختتم النافذة الثانية بانتصار كبير على أوغندا حفل تكريم الفائزين في مسابقة الدكتور محمد ربيع ناصر لحفظ القرآن الكريم بدورتها الـ28 تركيا تقدم مساعدات نقدية وعينية لـ 500 فلسطيني بمناسبة شهر رمضان المبارك تأخر عرض الحلقة 13 من مسلسل ”الست موناليزا” عبر منصة شاهد لليوم الثاني

عربي ودولي

هل خانت إيران خامنئي وسهلت عملت اغتاليه؟

علي خامنئي
علي خامنئي

فجرت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيرانية، مفاجأة حول اغتيال علي خامنئي المرشد الإيراني، موضحة أنه من خلال نقاشات معمقة مع نخبة إيرانية وشخصيات حوزوية مطلعة، تكشفت ملامح رواية قاتمة تدور خلف أسوار بيت رهبرى/ بيت القيادة، مفادها أن اغتيال علي خامنئي لم يكن نتاج تفوق عسكري واستخباراتي إسرائيلي، بقدر ما كان تصفية حسابات داخلية بامتياز.

وذكرت «المرسي» في تحليل لها، أن المعطيات المسربة تشير إلى أن المرشد الأعلى سقط بوشاية صريحة من قيادات الصف الأول في الحرس الثوري، الذين ضاقوا ذرعا بميله المفاجئ نحو البرغماتية، ورضوخه لطاولة المفاوضات مع واشنطن رغم طعنة عملية مطرقة الليل.

وأوضحت الدكتورة شيماء المرسي، أنه بالنسبة للحرس القديم ومؤسسات التيار المتشدد في مجلسي خبراء القيادة وصيانة الدستور، تحول خامنئي إلى عقبة أمام ديمومة الثورة الإسلامية. لذا، اتُخذ القرار بتسريب إحداثياته في مقايضة صامتة هدفت إزاحة القائد الذي هادن الغرب، واستبداله بمرجعية ثورية متشددة تحفظ ميراث الخميني.

وأكدت أن المفارقة الكبرى هنا، أن النظام يوظف الآن دم المرشد لشرعنة حرب الفداء واستحضار مظلومية الحسين، رغم أن خامنئي كان الضحية الأولى لهذه الحرب لأنه حاول إطفاء شرارتها الأخيرة. وفي عُرف هؤلاء، لم يكن التخلي عن خامنئي خيانة للثورة، بل كان قربانا لحمايتها.

وأبدت تساؤلها قائلة: «مع ذلك، قد يتساءل البعض: ولماذا قد تورط إيران نفسها في حرب وجودية عبر تسهيل اغتيال قائدها؟ الإجابة تكمن في المنطق الثوري العقائدي، خصوصا وأن التورط في حرب مؤجلة الآن، أفضل بكثير من انتظار سلام مزعزع يآكل شرعية الثورة ببطء على المديين المتوسط والطويل».