النهار
الخميس 16 أبريل 2026 04:30 مـ 28 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة استراتيجية بين « القومي للاتصالات» وشركتي رؤية تك وأفالون لتدريب خريجي مبادرة الجاهز للتوظيف وزير الإعلام: مؤسسات الدولة تعمل في منظومة متكاملة نائبة: الدولة نجحت في إدارة الملف الاقتصادي رغم التحديات أرخص دول في أسعار الكهرباء في العالم.. مصر تحتل هذا المركز (تقرير) تجديد الشراكة بين مراكز إبداع مصر الرقمية ومركز أورنج للتطوير الرقمي لتنمية المهارات وريادة الأعمال هيئة قضايا الدولة تنجح في تجنيب الخزانة العامة 13.5 مليون جنيه.. ووزير الزراعة يوجه الشكر خلال 24 ساعة.. “الألبوم الحزين” يضع أحمد سعد على قمة تريند يوتيوب نائبة: تحديث قوانين الأسرة خطوة مهمة نحو العدالة الاجتماعية أمام النواب.. ضياء رشوان يحذر من تصاعد حرب المعلومات وتأثيرها 4 حالات اشتباه تسمم غذائي : ”سلامة الغذاء” تغلق منشأة مخالفة بالإسكندرية جيلان أحمد: زيادة مخصصات الصحة 30% في موازنة 2026/2027 تعكس التزام الدولة بتطوير المنظومة الصحية ”مصلحة الطلاب في مقدمة أولويتنا”.. أكاديمية الفنون ترد على جدل قسم التصوير بالمعهد العالي للسينما

عربي ودولي

هل خانت إيران خامنئي وسهلت عملت اغتاليه؟

علي خامنئي
علي خامنئي

فجرت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيرانية، مفاجأة حول اغتيال علي خامنئي المرشد الإيراني، موضحة أنه من خلال نقاشات معمقة مع نخبة إيرانية وشخصيات حوزوية مطلعة، تكشفت ملامح رواية قاتمة تدور خلف أسوار بيت رهبرى/ بيت القيادة، مفادها أن اغتيال علي خامنئي لم يكن نتاج تفوق عسكري واستخباراتي إسرائيلي، بقدر ما كان تصفية حسابات داخلية بامتياز.

وذكرت «المرسي» في تحليل لها، أن المعطيات المسربة تشير إلى أن المرشد الأعلى سقط بوشاية صريحة من قيادات الصف الأول في الحرس الثوري، الذين ضاقوا ذرعا بميله المفاجئ نحو البرغماتية، ورضوخه لطاولة المفاوضات مع واشنطن رغم طعنة عملية مطرقة الليل.

وأوضحت الدكتورة شيماء المرسي، أنه بالنسبة للحرس القديم ومؤسسات التيار المتشدد في مجلسي خبراء القيادة وصيانة الدستور، تحول خامنئي إلى عقبة أمام ديمومة الثورة الإسلامية. لذا، اتُخذ القرار بتسريب إحداثياته في مقايضة صامتة هدفت إزاحة القائد الذي هادن الغرب، واستبداله بمرجعية ثورية متشددة تحفظ ميراث الخميني.

وأكدت أن المفارقة الكبرى هنا، أن النظام يوظف الآن دم المرشد لشرعنة حرب الفداء واستحضار مظلومية الحسين، رغم أن خامنئي كان الضحية الأولى لهذه الحرب لأنه حاول إطفاء شرارتها الأخيرة. وفي عُرف هؤلاء، لم يكن التخلي عن خامنئي خيانة للثورة، بل كان قربانا لحمايتها.

وأبدت تساؤلها قائلة: «مع ذلك، قد يتساءل البعض: ولماذا قد تورط إيران نفسها في حرب وجودية عبر تسهيل اغتيال قائدها؟ الإجابة تكمن في المنطق الثوري العقائدي، خصوصا وأن التورط في حرب مؤجلة الآن، أفضل بكثير من انتظار سلام مزعزع يآكل شرعية الثورة ببطء على المديين المتوسط والطويل».