النهار
الثلاثاء 14 أبريل 2026 08:48 مـ 26 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
برافو علاء فاروق.. وزير الزراعة يجبر منتجي الدواجن على خفض الأسعار بدر البوسعيدي.. مهندس ”الدبلوماسية الهادئة” في زمن التصعيد الأخطر بالمنطقة تشكيل برشلونة لمواجهة أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا صلاح على الدكة.. تشكيل ليفربول أمام باريس في دوري أبطال أوروبا مضيق هرمز رهينة السياسة.. من يخسر ومن يربح؟ كلينتون تشعل الساحة السياسية بدعوة لمساءلة ترامب في قضية إبستين «عظمة وجلال مصر» تنطلق من جنوب سيناء.. التعليم يشعل شرارة الإبداع الوطني داخل المدارس ٨٠٪ إنجازًا وموعد يونيو موعد نهائي.. البرقي يتفقد ميناء الصيد بالشلاتين بتكلفة ٥٨٨ مليون جنيه انتحار مزارع يعاني اضطرابات نفسية في الفيوم طلاب التربية العسكرية بجامعة كفر الشيخ في طليعة العمل الإنساني.. استمرار حملة التبرع بالدم لدعم مرضى المستشفى الجامعي تعادل بطعم الفوز.. “نقطة من ذهب” تُنعش آمال بقاء الفيوم شركة Oracle تطلق مبادرة لتدريب 150 ألف شاب مصري على أحدث تقنيات الحوسبة السحابية

ثقافة

مسجد الشيخ زايد تحفة معمارية

يُعتبر جامع الشيخ زايد الكبير من المعالم الشهيرة في أبوظبي إذ إنه ثالث أكبر مسجد في العالم بعد مسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي بالمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية. والمسجد الوحيد في العاصمة الذي يفتح أبوابة للزائرين من غير المسلمين. هذا المسجد تحفة معمارية لا يجب أن تفوتك ويمكن أن يستوعب حتى 40000 مصلي.

وقد أُطلق على هذا المسجد اسم مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيسها الأول الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي اختار موقع المسجد، كما كانت له بصماته المتميزة على تصميمه وبنائه العمراني، فاستناداً إلى رؤيته الشخصية، تم بناء المسجد في منطقة ترتفع بمقدار 11 متراً عن مستوى سطح البحر، وعلى ارتفاع 9.5 متر عن مستوى الشارع بحيث يمكن مشاهدته بوضوح من جميع الاتجاهات.وقد تمّ بناؤه كمعلم يحتفي بالحضارة الإسلامية ومركز بارز لعلوم الدين الإسلامي.

يحتضن المسجد قبر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي طلب ذلك قبل أن ينتقل إلى رحمة الله تعالى عام 2004.

ويتميز المسجد بمجموعة من الصفات المعمارية التي تجعله إحدى أروع التحف المعمارية على مستوى العالم. حيث تبلغ المساحة الإجمالية للمسجد 22412 متراً مربعاً، وتم استخدام 33000 طناًّ من الحديد و250000 متراً مكعباً من الإسمنت، كما يقوم المسجد على 6500 عمود أساس. وتتضمن ساحة المسجد 1048 عموداً وتوجد فيه 82 قبة ، وتعدّ قبة المسجد الرئيسية أكبر قبة مسجد في العالم، ويبلغ ارتفاعها 85 متراً وقطرها 32.8 متراً.

ومن العلامات الممّيزة والمدهشة الأخرى في المسجد السجادة الضخمة التي تزيد مساحتها عن 5625 متر مربع في قاعة الصلاة الرئيسة. وقد قام حوالي 1200 حرفّي إيراني بحياكتها يدوياً مستخدمين 35 طناً من الصوف و 12 طناً من القطن. وتعدّ هذه السجادة أكبر سجادة في العالم، حيث تتكون من 2268000 عقدة، ويُقدّر ثمنها بحوالي 30 مليون درهم. وتتضمن السجادة 25 لوناً طبيعياً يغلب عليها اللون الأخضر الذي كان المفضل عند الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، وتتميز هذه السجادة بوجود خطوط أفقية ترتفع قليلاً عن سطحها الرئيسي، والغرض من هذه الخطوط هو تسوية صفوف المصلين. ونتيجةً لأسلوب الحياكة الخاص، لا يمكن رؤية هذه الخطوط عن بعد، وإنما يراها المصلون فقط.

وفي أغسطس 2007، تم تقسيم هذه التحفة الإيرانية وإحضارها إلى أبوظبي حيث تم تجميعها من جديد في المسجد.