النهار
الثلاثاء 17 فبراير 2026 05:56 مـ 29 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سبب حرمان جماهير الجيش الملكي من حضور مباراة بيراميدز إزالة 55 حالة تعدٍ بالبناء المخالف داخل وخارج الحيز العمراني في حملة مكبرة بمدينة سنورس بالفيوم محافظ الدقهلية يستقبل مدير أمن الدقهلية للتهنئة بتجديد الثقة من فخامة رئيس الجمهورية ضغوط مصرية وإقليمية تحبط مخطط إسرائيل وتؤجل المواجهة الأمريكية مع طهران 54.7 مليون مواطن يمتلكون حسابات نشطة تمكنهم من إجراء معاملات مالية محافظ البنك المركزي المصري يشهد فعاليات تكريم البورصة المصرية للبنك التجاري الدولي – مصر بمناسبة حصوله على جائزة أفضل بنك في مجال... التموين تستهدف إقامة 16 معرض أهلا رمضان في بني سويف سفير العراق بالقاهرة يبحث مع مندوب مصر الدائم تعزيز التنسيق المشترك في جامعة الدول العربية البورصة المصرية تدق ”جرس الاستدامة” احتفاءً بتتويج CIB كأفضل بنك في أفريقيا لعام 2025 كسوف الشمس 2026.. هل يؤثر على رؤية هلال شهر رمضان؟ رئيس الأركان يعود لمصر عقب انتهاء زيارته للكويت بحث فيها التعاون العسكري تعرف على طريق الزمالك والمصري في الكونفدرالية بعد مواجهات ربع النهائي

فن

”عز – زينة” والعالم السرى لأهل الفن

الزواج السرى لأهل الفن يبدأ دائماً سراً وينتهى سراً أو بفضيحة، لأنه فى الأغلب محكوم عليه بالفشل فهى زيجات من أجل المال والشهرة أو من أجل التغيير والمتعة، وواقعة أحمد عز وزينة ليست الأولى داخل الوسط الفنى فقد سبقها العديد من الزيجات التى ظهرت بعد انتهائها بسنوات أو بوفاة صاحبها.

وكثير من الفنانات لجئوا للزواج المعلن والسرى من رجال الأعمال وصفوة المجتمع ومن بينهم الفنانة دينا التى ظهر زواجها السرى برجل الأعمال حسام أبو الفتوح، والفنانة الراحلة ذكرى والفنانة فيفى عبده التى أعلنت صراحة زواجها السرى وعدد مرات زيجاتها الشرعية وغيرهن الكثير.

وكانت الحادثة الأبرز قبل عز وزينة هى زواج أحمد الفيشاوى وهند الحناوى والقضايا المتبادلة بينهما خاصة وأنها مشابهة تماماً لما يدور الآن بين عز وزينة، فقضية الفيشاوى بدأت بنفيه الدائم والمستمر لوسائل الإعلام وإنكاره خوض علاقة مع هند إلا أن القضاء أثبت نسب الطفلة "لينا" إلى الفيشاوى فى نهاية الأمر.

وأعلنت الحناوى فى هذا التوقيت أن الداعية الشهير صفوت حجازى اتصل بها فى بداية حملها ليفتى لها بإباحة إجهاض جنينها والتخلص منه فى مقابل ذبح 5 جمال، وهو ما رفضته تماماً وصممت على إثبات نسب طفلتها لوالدها، وعاد حجازى لنفى ما قالته هند كعادته فى ترديد التصريحات والفتاوى العنترية والرجوع فيها كما حدث وقت عزل محمد مرسي.

المدهش أن عز وزينة يسيران على نفس نهج الحناوى والفيشاوي، فبعد أن كان النفى هو بداية المعلومة أصبح تبادل الاتهامات هو الأساس فى القضية فى ظل استمرار عز على موقفه ونفى أى علاقة غير شرعية تجمعه بزينة ويبدو أنها ستستمر لفترة طويلة ما لم يتدخل وسطاء لتقريب وجهات النظر بين الطرفين للقضاء على الاجتهادات الشخصية لوسائل الإعلام والتى تطول الحياة الشخصية لكل منهما فى ظل الإعلان عن نية زينة لإقامة مؤتمر صحفى للإعلان عن تفاصيل العلاقة وإن كانت لم تحدد بعد ما إذا كانت ستنفيها أو ستأكده وستثبت صحة المعلومات التى نشرت عن نيتها للجوء للطب الشرعى واستخدام الـ "D.N.A" لإثبات صحة نسب أطفالها.

وبدأت الواقعة بعد قيام سلطات مطار القاهرة بإيقاف زينة بمطار القاهرة وهى قادمة من أمريكا ومعها طفلين توأم لعدم توافر وثيقة زواج رسمية معها تثبت زواجها من أحمد عز, إلا أنها أكدت أنهما نجليه ومقيدين باسمه، والأول يدعى "عز الدين" والثانى "زين الدين" وهما مواليد الثانى من أكتوبر عام 2013، ولم يتم الإعلان حتى الآن من أى من الطرفين ما إذا كان الزواج عرفيا أم شرعيا أم مجرد علاقة لا يعرفها غيرهما.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد وكّل عز المحامى الشهير مرتضى منصور للدفاع عنه فى القضية، وهو ما يمكن أن يمنحها بعدًا دراميًا جديدًا، خاصة فى ظل ابتعاد الفنانين عن الوساطة بين النجمين.