النهار
الأحد 8 فبراير 2026 03:34 مـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي: مصر ستظل دوما شريكا صادقا وداعما للصومال الرئيس السيسي: مصر ماضية فى استكمال نشر قواتها ضمن بعثة الاتحاد الإفريقى للدعم والاستقرار في الصومال الرئيس السيسي يؤكد على موقف مصر الداعم لوحدة الصومال ويشدد: الاعتراف باستقلال أي جزء من إقليمه يعد انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة الرئيس السيسي: نعتزم إرسال قافلة طبية مصرية إلى الصومال في توقيت قريب إيران تجهز خطة واسعة النطاق لمواجهة القوات المسلحة الأمريكية والضغط على الاقتصاد العالمي الرئيس السيسي: رفض أي إجراءات من شأنها المساس باستقرار وسيادة الدولة الصومالية الرئاسة: المباحثات بين الرئيس السيسي ونظيره الصومالي شهدت توافقاً على ضرورة تسوية مختلف النزاعات الإقليمية عبر الوسائل السلمية وكيل الأزهر يعتمد نتائج الشهادتين الابتدائية والإعدادية والدور الثاني للثانوية الأزهرية للمعاهد الخارجية رسالة حاسمة للعاملين: المواطن أولًا.. رئيس مياه القليوبية يتفقد مركز خدمة العملاء الرئيس السيسي يحذر من خطوات قد تأتي على حساب أمن وسيادة الدول باعتبارها انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة ”ألفاظ خارجة ووقف عن العمل”.. القصة الكاملة لـ أزمة المطربة دنيا الألفي الدارك ويب تصل إلى نهايتها: الإعدام شنقاً للمتهم الأول والمشدد 15 عاماً للثاني بشبرا الخيمة

صحافة عالمية

خطأ مطبعي للجريدة يُعرّض حياة الصحفيين للخطر في مصر

ذكرت صحيفة «جارديان» البريطانية، في مقال لكريس إليوت، الأحد، أنه «كيف أن خطأً مطبعيًا في التحرير يمكن أن يعرض حياة الصحفيين للخطر في مصر».
وقال الكاتب إن «عرضت جارديان على موقعها الإلكتروني صورة لمظاهرات بالقاهرة في 25 يناير، على أنها لمظاهرات مناهضة للحكومة، ولكنها في حقيقة الأمر كانت لمظاهرات مؤيدة للنظام الحالي في مصر، ولكن سارع مراسل القاهرة، باتيرك كينجسلي، بتغيير العنوان في غضون 6 دقائق».
ويرى «إليوت» أن هذا الوقت يشهد توترًا في مصر، خاصة بالنسبة للصحفيين الدوليين، وتعرض العديد منهم للاعتقال أو حتى للهجوم من قبل ما وصفهم بـ«الغوغاء»، لذا فإن أي خطأ مطبعي لزميل، حتى لو صححه بسرعة، يمكن أن يكون له عواقب وخيمة.
وأوضح أن «أخطاء الصحف يمكن أن تكون خطيرة وضارة في بعض الأحيان، ولكنها نادرا ما تهدد الحياة، أما في الجو الساخن في شوارع مصر، فإن أي كلمة بسيطة في الطباعة أو عبر الإنترنت يمكن أن تعرض حياة الصحفيين للخطر».
وأضاف أن «كان هذا خطأ تحريري بسيط في لندن، نتيجة لسوء الفهم، والذي يحدث لمعظم الصحفيين من وقت لآخر، ولكنفي غضون دقائق كانت هناك عاصفة من الاحتجاج تداولتها وسائل الإعلام الاجتماعية وانتشر الأمر كالفريوس».
وأكد أن «الصحفيين الدوليين في مصر يدفعون ثمن الأجواء المشحونة، فالحكومة ومؤيديها يعتبرون أن وسائل الإعلام الأجنبية إما جواسيس أو مأجورين ومنحازين لجماعة الإخوان المسلمين، التي صورها النظام على أنها منظمة إرهابية، خاصة وأن المنافذ الدولية تي تصف ما يحدث في مصر بأنه عودة للاستبداد».
وأشار الكاتب إلى أن «الغضب ضد الصحفيين الأجانب تطور إلى حد العنف البدني، فدخل المستشفى أحد أفراد الطاقم الألماني بعد تعرضه لهجوم من قبل مجموعة من المواطنين، الأسبوع الماضي، ووفقا للجنة حماية الصحفيين، كان هناك ما لا يقل عن 24 اعتداء أو اعتقال الصحفيين، منذ 25 يناير الماضي».
وتابع: «وفي الوقت نفسه، ألقت الشرطة القبض على صحفيين أثناء تواجدهم في مسيرات مناهضة للحكومة»، مضيفا أن «فكرة حملهم لكاميرا تحتوي على صور للاحتجاجات تكفي لأن تكون سببا لاحتجازهم».