النهار
الخميس 1 يناير 2026 06:02 صـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسقف عام كنائس المنتزه بالإسكندرية: البابا تواضروس تحمل ما يفوق طاقة البشر 20ثانية مُرعبة.. التفاصيل الكاملة لواقعة اختطاف طفل على يد والده غير مأهول بالسكان.. انهيار جزئي منزل بالطوب اللبن دون إصابات بشرية في قنا في عيد ميلاد متعدد المواهب” عمرو مصطفى ” رحلة إبداع وجوائز أستمرت ل25 عام ... و5 ألبومات عكست نجاحًا فنيا... أبوحتة: التحركات الدبلوماسية المصرية في 2025 أعادت تثبيت معادلة الاستقرار برلماني: توفير سكن بديل لـ13 أسرة متضررة بمنطقة إمبابة في الجيزة هدى: لقب حكيم البنات لا يزعجني ولم أتخيل أن أكون مطربة مشهورة هل يسقط النظام الإيراني في عام 2026 مع تزايد حدة الأوضاع الاقتصادية؟ تزامنا مع عرضه ضمن مبادرة سينماد.. صدور الإعلان التشويقي لفيلم فلسطين 36 تيسير مطر يوجّه التهنئة للرئيس السيسي وللشعب المصري بمناسبة العام الجديد ”محافظ القليوبية” يتابع تنفيذ مشروعات الخطة الإستثمارية ومنظومة النظافة بالخصوص تناولوا كنافة.. إصابة 3 صغار باشتباه في بأسيوط

تقارير ومتابعات

طن متفجرات لإزالة ناطحة سحاب في ألمانيا

تجمع عشرات الآلاف من المتفرجين لمشاهدة عملية تدمير ناطحة سحاب في مدينة فرانكفورت الألمانية بواسطة 950 كيلوغراما من المتفجرات.

عملية التدمير بالمتفجرات ليست غريبة في حد ذاتها، وإنما ارتفاع ناطحة السحاب هو الأمر الذي جلب كل هؤلاء المتفرجين، إذ يبلغ ارتفاع ناطحة السحاب 116 متراً، أو 380 قدماً.

ولم تستغرق عملية تفجير برج "إيه أف إي"، الجامعة سابقا، سوى عدة ثوان، رغم أن العملية وصفت بأنها "أكبر عملية إزالة بناء ضخم في أوروبا"، كما ذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية.

واستخدم في عملية إزالة ناطحة السحاب، التي تم تشييدها قبل 40 عاماً، هذه 950 كيلوغراماً من المتفجرات.

وقبل عملية التفجير، تم تنظيف وتمشيط منطقة مساحتها 273 ياردة أحاطت بناطحة السحاب، ولم يسمح للمشاهدين بالاقتراب حتى من الشوارع المؤدية إليها منذ منتصف الليل.

وكانت السلطات قررت في البداية إزالة البناء بصورة تدريحية، لكنها غيرت رأيها وقررت إزالتها بواسطة التفجير بعد احتجاجات من السكان في المناطقة المجاورة للمبنى، نظراً لطول الفترة التي تستغرقها عملية إزالة البناء والإزعاج الناجم عن ذلك.

يشار إلى أن المبنى المؤلف من 32 طابقاً كان جزءاً من الحرم الجامعي التابع لجامعة يوهان وولفغانغ غوته، وظلت بعض قاعاته تستخدم في الندوات الخاصة بكلية العلوم الاجتماعية والتربوية حتى العام 2013.

ومن المقرر أن تقوم السلطات في فرانكفورت ببناء برجين جديدين للمكاتب محل ناطحة السحاب السابقة.