النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 06:11 مـ 10 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة: 350 ألف سيدة سنويًا ينضممن لسنّ الإنجاب.. وخطة عاجلة لتطوير 1500 وحدة وتحويل 103 لـ«مراكز تميز» ساعات الحسم تقترب.. إقبال ملحوظ في أعداد المصوتين بانتخابات المهندسين إهمال قاتل كاد يتحول لكارثة.. إنقلاب ميكروباص وإصابة 12 شخص أعلى كوبري قها النائب إسماعيل موسى: تعزيز المشروعات الرقمية ضرورة لتنمية الاقتصاد عادل ناصر: ”صحاب الأرض” يفضح الرواية الإسرائيلية ويبرز قوة الدراما المصرية رئيس حزب الوفد يشكل لجنة للاتصال السياسي وخدمة المواطنين رئيس الوزراء الأسبق يشارك في انتخابات المهندسين ويؤكد أهمية المشاركة برلماني: انطلاق أول دفعة لتوظيف الشباب بالمنطقة الاقتصادية في العين السخنة النبراوي بعد الإدلاء بصوته في انتخابات المهندسين: لا حشد ولا ضغوط تحت أي ظرف الصين تعارض توسّع الانتشار العسكري الأمريكي في منطقة آسيا-الباسيفيك بذريعة ”التهديد الصيني” مشاهد إنسانية تخطف القلوب.. برنامج «بركة رمضان» يتصدر التريند الصين توجه انتقادها لـ الفلبين لتقويضها السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي

تقارير ومتابعات

طن متفجرات لإزالة ناطحة سحاب في ألمانيا

تجمع عشرات الآلاف من المتفرجين لمشاهدة عملية تدمير ناطحة سحاب في مدينة فرانكفورت الألمانية بواسطة 950 كيلوغراما من المتفجرات.

عملية التدمير بالمتفجرات ليست غريبة في حد ذاتها، وإنما ارتفاع ناطحة السحاب هو الأمر الذي جلب كل هؤلاء المتفرجين، إذ يبلغ ارتفاع ناطحة السحاب 116 متراً، أو 380 قدماً.

ولم تستغرق عملية تفجير برج "إيه أف إي"، الجامعة سابقا، سوى عدة ثوان، رغم أن العملية وصفت بأنها "أكبر عملية إزالة بناء ضخم في أوروبا"، كما ذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية.

واستخدم في عملية إزالة ناطحة السحاب، التي تم تشييدها قبل 40 عاماً، هذه 950 كيلوغراماً من المتفجرات.

وقبل عملية التفجير، تم تنظيف وتمشيط منطقة مساحتها 273 ياردة أحاطت بناطحة السحاب، ولم يسمح للمشاهدين بالاقتراب حتى من الشوارع المؤدية إليها منذ منتصف الليل.

وكانت السلطات قررت في البداية إزالة البناء بصورة تدريحية، لكنها غيرت رأيها وقررت إزالتها بواسطة التفجير بعد احتجاجات من السكان في المناطقة المجاورة للمبنى، نظراً لطول الفترة التي تستغرقها عملية إزالة البناء والإزعاج الناجم عن ذلك.

يشار إلى أن المبنى المؤلف من 32 طابقاً كان جزءاً من الحرم الجامعي التابع لجامعة يوهان وولفغانغ غوته، وظلت بعض قاعاته تستخدم في الندوات الخاصة بكلية العلوم الاجتماعية والتربوية حتى العام 2013.

ومن المقرر أن تقوم السلطات في فرانكفورت ببناء برجين جديدين للمكاتب محل ناطحة السحاب السابقة.