النهار
الخميس 12 فبراير 2026 09:14 مـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزارة التموين تشارك في المهرجان الوطني للصناعات والسلع الغذائية من خلال 8 شركات تابعة لـ«القابضة الغذائية» أكاديمي فلسطيني: إعادة هندسة السيطرة في الضفة تمس جوهر السيادة ومستقبل الحل السياسي طارق سعده يهنئ الدكتور مصطفى مدبولي بتجديد الثقة رئيسًا لمجلس الوزراء ضربات متتالية للإشغالات.. حملة مكبرة بميدان المؤسسة بشبرا الخيمة استعدادا لبطوله شمال افريقيا:-منتخب مصر للناشئين مواليد ٢٠٠٩ يبحث عن مباراه وديه الأهلي الأضعف دفاعيًا بين الكبار.. والبنك الأهلي يتصدر قائمة الأقوى بعد 17 جولة الطريق الإقليمي يشتعل من جديد.. 9 مصابين في تصادم عنيف بالقليوبية برلماني يطالب وزيرة التنمية المحلية بتوضيح موقف أزمة نموذج 8 في التصالح الطريق يحصد روحاً جديدة.. مصرع فتاة في حادث مروع بشبين القناطر الأعلى للإعلام يوجه استدعاء لمسؤول صفحة «إسلام صادق» للتحقيق «السويدي إليكتريك» تطلق منصتها الأولى للتجارة الإلكترونية بدعم من بنك مصر وإي آند شل مصر تعلن وصول سفينة الحفر «ستينا آيس ماكس» لدعم خطط الاستكشاف وتنمية الغاز في 2026

عربي ودولي

مستشار الرئيس التركى لـ” النهار” : انقرة لم تتفاوض مع تل ابيب الا على الاعتذار

كتبت : تهانى نداقال مسؤولون فى اسرائيل اليوم ان هناك اقتراحا لدفع تعويضات لاقارب الاتراك الذين استشهدوا خلال العدوان على اسطول الحرية مقابل مساعدة أنقرة في تأمين جنود البحرية الاسرائيلية من الملاحقة القضائية.الاقتراح الذي طرحه مبعوثون في جنيف مطلع هذا الاسبوع على نظرائهم الاتراك تضمن اجراءات لتحسين العلاقات لكنه لم ينل أى قبول من تركيا والتى تطالب بأن تعتذر اسرائيل رسميا عن مقتل تسعة نشطاء مؤيدين للفلسطينيين في مايووقال مسؤول اسرائيلي لقد قدمنا عرضا بدفع تعويضات وطلبنا من الاتراك أن يقوموا بما يلزم لتبديد مخاوفنا القانونية ونريدهم ايضا أن يعيدوا سفيرهم ويسمحوا لنا بتعيين سفير جديد في أنقرة مضيفا الا أنه مازالت هناك عقبات كبيرة في الوقت الحالي.وذكرت مصادر دبلوماسية اسرائيلية أن مسودة الاقتراح تعرض على تركيا نحو 100 الف دولار لكل أسرة من أسر الرجال الذين قتلتهم القوات الخاصة الاسرائيلية في اشتباكات على متن السفينة مرمرة وتعبير اسرائيل عن أسفها للحادث.من جانبة قال احمد أرتوك مستشار الرئيس التركى للشرق الاوسط فى حديث خاص ل( النهار ) إن المباحثات مازالت جاريه ولم يتم التوصل الى اتفاق بخصوص هذا الملف حتى الان وأضاف أنه يجرى حاليا البحث عن صيغة تسوية يقبلها الجانبان.. وتعيد العلاقة الى مسارها وتنهي المسألة برمتها من على جدول الاعمال الدولي.وأشار أرتوك الى أن الاجتماع الثنائي بين تركيا واسرائيل الذى عقد فى جنيف الهدف منه طي صفحة الحادث المأساوي للاسطول الانساني الذي كان متوجها الى غزة على الفور مشيرا الى أنه مازال هناك خلافا حول صياغة الاعتذارات الاسرائيلية هذا بالاضافة وجود جدل حول صيغة كلمة اعتذار.كما أكد المستشار التركى على أن الجانب التركى لم يفاوض على اي كلمة اخرى غير اعتذار فيما يبدو أن القادة الاسرائيليين يرفضون هذه الكلمة ويفضلون تعبيرا اخر مثل الاسف.وأكد آرتوك الذى جاء إلى القاهرة للمشاركة فى مؤتمراطلاق المنظمة العربية لشبكات البحث العلمى والتعليم والذى عقد بمقر الجامعى العربية وبحضور أمينها العام ، أن الاعتذار عن الاعتداء على أسطول الحرية فى المياه الإقليمية ودفع التعويضات معناها تحمل الحكومة الإسرائيلية لكاملمسئوليتها فى هذا الموضوع، وأضاف نحن نعول على قرار مجلس الأمن وحقوق الإنسان الذى صدر فى جنيف قبل أشهر، وكذلك التقرير الذى صدر من قبل اللجنة التى شكلها الأمين العام للأمم المتحده بان كى مون فى هذا المجال وهذه أرضية صالحة ليكون التوافق مع اسرائيل، ونرى أن عليها أن تراعى الأعراف والمواثيق الدولية فى هذا المجال.ورفض آرتوك اعتبار مساعده تركيا فى حريق الكرمل باسرائيل دليلاً على تحسن فى العلاقات، قائلاً تركيا لا تتوانى عن مد يد المساعده لجميع القضايا والحالات الانسانية، ولقد سبق أن هرع الأتراك للمساعدة فى هاييتى عندما ضربتها الزلازل، كما هناك الأتراك فى أفغانستان وباكستان والفيضانات والسيول التى حدثت مؤخراً فى ألبانيا، فجميع المساعدات التركية المطلوبة من قبلنا نحن نتعامل معها بشكل إنسانى بحتوحول تخوف الدول العربية من الانفتاح فى العلاقات بين تركيا وإيران وما إذا كان سيؤثر سلباً على علاقات أنقره العربية، قال مستشار الرئيس أن علاقة تركيا مع دولة ما لا تكون على حساب دولة أخرى فالجميع أصدقاؤنا ولدينا حدود مشتركة مع إيران وطويلة لا يمكن تجاهلها، كما أن دول الخليج أيضا هى عمقنا الاستراتيجى.يذكر أن محادثات جنيف جاءت بعد أن أرسل رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان طائرات لمساعدة اسرائيل في مكافحة حرائق الغابات الاسبوع الماضي. وكان نتنياهو قد تعهد بالتوصل الى سبل للتعبير عن تقدير للاتراك.لكن أردوغان زعيم حزب العدالة والتنمية الذي ينتقد السياسات التي تنتهجها اسرائيل تجاه الفلسطينيين لم يبد مرونة فيما يتعلق بشروط تركيا. بل انه أضاف مطلبا قديما وهو فتح حدود قطاع غزة.وقال لنواب من حزب العدالة والتنمية اذا كان هناك من يريدون فتح صفحة جديدة فانني أكرر أنهم يجب أن يقروا بذنبهم ويعتذروا ويدفعوا تعويضا.