النهار
الأحد 22 فبراير 2026 07:05 صـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزراء خارجية مصر والسعودية ودول عربية وإسلامية ومجلس التعاون والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يعربون عن إدانتهم بشدة وقلقهم البالغ... كيف يرى الإعلام الإسرائيلي موقف أمريكا من الهجوم على إيران؟ «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة انطلاق الموسم السابع من «أحنا معاك» لاكتشاف مواهب مراكز الشباب في رمضان برعاية وزير الشباب والرياضة الكحلاوي والتهامي وماهر محمود يصدحون بالغناء والإنشاد الديني على ساحة الهناجر مي سليم: رفضت الجواز سنين علشان بنتي… ولسه بتنام جنبي شيرى عادل تتألق في «فن الحرب» اشادات قوية بدورها” كامل يهنئ بوريسينكو بتعيينه نائبًا لوزير الخارجية الروسي محافظ البحيرة تفاجئ معهد دمنهور الطبي: سرعة الحصول على خدمات الطوارىء والاستقبال الاتحاد السكندري يصدر بيان شديد اللهجة ضد أحد اللاعبين السابقين للإساءة إلى الكيان العريق حملات تموينية بمحافظة كفرالشيخ تُسفر عن ضبط العديد من القضايا التموينية «الأزهر» يوضح 44 حكما حول مبطلات الصيام في نهار رمضان

أهم الأخبار

ننشر نص إستقالة زياد بهاء الدين

تقدم الدكتور زياد أحمد بهاء الدين، نائب رئيس الوزراء للتنمية الاقتصادية ووزير التعاون الدولي، باستقالته رسميًا إلى الدكتور حازم الببلاوي، رئيس مجلس الوزراء، صباح الاثنين، وذلك لاستئناف نشاطه الحزبي والسياسي خارج الحكومة، حسب تعبيره.

 

 

وأكد «بهاء الدين» أنه لا صحة لما تردد عن توليه منصبًا تنفيذيًا في البنك الدولي، مشيرًا إلى أنه تقدم باستقالة مكتوبة من منصبه الوزاري إلى «الببلاوي».

 

 

وبالإشارة لكونه محافظ مصر في البنك الدولي، قال: «هذا وضع لم يتغير منذ تشكيل الوزارة في يوليو، وهذا الوصف ينطبق على كل من يشغل منصب وزير التعاون الدولي»، مشيرًا إلى أن هذا «يعني أنه الوزير، الذي يتحدث باسم الحكومة المصرية في تعاملها مع البنك».

 

 

واختتم: «لذلك فهي صفة تنتهي بالاستقالة وتعيين وزير جديد لتولي شوؤن التعاون الدولي»، مؤكدًا استمراره في تسيير أعمال وزارة التعاون الدولي لحين قبول الاستقالة وتعين من يحل محله.

 

 

وجاء نص الاستقالة على النحو التالي:

 

 

الخميس ٢٣/١/٢٠١٣

 

 

السيد الأستاذ الدكتور/ حازم الببلاوي

 

 

رئيس مجلس الوزراء

 

 

تحية طيبة وبعد،

 

 

فبإقرار الدستور بأغلبية حاسمة تؤسس لشرعية جديدة، ومع التقدم في تنفيذ برنامج الحكومة للتنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية المعلن عنه في ١٢ سبتمبر ٢٠١٣، فإن مرحلة أساسية من خارطة الطريق تكون قد انتهت، وهي مرحلة كان ينبغي فيها الحفاظ على وحدة الصف وتجاوز كل خلاف حتى يخرج الوطن من حالة الانهيار الدستوري والاقتصادي، التي خلفتها سياسات الحكم السابق.

 

 

وإذ نبدأ بذلك مرحلة جديدة، يستعد فيها البلد لاستحقاقات انتخابية متتالية ولاستكمال خارطة الطريق، فأرجو أن تتكرموا بقبول استقالتي من منصب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التعاون الدولي، في أعقاب عودتكم من مؤتمر دافوس وانتهاء الاحتفال بثورة الخامس والعشرين من يناير وتحديد ملامح خارطة الطريق، حيث إنني أرى أن دوري خلال المرحلة المقبلة سيكون أكثر اتساقًا وفاعلية من صفوف العمل السياسي والحزبي والقانوني.

 

 

وإذ أنتهز هذه الفرصة لكي أتقدم إليكم وإلى أعضاء مجلس الوزراء وخاصة أعضاء المجموعة الاقتصادية بالشكر والتقدير على التعاون الوثيق في وضع وتنفيذ البرنامج الاقتصادي، وكذلك إلى الزملاء العاملين بوزارة التعاون الدولي على الجهد والإخلاص في العمل خلال الأشهر الستة الماضية، فأتمنى لكم النجاح والتوفيق في خدمة الوطن وتحقيق أمنه ورخائه.

 

 

د. زياد أحمد بهاء الدين.