النهار
السبت 14 مارس 2026 05:24 صـ 25 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دلالات تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة.. منفصل عن الواقع كيف يكون وضع الصين في ظل الحرب الأمريكية الإيرانية الحالية؟ ماذا سيحدث إذا وصل سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل؟.. مجلة أتلانتك تُجيب أهالي كوم الدكة يدعون جماهير الاتحاد السكندري للإفطار السنوي خواطر التراويح تؤكد على القيم الإيمانية والتربوية المستلهمة من معاني الشهر الكريم بأوقاف جنوب سيناء رئيس جامعة المنوفية يشارك في الاجتماع الطارئ للمجلس الأعلى للجامعات لمناقشة ربط البرامج الدراسية باحتياجات سوق العمل زيدان: الحرب المشتعلة هي حرب ”اليائسين المتوسّلين بالدين” وأنصح بألا تتورط مصر في هذه الحرب المغرب يستضيف الدورة المقبلة للاجتماع الوزاري المشترك مع دول الخليج دول الخليج تثمن جهود ملك المغرب في دعم القضية الفلسطينية مشروع «مسام» يتلف 926 لغماً ومخلفات حربية في المكلا دول الخليج تعبر عن امتنانها لملك المغرب على موقفه الداعم وتضامنه بعد العدوان الايراني مجلس التعاون الخليجي يجدد التأكيد على دعم مغربية الصحراء

تقارير ومتابعات

مصر القوية: الاستفتاء أثبت أن مصر عادت لنادى الشمولية

قال حزب مصر القوية إن نتيجة الاستفتاء أثبتت أن مصر عادت رسميا إلى نادى البلاد السلطوية الشمولية، حيث الاستفتاءات ذات التسعات، وحشد كل موارد الدولة وإعلامها والانقياد التام لإرادة الفرد وجماعات المصالح، على حد تعبيره.

كان حزب مصر القوية، برئاسة عبد المنعم أبو الفتوح، أعلن الانسحاب نهائيا من المشاركة فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية بعد صدور قرار جمهورى يعطى المغتربين حق التصويت خارج محال انتخابهم، معتبرا أن هذا القرار "يلغى أحد أهم ضمانات نزاهة الاستفتاء، بالإضافة إلى الأجواء التى صاحبت ما قبل عملية الاستفتاء من شحن جماهيرى وتوجيه إعلامى فج سواء كان حكوميا أو خاصا".

وأكد الحزب، فى بيان أصدره اليوم، أن مصر عادت رسميا إلى مصاف البلاد الديكتاتورية التى تعتبر المعارضة خيانة، والرأى المخالف عمالة، وتحصر الوطنية فى التأييد والتصفيق والتمجيد، على حد تعبيره.

وشدد الحزب على احترامه لـ"إرادة كل من خرج فى استفتاء ٢٠١٤ مع إدراكنا التام أن دستورا دائما وفاعلا لمصر لا يقر بثلث الشعب المصرى خاصة إذا صدر فى ظل سلطة شمولية وتحت سلاح التهديد والتخوين".

ولفت الحزب إلى غياب أغلبية كبيرة تقارب ثلثى الشعب عما سماه "العرس المزعوم"، معتبرا أن سبب هذا الإحجام هو "إدراك (الجماهير) أن هذا الدستور ليس وثيقة عقد اجتماعى للأمة ولكنه مجرد وثيقة للسلطة كما كانت كل الدساتير السابقة".

وأوضح أن "عزوف الشباب عن المشاركة فى استفتاء ٢٠١٤ يبعث برسالة جلية أن هذا النظام وأدواته ورموزه غير معبر عن شباب مصر ذى الأغلبية الكاسحة فيها وأنه لا يحقق طموحاتهم فى دولة مدنية حقيقية تراعى فيها الحقوق ويحافظ فيها على الحريات وتكون فيها السيادة للشعب دون سواه".

وقال إن الحزب سيسعى إلى تقويم المسار الحالى والسعى إلى إقامة نظام ديمقراطى سليم من خلال كل الآليات القانونية المتاحة ومن خلال الاحتكام إلى الشعب فى أى استدعاء له وفق آلية سياسية وقانونية منضبطة كوسيلة لبناء الدولة وحسم الخلاف السياسى فى أى وقت.

وأضاف أن دستور ثورة 25 يناير لم يكتب بعد فالدساتير تكتب بالتوافق وفى بيئة سياسية مهيئة وليس بالمغالبة وفرض الرأى استنادا لقوة العدد أو العتاد، على حد وصفه.ش