النهار
السبت 21 مارس 2026 09:13 صـ 2 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جدل واسع بعد خطبة العيد: بين تأويلات مذهبية ورسائل سياسية.. هل أُسيء فهم الخطاب الديني في مصر؟ تصعيد غربي في أزمة هرمز: ترامب يهاجم الناتو.. وبريطانيا تفتح قواعدها لضربات أمريكية ضد إيران بعد تداول فيديو مؤلم.. الأمن يضبط المتهم بقتل قطة بشبرا الخيمة بسيلفي مع أسطول سياراته.. محمد رمضان يروج لأغنيته الجديدة ”Vito Van” بعد ساعات من الأنطلاق .. أشتعال المنافسة بين افلام عيد الفطر داخل دور العرض ” تفاصيل ” تعقيبا علي بيان الرقابة على المصنفات ..محمد صلاح العزب: غير حقيقي ومخالف للواقع ”الصحفيين” تقرر تأجيل جمعيتها العمومية العادية إلى 3 أبريل ببرنامج فني مميز.. مسرح البالون يفتح أبوابه لأستقبال الجمهور بعيد الفطر ”وننسي اللي كان” يودع المشاهدين .. ومؤلف العمل يعلق: يارب دائما قادرين نسعدكم بعد مشاهدتين وإجازة عرض... سحب فيلم سفاح التجمع من السينمات ” تفاصيل ” محافظ الدقهلية يشارك رواد نادي المحافظة بالمنصورة فرحتهم بالعيد جولة إنسانية بالعيد.. محافظ القليوبية بين نزلاء دار المسنين يوزع الهدايا ويرفع الروح المعنوية

صحافة عالمية

صحيفة جزائرية: الغنوشى يقيم مكتبا رئيسيا للإخوان بجناح مسلح فى تونس

راشد الغنوشى
راشد الغنوشى

كشفت صحيفة "الفجر" الجزائرية اليومية أن راشد الغنوشى، زعيم حركة النهضة بتونس، أقام نهاية الأسبوع الماضى، مكتبا رئيسيا لتنظيم الإخوان العالمى فى تونس، بجناح مسلح، وذلك خلال مؤتمر أنهيت فعالياته أمس الأول بمدينة قمرت الساحلية، مشيرة إلى أن الغنوشى أمر بالتحاق جناحه المسلح المنضوى تحت لواء تنظيم الشريعة إلى الجناح المسلح للإخوان المسلمين.

وقالت الصحيفة فى تقرير لها اليوم إنه بعد أيام قليلة على انسحاب حركة النهضة التونسية من مقاليد الحكم، أشرف زعيمها راشد الغنوشى، على تنظيم ملتقى دولى لتنظيم الإخوان العالمى، حضرته قيادات الجماعة خاصة من البلد الأم مصر، وأرسل الغنوشى دعوات لقيادات أحزاب إسلامية بالجزائر، ولاسيما المحسوبة على تيار تنظيم الإخوان المسلمين.

وقد تقرر فى ذات الملتقى إنشاء مكتب رئيسى لتنظيم الإخوان بتونس، وهو المكتب الذى يحل مكان مكتب الجماعة بمصر، بعد تصنيفها على أنها تنظيم إرهابى".

وأشارت الصحيفة نقلا عن مصادر قالت إنها وثيقة الصلة إلى أنه تقرر إنشاء جناح مسلح لتنظيم الإخوان بتونس، ما يعنى أن الأزمة الأمنية فى بلد ثورة الياسمين، سيطول عمرها، خاصة فى ظل الحرب على الإرهاب التى يخوضها الجيش التونسى بالتنسيق مع الجيش الجزائرى على الحدود البرية الفاصلة بين البلدين.

وقالت الصحيفة الجزائرية: "ويكون لزعيم حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشى، حسابات بإقدامه على الخطوة، خاصة بعد أن داس على القانون الدولى، وقبل برعاية مؤتمر لحركة صنفت فى خانة الجماعات الإرهابية، ومنها ضمان جناح مسلح يمكنه من التمسك بزمام الأمور مستقبلا، والاستعداد لمرحلة السقوط النهائى من منظومة الحكم فى تونس، لاسيما وأن شعبية الحركة تراجعت مقارنة بما كانت عليه فى أول انتخابات تعددية عرفتها البلاد منذ 1987، جراء بروز موجة اغتيالات فى صفوف النخبة والمثقفين وتيار اليسار، كشكرى بلعيد ومحمد الإبراهمى، واستمرار التهديدات بالقتل وتوسع النشاط الإرهابى الذى تتهم عدة أطراف داخلية وخارجية بوقوف راشد الغنوشى وراءه، بالتحاق العناصر الموالية للحركة بتنظيم أنصار الشريعة بقيادة أبو عياض".