النهار
الجمعة 30 يناير 2026 09:10 صـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سامح حسين من معرض الكتاب: «قطايف 2» في رمضان و«تحت الطلب» على شاشات العيد زحف قرّاء غير مسبوق: 750 ألف زائر في يوم واحد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب «الكتاب» تحسم الجدل: معرض القاهرة الدولي للكتاب مفتوح غدًا والفعاليات مستمرة بلا توقف نواب يطالبون الحكومة بتوضيح أسباب تعطّل تثبيت العمالة المؤقتة بمراكز الشباب بعد منافسة 60 مؤسسة...جامعة الأزهر تفوز بمشروع بحثي لربط التعليم بسوق العمل بين نهار مبهر وليل نابض بالحياة : مراكش ..وجهة سياحية تمزج بين سحر الأسطورة والتراث الشعبي العتيق محافظ الإسكندرية.. إعداد تصميم مروري حضاري ومنسق لموقف الكيلو 21 بالعجمي وتوسعته بعرض 12 مترًا المفروشات غطاء والهيروين البضاعة.. المشدد 6 سنوات لصاحب محل بشبرا الخيمة اقبال المواطنين علي سوق المزارعين بالإسكندرية في الأسبوع (58 ) 7 سنوات سجنًا مشددًا لعاطل شوه شابًا وأفقده بصره بشبرا الخيمة محاولة هروب بالسلاح تنتهي بالحكم.. 7 سنوات مشدد لعامل نسيج بالقليوبية ديروط تكرم شهداء يناير والشرطة في احتفالية وطنية كبرى

صحافة عالمية

صحيفة جزائرية: الغنوشى يقيم مكتبا رئيسيا للإخوان بجناح مسلح فى تونس

راشد الغنوشى
راشد الغنوشى

كشفت صحيفة "الفجر" الجزائرية اليومية أن راشد الغنوشى، زعيم حركة النهضة بتونس، أقام نهاية الأسبوع الماضى، مكتبا رئيسيا لتنظيم الإخوان العالمى فى تونس، بجناح مسلح، وذلك خلال مؤتمر أنهيت فعالياته أمس الأول بمدينة قمرت الساحلية، مشيرة إلى أن الغنوشى أمر بالتحاق جناحه المسلح المنضوى تحت لواء تنظيم الشريعة إلى الجناح المسلح للإخوان المسلمين.

وقالت الصحيفة فى تقرير لها اليوم إنه بعد أيام قليلة على انسحاب حركة النهضة التونسية من مقاليد الحكم، أشرف زعيمها راشد الغنوشى، على تنظيم ملتقى دولى لتنظيم الإخوان العالمى، حضرته قيادات الجماعة خاصة من البلد الأم مصر، وأرسل الغنوشى دعوات لقيادات أحزاب إسلامية بالجزائر، ولاسيما المحسوبة على تيار تنظيم الإخوان المسلمين.

وقد تقرر فى ذات الملتقى إنشاء مكتب رئيسى لتنظيم الإخوان بتونس، وهو المكتب الذى يحل مكان مكتب الجماعة بمصر، بعد تصنيفها على أنها تنظيم إرهابى".

وأشارت الصحيفة نقلا عن مصادر قالت إنها وثيقة الصلة إلى أنه تقرر إنشاء جناح مسلح لتنظيم الإخوان بتونس، ما يعنى أن الأزمة الأمنية فى بلد ثورة الياسمين، سيطول عمرها، خاصة فى ظل الحرب على الإرهاب التى يخوضها الجيش التونسى بالتنسيق مع الجيش الجزائرى على الحدود البرية الفاصلة بين البلدين.

وقالت الصحيفة الجزائرية: "ويكون لزعيم حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشى، حسابات بإقدامه على الخطوة، خاصة بعد أن داس على القانون الدولى، وقبل برعاية مؤتمر لحركة صنفت فى خانة الجماعات الإرهابية، ومنها ضمان جناح مسلح يمكنه من التمسك بزمام الأمور مستقبلا، والاستعداد لمرحلة السقوط النهائى من منظومة الحكم فى تونس، لاسيما وأن شعبية الحركة تراجعت مقارنة بما كانت عليه فى أول انتخابات تعددية عرفتها البلاد منذ 1987، جراء بروز موجة اغتيالات فى صفوف النخبة والمثقفين وتيار اليسار، كشكرى بلعيد ومحمد الإبراهمى، واستمرار التهديدات بالقتل وتوسع النشاط الإرهابى الذى تتهم عدة أطراف داخلية وخارجية بوقوف راشد الغنوشى وراءه، بالتحاق العناصر الموالية للحركة بتنظيم أنصار الشريعة بقيادة أبو عياض".