النهار
السبت 25 أبريل 2026 03:44 مـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الكهرباء يتفقد مستشفى الكهرباء بمنطقة ألماظة ويتابع سير العمل ويطمئن على تقديم الخدمات الصحية خلال الاجازات الرسمية عضو المنظمة المصرية لحقوق الإنسان يهنئ الرئيس السيسي بذكرى تحرير سيناء ويؤكد: التنمية الشاملة عبور جديد نحو تعزيز الأمن القومي 29 مليون متسوق و10 ملايين زيارة يومية لمنصات التجارة الالكترونية خلال 2026 وزير الشباب والرياضة يعقد اجتماعًا مع مجلس إدارة اتحاد التايكوندو لمناقشة خطة المرحلة المقبلة 60% خارج المنظومة.. سوق بـ30 مليار دولار يفضح فجوة الرقابة في التجارة الإلكترونية بمصر «تنظيم الاتصالات» :42 مليون صانع محتوى «فيديو قصير» و14 مليون ساعة مشاهدة يومياً «الإسكان» تطلق المرحلة الرابعة من زهرة العاصمة لتوفير 11 ألف وحدة اكرم الشافعي : المرحلة الحالية تتطلب تكاتفًا حقيقيًا بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص لدعم استقرار الأسواق وتعزيز مناخ الاستثمار كدمات متفرقة بجسده.. أسرة تلميذ تتهم معلمة حضانة بالاعتداء عليه بالضرب في قنا | صور من هو ”أبو آلاء” الذي رصدت الولايات المتحدة 10 ملايين دولار مقابل معلومات عنه؟ وزير الزراعة يشهد ختام البرنامج التدريبي لـ 11 مبعوثًا أفريقيًا في مجال ”إدارة معالجة المياه ومكافحة الملوحة” من الحب للضغط.. كيف يحول الأهل المذاكرة لعبء على الطفل

أهم الأخبار

ائتلاف شباب الثورة.. كاميرات الفضائيات عجلت بالنهاية

كان للشباب الدور الفعال والسباق في الدعوة لثورة 25 يناير حيث تمكنت المجموعات الرئيسية الداعية لثورة يناير والمتحدث الرسمي باسم الثوار المعبرين عن مطالب الثورة التي تلخصت في شعار "عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة إنسانية" من تشكيل ائتلاف واحد يجمعهم أطلقوا عليه "ائتلاف شباب الثورة".
تأسس الائتلاف رسميا في 6 فبراير 2011 رغم أن أعضاء بالائتلاف كانوا ينظمون اجتماعات ولقاءات للدعوة لثورة يناير قبلها بأكثر من شهر.. وضم الائتلاف عدة حركات منها حركة 6 أبريل وكفاية والجمعية الوطنية للتغيير ومجموعة من شباب جماعة الإخوان المسلمين وكان الهدف من تشكيله هو توحيد القوي المشاركة في الثورة للتحدث باسمها وخاصة في ظل ظهور حوارات دعا إليها نظام مبارك مع بعض الشباب.. وقد أصدر الائتلاف حينئذ عدة بيانات لرفض الحوار مع النظام القائم ورفضوا إخلاء ميدان التحرير وميادين المحافظات إلا بعد تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك.
وعقب تنحي مبارك دخل الائتلاف في حوار مع المجلس العسكري طالبوه خلاله بتحقيق باقي مطالب الثورة التي كان علي رأسها إقالة حكومة الفريق أحمد شفيق وتعيين حكومة تكنوقراط ولكن تباطؤ المجلس العسكري في تحقيق مطالبهم دفع الائتلاف للدعوة لتظاهرات جديدة من أجل المطالبة بإقالة حكومة شفيق وطرح الائتلاف عدة أسماء لتولي الحكومة كان من بينها عصام شرف وبعدها بدأ ائتلاف شباب الثورة يقف علي أرضية صلبة في عمله وبدأ أعضاؤه يندمجون في حركات وتأسيس أحزاب مثل الحزب الاشتراكي الشعبي والتيار المصري.
ارتبط ائتلاف الثورة بعلاقات جيدة مع القوي السياسية والأحزاب إلا أن الخلاف في وجهات النظر أدي إلي حدوث انشقاقات واسعة بدأت تضرب الائتلاف عمل علي دعمها بقوة شباب جماعة الإخوان المسلمين الذين كانوا ينفذون إرادة قياداتهم للتحضير للانتخابات البرلمانية.
قبيل انتهاء المرحلة الانتقالية وفوز محمد مرسي بالانتخابات الرئاسية أعلن الائتلاف حل نفسه ووجه رسالة للشعب المصري جاء فيها: "تقبلوا اعتذارنا عن الأخطاء التي وقعنا فيها، فأنتم لقنتمونا درساً بأنكم أصحاب الثورة الأصليون" حيث اعترف قيادات الائتلاف بأخطائهم عندما احتكروا لأنفسهم اسم الحديث باسم الثورة ولكنه دفع بعد ذلك ثمن الفجوة بينه وبين القوي السياسية وخاصة بعد اتجاه قيادات الائتلاف للعمل أمام الكاميرا ليتحولوا من شباب الثورة لشباب الكاميرا.