النهار
السبت 14 فبراير 2026 06:32 مـ 26 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سقط عليه خلال الحفر.. مصرع أربعيني إثر انهيار بئر صرف صحي في قنا انطلاق فعاليات مؤتمر جامعة القاهرة حول التحكيم في عقود الاستثمار وتطبيقاته في مجالات عقود الانشاءات الدولية وعقود البترول والغاز لأول مرة.. إطلاق منصة موحدة للتحقق البيومتري بالتعرف على الوجوه محمد فريد : رقمنة التجارة والسياسات أولوية المرحلة المقبلة تشكيل الزمالك لمواجهة كايزر تشيفز في الكونفدرالية الإفريقية عضو لجنة النقل بالشيوخ : تطوير أسطول مصر للطيران يعكس رؤية الدولة لتعزيز مكانة الناقل الوطني بـ 345 مليون جنيه .. تأسيس 312 شركة جديدة في مجال الاتصالات بنهاية نوفمبر 2025 أسامة قابيل: سيدنا النبي نور من أبوين اصطفاهم الله من أطهر الأنساب والأرحام ماسبيرو 2026.. بدء تسجيل المسلسل التاريخي “سلطان العلماء” للبث بالإذاعة المصرية في رمضان «رجال الأعمال»: مباحثات مصرية تايلاندية للتعاون السياحي والفندقي مكاسب أسبوعية للأوقية 1.6% تدفع الذهب للصعود محليًا رغم عطلة البورصات العالمية النيابة العامة تُحيل متهمين للمحاكمة الجنائية لارتكابهم ممارسات احتكارية بسوق الدواجن البيضاء

عربي ودولي

اطلاق نار على مقر اقامة السفير الالماني في اثينا

اطلق مجهولون النار فجر الاثنين على مقر اقامة السفير الالماني في هالاندري بالضاحية الشمالية لاثينا مما ادى الى وقوع اضرار مادية كما افاد مصدر من الشرطة.

وقع الاعتداء في الساعة 3,30 بالتوقيت المحلي (1,30 ت غ) وارسلت على الفور قوات شرطة مكافحة الارهاب الى المكان للتحقيق.

وتفيد المعلومات الاولية انه عثر في باحة المنزل على عشرين عبوة رصاص فارغة وان المهاجمين لاذوا بالفرار على دراجة نارية. ويعتقد ان السلاح الذي استخدم من نوع كلاشنيكوف.

ولم تتبن اي منظمة في الوقت الحاضر هذا الهجوم. وعلى اثر الحادث اتصل رئيس الوزراء اليوناني انتونيس ساماراس ووزير الامن العام نيكوس دندياس هاتفيا بالسفير.

والهجمات التي تستهدف مصالح دبلوماسية ومصارف او شركات اجنبية امر شائع في اليونان وتنسب الشرطة هذه الهجمات الى التيار اليساري المتطرف او الفوضوي. وفي معظم الحالات لا توقع هذه الاعتداءات سوى اضرار مادية.

ومنذ اندلاع ازمة الدين في اليونان في العام 2010 واعتماد سياسة تقشف صارمة فرضها دائنو البلاد، الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي، يعتبر الرأي العام اليوناني المانيا المسؤول الرئيسي عن فرض سياسات التقشف.

وكان مقر اقامة السفير الالماني في هالاندري التي تبعد نحو سبعة كيلومترات عن وسط اثينا، تعرض لاعتداء بالقذيفة في ايار/مايو من العام الفين، وتبنت ذلك الهجوم مجموعة 17 نوفمبر المتطرفة اليونانية.

ولم يوقع ذلك الاعتداء ضحايا. ومجموعة 17 نوفمبر التي تعد من اكثر المجموعات عنفا في البلاد وتم تفكيكها مطلع الالفية الثانية، تقف وراء العديد من الاعتداءات على شخصيات اجنبية ويونانية. واسفرت تلك الهجمات عن سقوط نحو عشرين قتيلا بين سبعينات القرن الماضي والعام الفين.