النهار
السبت 10 يناير 2026 02:30 صـ 21 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خطيب الجامع الأزهر: وحدة الأمة فريضة دينية وضرورة حضارية وضعف ذاكرة الأمة يهدد مستقبلها هل يعيد العرب احياء الناتو العربي بقيادة مصر والسعودية وقوامه 4 مليون جندي ؟ بين النعي والاتهام.. جدل فلسفي وأخلاقي يشعل فيسبوك بعد وفاة مراد وهبة على وقع المظاهرات.. ترامب يلوّح بضربة قاسية ضد طهران المحلل السياسي الاريتري الدكتور محمد محمد سادم الخبير في شؤون القرن الافريقي في تصريحات للنهار اعتراف إسرائيل بـأرض الصومال برميل... «الوصاية على الخيال مرفوضة».. ناشر «المحرر» يرد على حجب المركز الأول للقصة القصيرة في ساويرس اسماء صنعت الاخبار من هو المصري شريف سليمان الذي اختاره عمدة نيويورك لإدارة أضخم ميزانية بلدية في العالم؟ ترامب كي جي وان رئاسة يضرب بالقانون الدولي عرض الحائط يقرر الانسحاب من 66 منظمة دولية في اضخم عملية انسحاب امريكي... ترامب كي جي وان في سنته الرئاسية الاولي يشعل الحروب ويعتقل رؤساء ويهدد اخرين اللواء دكتور احمد زغلول مهران نائب رئيس المخابرات الحربية السابق في تصريحات خاصة للنهار التحالف المصري الخليجي شبكة امان استرتيجية عربية... من الكفتة إلى الغاز.. المعمل الجنائي يكشف لغز مصرع 3 من أسرة واحدة بشبرا الخيمة بستغيث من ظلم وتعدي أبويا.. الفتاة صاحبة فيديو الاستغاثة المتداول بقنا: أمي ربتنا من شغلها في المواشي انقذونا

أهم الأخبار

منفذو التفجير يعتدون على الشاهد الوحيد

اعتدى منفذو تفجير مبنى المخابرات الحربية فى أنشاص، على سامح أحمد محمد، شاهد العيان الوحيد على التفجير، بآلة حادة، نقل على أثرها إلى مستشفى الزوامل المركزى لتلقى العلاج. «سامح» قال ، إنه مع اقتراب عقارب الساعة من العاشرة صباحاً، تسللت سيارة «هيونداى فيرنا» فضية اللون، فى غفلة من أهالى منطقة البساتين، التى تتبع قرية أنشاص الرمل إحدى قرى مركز بلبيس فى محافظة الشرقية، لتستقر أمام الباب الخلفى لمبنى المخابرات الحربية، المطل على أحد الشوارع الجانبية. 
وأضاف: «وسط أشجار المانجو المواجهة لموقع الحدث بالقرب من قصر الملك فاروق، وبمجرد وقوع الانفجار تعرضتُ للضرب بآلة حادة فى الرأس، سقطت بعدها مغشياً علىّ، ولم أشاهد سوى شخص ملثم»، وتابع: أنه أثناء سيره بالدراجة النارية وبمجرد سماع صوت الانفجار توقف لتفقد الأمر ليفاجأ بعدها بشخص لم يشاهده يضربه على رأسه، وربما يكون هذا الشخص أحد الذين نفذوا الانفجار أثناء محاولة هروبهم وسط حدائق المانجو. وتفرض الشرطة حراسة مشددة على غرفة «سامح»، حفاظاً على حياته لاستجوابه. وكان قد دوى انفجار ضخم تسبب فى ترويع أهالى المنطقة ضرب مبنى المخابرات الحربية فى أنشاص، ليُسفر عن سقوط 4 مصابين من عساكر المبنى الحربى. وسادت حالة من الهلع بين الأهالى، بينما يدوى صوت سيارات الإسعاف فى أرجاء المكان من بعيد. ويحاول عدد من الأهالى المساعدة فى نقل الضحايا إلى سيارات الإسعاف، وقامت قوات الجيش بنقل الجنود المصابين من داخل مستشفى الزوامل المركزى الذى يبعد عن موقع الحدث بـ3 كيلومترات إلى مستشفى كوبرى القبة العسكرى، لتتحول بعدها المنطقة إلى ثكنة عسكرية، بعد وصول قوات الشرطة، والبحث الجنائى، وقوات المظلات التى يبعد معسكرها عن موقع الحادث، مسافة لا تتجاوز 5 كيلومترات وفقاً لتقدير محمود رمضان أحد أهالى المنطقة. وقال قيادات البحث الجنائى  إن 5 كيلوجرامات من المواد المتفجرة على أقل تقدير تستطيع أن تتسبب فى هذا الدمار، وإن فريق البحث جمع حطام السيارة المفخخة والأجزاء المتناثرة منها، أثبتت صحة أقوال شاهد العيان الوحيد.