النهار
الأحد 20 سبتمبر 2026 09:36 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ميناء الإسكندرية ينتفض.. 41 سفينة في 24 ساعة والصادرات تتفوق على الواردات. متابعة سير العمل بإدارة أوقاف سانت كاترين نقل 200 طالبة بين مدرستين.. أولياء أمور «أحمد بهجت» بالهرم يستغيثون بوزير التعليم الحوار والصالون البحري والمؤسسة المصرية الروسية يناقشون رؤية مصر لرئاسة بريكس سرقة شقة عريس في دجلة نموذج F.. والمتهمون يدخلون من شباك المطبخ استجابة لما رصدته «النهار».. تحرك لرفع كفاءة النظافة بمحيط مدرسة في بولاق الدكرور «الجبهة الوطنية» وجامعة السلام يقدمان 400 منحة دراسية لدعم الطلاب المتفوقين استغل المطب الصناعي لسرقة الحمولة.. ضبط لص «الربع نقل» وبائعة فاكهة بالقليوبية انطلاق النسخة العشرين من الألعاب الآسيوية في ناجويا والصين تشارك بـ815 رياضيا في اليابان بعد استغاثة عبر جريدة النهار.. المصريون يجمعون أكثر من 150 مليون جنيه لإنقاذ الطفل يوسف المصاب بضمور العضلات ضمن خطة رفع كفاءة الطرق وتحسين مستوى الخدمات..محافظ كفرالشيخ يوجه برصف وتطوير مدخل حي سخا آمال عبد الحميد تقترح صندوقًا وطنيًا للذكاء الاصطناعي والعمل الحر لدعم صادرات الخدمات

أهم الأخبار

بحضور وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: "ايتيدا" تنظم المؤتمر السنوي الأول للحوار بين صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والجهات الأكاديمية

وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

 

بحضور المهندس عاطف حلمى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، نظمت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" المؤتمر السنوي الأول لتعزيز التواصل بين قطاع تكنولوجيا المعلومات والجهات الأكاديمية وبخاصة كليات الحاسبات والمعلومات والتجارة تحت شعار "الحوار بين الصناعة والجامعة". واستهل المؤتمر أعماله بخطابات ألقى المشاركون فى المؤتمر من خلالها الضوء على أبرز المبادرات والاقتراحات اللازمة لتطوير مهارات خريجى كليات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتجارة وإدارة الإعمال بما يؤهلهم للانضمام إلى سوق العمل، وسد الفجوة الناجمة عن التغير المستمر في احتياجات ومتطلبات سوق العمل فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبين مناهج الدراسة الأكاديمية المتاحة للطلاب. وفى هذا السياق، أكد المهندس عاطف حلمى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على دور تكنولوجيا المعلومات فيما يتعلق بتطوير نظم وبرامج التعليم الجامعى، وأنها تمكنت من تعزيز الميزات التنافسية للكليات والجامعات المصرية وخاصة كليات الحاسبات والمعلومات والتجارة وإدارة الأعمال وذلك من خلال مواجهة أهم العقبات المتعلقة بمباشرة العملية التعليمية فى المرحلة الجامعية مما ساعد على تطوير نوعية الخدمات التي تقدمها تلك الكليات وبالتالى مستوى الخريجين المؤهلين للالتحاق بسوق العمل فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ومن جهته، أشار المهندس ياسر القاضى الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" إلى أن سد الفجوة القائمة بين مهارات خريجى الجامعات وبين احتياجات سوق العمل فى مجال تكنولوجيا المعلومات لن يتأتى إلا من خلال ضخ المزيد من الاستثمارات الحكومية والقطاع الخاص فى خلق مبادرات وبرامج تعليمية أكثر تطوراً فضلاً عن تحديث البنية التحتية التكنولوجية بما يسهم فى تطوير المهارات الإبداعية للخريجين ويسهل انضمامهم إلى سوق العمل في مختلف قطاعات الدولة. واشتمل المؤتمر على ثلاث جلسات، الأولى لممثلى الجهات الأكاديمية ركزت على المجهود القائم لتحسين نظام التعليم الجامعى، والدور الذى يمكن أن تلعبه شركات تكنولوجيا المعلومات فى مجال تطوير المناهج الدراسية والبنية التحتية ومهارات الخريجين. بينما ناقش الخبراء والمتخصصين فى مجال تكنولوجيا المعلومات فى الجلسة الثانية استهداف احتياجات السوق وتحديد المهارات المطلوبة من الخريجين المصريين حتى يكونوا مستعدين للعمل فى السوق المحلية والعالمية، وأوجه التعاون الممكنة مع الجامعة. كما عقد ممثلو شركات التطوير والتدريب جلسة ناقشوا من خلالها السبل الكفيلة بسد الفجوة بين المهارات المطلوبة واحتياجات سوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وبحث الممارسات التعليمية الحالية والنظر فى تصميم برامج تعليمية جديدة. وأثمر المؤتمر عن مجموعة من التوصيات التي من شأنها ضمان تلقي الطلاب للمهارات التعليمية المطلوبة لسوق العمل وذلك إلى جانب عقد سلسلة من ورش العمل ولجان المتابعة لضمان تنفيذ هذه التوصيات وتقصي ردود الأفعال بشأنها، وتحضير خطة عمل من أجل بدء تنفيذ التوصيات خلال العام الجامعى 2014/2015. تجدر الإشارة إلى أنه قد شارك فى فعاليات المؤتمر ممثلين وخبراء من الجهات الحكومية العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وشركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وشركات التدريب، والمنظمات غير الحكومية، والمنظمات الدولية، والقطاع الأكاديمي وهو ما جعله بمثابة منصة للتفاعل وتبادل المعلومات بين الأطراف المشاركة.