النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 09:40 صـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تقارير تكشف ما جرى على متن “جيرالد فورد”.. انتقادات للقيادة العسكرية الأمريكية بعد معلومات عن أضرار وإرهاق الطاقم خلال دقائق.. تصريحات متناقضة لترامب بشأن إغلاق مضيق هرمز تثير تساؤلات حول الموقف الأمريكي السيسي يطلق الموقع والتطبيق الرسمي لإذاعة القرآن الكريم.. خطوة جديدة لرقمنة تراث التلاوة المصرية العزبى : يستمع إلى آراء المنتفعين المترددين على وحدة طب الأسرة بوادى طور سيناء تحليلات أميركية تتحدث عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب ضد إيران تعاون مشترك بين الشباب والرياضة والخارجية لدعم البرامج الشبابية والثقافية الدولية «مصطفى محمود.. بين الشك واليقين» مشروع درامي مرتقب قد يشعل موسم رمضان 2027 رحيل الدكتورة هالة فؤاد.. أستاذة التصوف بجامعة القاهرة وأرملة المفكر جابر عصفور مدينة أبو زنيمة تحتفل بليلة القدر وتكرم حفظه القران الكريم محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار : ” خَلّوا بالكم من بعض واليوم من أسعد أيام حياتي وأنتظره كل... نبيه بري : يشيد بالجهود التي تبذلها فرنسا لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون ودعم خطط الوزارة

أهم الأخبار

بحضور وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: "ايتيدا" تنظم المؤتمر السنوي الأول للحوار بين صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والجهات الأكاديمية

وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

 

بحضور المهندس عاطف حلمى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، نظمت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" المؤتمر السنوي الأول لتعزيز التواصل بين قطاع تكنولوجيا المعلومات والجهات الأكاديمية وبخاصة كليات الحاسبات والمعلومات والتجارة تحت شعار "الحوار بين الصناعة والجامعة". واستهل المؤتمر أعماله بخطابات ألقى المشاركون فى المؤتمر من خلالها الضوء على أبرز المبادرات والاقتراحات اللازمة لتطوير مهارات خريجى كليات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتجارة وإدارة الإعمال بما يؤهلهم للانضمام إلى سوق العمل، وسد الفجوة الناجمة عن التغير المستمر في احتياجات ومتطلبات سوق العمل فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبين مناهج الدراسة الأكاديمية المتاحة للطلاب. وفى هذا السياق، أكد المهندس عاطف حلمى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على دور تكنولوجيا المعلومات فيما يتعلق بتطوير نظم وبرامج التعليم الجامعى، وأنها تمكنت من تعزيز الميزات التنافسية للكليات والجامعات المصرية وخاصة كليات الحاسبات والمعلومات والتجارة وإدارة الأعمال وذلك من خلال مواجهة أهم العقبات المتعلقة بمباشرة العملية التعليمية فى المرحلة الجامعية مما ساعد على تطوير نوعية الخدمات التي تقدمها تلك الكليات وبالتالى مستوى الخريجين المؤهلين للالتحاق بسوق العمل فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ومن جهته، أشار المهندس ياسر القاضى الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" إلى أن سد الفجوة القائمة بين مهارات خريجى الجامعات وبين احتياجات سوق العمل فى مجال تكنولوجيا المعلومات لن يتأتى إلا من خلال ضخ المزيد من الاستثمارات الحكومية والقطاع الخاص فى خلق مبادرات وبرامج تعليمية أكثر تطوراً فضلاً عن تحديث البنية التحتية التكنولوجية بما يسهم فى تطوير المهارات الإبداعية للخريجين ويسهل انضمامهم إلى سوق العمل في مختلف قطاعات الدولة. واشتمل المؤتمر على ثلاث جلسات، الأولى لممثلى الجهات الأكاديمية ركزت على المجهود القائم لتحسين نظام التعليم الجامعى، والدور الذى يمكن أن تلعبه شركات تكنولوجيا المعلومات فى مجال تطوير المناهج الدراسية والبنية التحتية ومهارات الخريجين. بينما ناقش الخبراء والمتخصصين فى مجال تكنولوجيا المعلومات فى الجلسة الثانية استهداف احتياجات السوق وتحديد المهارات المطلوبة من الخريجين المصريين حتى يكونوا مستعدين للعمل فى السوق المحلية والعالمية، وأوجه التعاون الممكنة مع الجامعة. كما عقد ممثلو شركات التطوير والتدريب جلسة ناقشوا من خلالها السبل الكفيلة بسد الفجوة بين المهارات المطلوبة واحتياجات سوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وبحث الممارسات التعليمية الحالية والنظر فى تصميم برامج تعليمية جديدة. وأثمر المؤتمر عن مجموعة من التوصيات التي من شأنها ضمان تلقي الطلاب للمهارات التعليمية المطلوبة لسوق العمل وذلك إلى جانب عقد سلسلة من ورش العمل ولجان المتابعة لضمان تنفيذ هذه التوصيات وتقصي ردود الأفعال بشأنها، وتحضير خطة عمل من أجل بدء تنفيذ التوصيات خلال العام الجامعى 2014/2015. تجدر الإشارة إلى أنه قد شارك فى فعاليات المؤتمر ممثلين وخبراء من الجهات الحكومية العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وشركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وشركات التدريب، والمنظمات غير الحكومية، والمنظمات الدولية، والقطاع الأكاديمي وهو ما جعله بمثابة منصة للتفاعل وتبادل المعلومات بين الأطراف المشاركة.