النهار
الخميس 12 مارس 2026 04:39 صـ 23 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيان مشترك لثماني دول يدين إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين خلال رمضان وزراء خارجية مصر والسعودية وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين... السفير صالح الحصيني : ”يوم العلم” يُجسد ثوابت الدولة السعودية ويرمز لنهضةٍ تمضي بثبات نحو مستقبل مشرق الأمن يكشف حقيقة التعدي غير الأخلاقي على كلب في السويس.. وضبط سيدة نشرت الواقعة لجمع التبرعات الوكيل ..اللجنة العليا لعمليات الازمات باتحاد الغرف يشيد بالسياسة المرنة لسعر الصرف الدفع ب3 سيارات إطفاء.. نشوب حريق يلتهم مزرعة دواجن دون إصابات في قنا محافظ الدقهلية يشهد حفل ” حصاد التميز.. رواد العطاء” بحضور رئيس حزب الوفد لتكريم المتميزين من أبناء المحافظة. «الكندة» يعيد الروح لأفلام التحريك في مصر.. المركز القومي للسينما يستأنف الإنتاج بعد خمس سنوات من التوقف ”أحداث مثيرة في الحلقة 8 من ”بابا وماما جيران”.. وإشادات جماهيرية بالمواقف الكوميدية” بعد تصريحات محمد سامي ونجوم الدراما.. دعاء صلاح تفتح ملف رقم واحد في رمضان لحماية الركاب من التلاعب.. محافظ القليوبية يتابع إلزام السائقين بوضع ملصقات التعريفة المغرب.. الطريقة القادرية البودشيشية تنظم “مجالس الأنوار” لإحياء الشمائل المحمدية وتعزيز الصلاة على النبي

فن

تمرد تصل إلى السينما

"نحن بحاجة ضرورية إلى تغيير دماء صناعة السينما في ضوء ما وصلت إليه من تدهور وانهيار، وهو السبب في الفكرة التي أدت لظهور حملة تمرد السينمائية".. هكذا تحدثت المخرجة نيفين شلبي، المسئولة الإعلامية للحملة.

وقالت إن الحملة تهدف لإتاحة الفرص لشباب المخرجين لعرض أعمالهم بشكل تجاري للجمهور بأسعار رمزية، لما يعانيه المخرج في تسويق فيلمه الروائي أو التسجيلي أو الروائي الطويل الديجتال، فالمنظومة التي تدار من خلالها صناعة السينما كالصندوق الأسود، ولا أحد من هؤلاء يستطيع اختراقها إلا في حالات نادرة.
كما أن طرح فكرة عرض الأفلام القصيرة والتسجيلية تجاريا سيتيح فرصا كثيرة لشباب المخرجين في الظهور؛ لأن السوق بما وصل إليه الآن لا يتعامل سوى مع بعض الأسماء القليلة.
وأضافت أن اسم حركة "تمرد" جاء تفاؤلا بحركة "تمرد" السياسية، التي استطاعت الإطاحة بنظام سياسي فاشل، لكن ليس هناك علاقة بين الحركتين؛ لأن الأخيرة لها أهداف سينمائية بحتة.
وأوضحت شلبي أن تمرد السينمائية تتمرد على منظومة السينما والشركات التجارية الكبرى التي تتحكم في المنظومة السينمائية لمصالحها الخاصة، ضاربة بعرض الحائط مستقبل السينما المصرية، أو جيل الشباب السينمائي، وكل ما يهمها المكاسب السريعة من أفلام موسمية فقط.
وعن الخطط المقبلة قالت إن أهم مراحل تطوير الحملة هو عقد عدة مؤتمرات مع الشباب المستقل في المحافظات لسماع مقترحاتهم وأفكارهم للنهوض بالسينما، ومحاولة لإيجاد حلقة الوصل بين الشباب في المحافظات ووزارة الثقافة، ومؤسسات الدولة السينمائية لحل أزمات ومشكلات المستقلين. 
وأوضحت أن الحملة ليس لديها من يدعمها ماديا، وتمويلها شخصي، بالإضافة إلى ذلك نرفض أى دعم دبي من أى كيان أو حركة سياسية أو حتى شخصيات سياسية؛ لأنها حملة سينمائية فقط، ولكن بالتأكيد نرحب بانضمام أى سينمائي لنا.
وقالت: سنتقدم بطلب لوزارة الثقافة لتخصيص دور عرض لهذه الأفلام ولكن بعد تجميعها، وعمل قاعدة بيانات لحصر عددها ونوعها وسنوات إنتاجها أولا.
ورفضت أن تكون الحملة هدفها إقصاء السينما التجارية، والدليل على ذلك أن شعارها هو "نحن لا نسعى إلى إقصاء أي إبداعات لأحد أو حتى إسفاف نحن نسعى لأن نتواجد وننافس فقط"، مؤكدة: لن نوجه طاقتنا لمحاربة أحد.
وحول ما تردد عن تبني الحملة للسينما النظيفة قالت: إنهم لا يعترفون بهذه التصنيفات من الأساس، فالسينما فن ومتعة وصناعة.