النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 09:10 صـ 28 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الإذن المسبق للتصوير” قيد عام على حرية الصحافة.. والمقترحات الحالية تتعارض مع توصيات المؤتمر العام ولجنة تطوير الإعلام المُشكلة من رئيس الوزراء إيمان عوف أمام «ثقافة الشيوخ»: حل أزمات الإعلام ليس بالمنع بل بإتاحة المعلومات وتفعيل الضوابط المهنية ختام فعاليات اليوم العالمي للسرطان على طاولة إعلام طور سيناء الشباب والرياضة بالإسكندرية توضح حقائق المعلومات المطلوبة عن نادى الجمارك الرياضي برعاية رئيس الجمهورية وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى نفاذ تذاكر حفل عمرو دياب تركيا في أغسطس بعد 3 ساعات من طرحها مدير «تعليم الجيزة» يتابع تسليم الكتب المدرسية ويتفقد الفصول في جولة ميدانية موسعة...صور نائب رئيس جامعة الأزهر: ”الطلاب الوافدون سفراء للأزهر وعنايتهم على رأس أولوياتنا” جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك فى الملتقى العلمى المصرى الياباني المشترك غرفة اسكندرية تطلق دورة تدريبية «تعليم مهارات الكمبيوتر» للشباب دكتورة شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج «الخلاصة» ”أمن مصر المائي”.. ندوة بـ ”إعلام الغربية” لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك

حوادث

الحكم فى دعوى ورثة شيخ بالأزهر ضد أحمد الطيب

فضيلة الامام الاكبر الدكتور احمد الطيب شيخ الازهر الشريف
فضيلة الامام الاكبر الدكتور احمد الطيب شيخ الازهر الشريف
تصدر غدا السبت , محكمة القاهرة للامور الاقتصادية , حكمها فى الدعوى المقامة من ورثة الشيخ محمد الصادق القمحاوى مؤلف كتاب غريب القرأن , ضد الشيخ احمد الطيب فضيلة الامام الاكبر شيخ الازهر , بعد قيام الازهر الشريف بطبع و توزيع الكتاب دون اذن من ورثة مؤلفه .تفاصيل الدعوى تشير إلى أن محمد الصادق المنشاوى، ألف كتاب غريب القرآن، وقرر تدريسه بالصفوف الأول والثانى والثالث الإعدادى بمعاهد القراءات، وكان يطبع ويوزع بإذن من المنشاوى فى حياته، ثم انتقل الحق إلى ورثته من أبنائه محمد وأحمد وأمل وإيمان ووالدتهم واضحة عبد العال عقب وفاته.أوضح الورثة فى دعواهم، أنهم فوجئوا بقطاع المعاهد الأزهرية، الذى يتولى شيخ الأزهر الإشراف عليه، يطبع الكتاب بمطابع أخبار اليوم، ويوزعه عن طريق دار الحمد للطباعة والنشر على المعاهد الأزهرية فى الفترة من 2002، وحتى 2009، بواقع 3 ملايين ونصف نسخة، وما زال يطبع ويوزع حتى الآن دون إذن أو تصريح مسبق منهم، وطالبوا بمبلغ 500 ألف جنيه كتعويض مدنى عما أصابهم من أضرار مادية جراء ذلك.