النهار
الأحد 8 فبراير 2026 10:25 مـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الشباب والرياضة توقف مجالس إدارة أندية جرين هيلز والطالبية بسبب مخالفات مالية برلماني: مصر تؤكد التزامها بدعم استقرار الصومال وتعزيز مسار التنمية في إطار شراكة إفريقية متوازنة السفير مجتبي فردوسي بور: مصر وايران دولتان فاعلتان في المنطقة ويحملان مسؤولية السلام والاستقرار ودعم ركائز التنمية عضو بالحزب الجمهوري: أهداف ضبابية ونتائج مجهولة على الفلسطينيين مسؤول أمريكي سابق: الموقف الأمريكي منسجم مع الرؤية الإسرائيلية بشأن حماس جولة رقابية لرئيس جهاز العبور لمراجعة كفاءة الأعمال والخدمات أبرزهم مستشارين ومحامين.. توافد عدد من المعزين لمسجد الرحمن الرحيم للمشاركة في عزاء المستشار الراحل ناجي شحاتة حملة مكبرة ترفع إشغالات محيط مترو شبرا الخيمة بشرق السكة الحديد في غياب وزير البترول.. وفد «البترول» يمثل مصر في مؤتمر إندابا 2026 ويكثف لقاءاته مع مستثمري التعدين الأفارقة والدوليين استبعاد مجالس إدارات ”جرين هيلز” و”الطالبية” وإحالة اتحاد الكاراتيه للنيابة أمين سر حركة فتح في هولندا : التهجير لن يكسر صمود الفلسطينيين خاص| النائب إيهاب منصور لـ”النهار”: التقديرات الجزافية لفواتير الكهرباء ظالمة وضرورة توفير العدادات فورًا

منوعات

”بيتقبض عليا”.. رسالة حُرة من متظاهر محتجز

إن قررت كمواطن مصري، أن تخرج للشارع للتظاهر ضد قانون أو ممارسات ترفضها من قبل الحكومة، أو رئيس الجمهورية، لا تكتفي فقط بأن تحمل لافتة، أو حفظ ما ستردده من هتافات، أو ارتداء ملابس لا تعيق حركتك، لأنك ستحتاج حتما أن تُجهز وسيلة تُبلغ من خلالها أسرتك أو أصدقائك أو منظمة حقوقية بإلقاء القبض عليك من قوات الأمن، لأنه مصير محتمل لكل من يتظاهر دون إخطار بعد صدور قانون التظاهر الجديد، الذي ينص على إخطار قسم الشرطة الذي يقع بدائرته التظاهرة، قبلها بثلاثة أيام على الأقل.
''بيتقبض عليا'' برنامج جديد للهواتف الذكية، محاولة مبتكرة لمساعدتك في الإبلاغ عن القبض عليك، بسرعة ولأكثر من شخص، عبارة عن رسالة مُعدة تستطيع إرسالها بسهولة ويسر لقائمة مُعدة سابقا من الأرقام، من أسرتك أو أصدقائك أو محاميك، مُرفقة بمكان القبض عليك، لمساعدتهم في الوصول إليك، وتقديم ما تحتاجه من دعم قانوني.
البرنامج محاولة ضمن محاولات عديدة تنوعت في الآونة الأخيرة وخاصة بعد ثورة 25 يناير مع تعدد حالات القبض على متظاهرين، منها استخدام النشطاء السياسيين مواقع التواصل الاجتماعي تويتر أو فيسبوك للإبلاغ عن القبض عليهم، وكتابة  تفاصيل الواقعة، والأماكن التي تم اصطحابهم إليها، وتدوين تعاملات الشرطة معهم.
الناشطة السياسية، ومؤسسة حركة ''لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين'' منى سيف، أبلغت عن تحذيرات الداخلية قبل فض تظاهرتهم أمام مجلس الشورى، للمطالبة بإلغاء مادة المحاكمات العسكرية للمدنيين بالدستور، ثم إلقاء القبض عليها والمتواجدين من المتظاهرين، عبر صفحتها على ''توتير''.
جبهه الدفاع عن متظاهري مصر، طرحت فكرة أخرى، كوسيلة لتوثيق حالات القبض على المتظاهرين وسرعة التوصل إليهم، وهي أن يقوم المقبوض عليه بكتابة رسالة على هاتفه، مكتوب فيها اسمه الثلاثي، ورقم هاتف أحد الأقارب، وإرسالها إلى أحد الأصدقاء، أو أرقام الطوارئ الخاصة بالمنظمة.
''موبيل مشحون، ورسالة جاهزة بالقبض عليك''، إرشادات أعتبرها المحامي الحقوق سامح سمير، محامي المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، أساسية في حالة النزول لأي تظاهره، حتى يمكن التواصل مع المقبوض عليه بسهولة، والتصرف سريعا، للدفاع عنه.
وأضاف سمير في تصريحات لمصراوي، أن المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وجبهة الدفاع عن متظاهري مصر، ينشران أرقام غرفة عمليات، تُعقد في حالة وجود تظاهرات، لسهولة التواصل معهم، مؤكدا أنه في حالة التضييق من قوات الشرطة على المقبوض عليهم، يتم الاستعلام عن التفاصيل من زملائهم المتواجدين معهم في التظاهرة.
وأكد سمير أنه قانونيًا لا يجوز سحب الهاتف الخاص بالمقبوض عليه، ومن حقه إجراء مكالمة هاتفية لطلب مساندة قانونية أو إبلاغ أسرته بمكان احتجازه سواء في قسم الشرطة أو أحد السجون لأنه ليس معتقلا، مشيرًا إلى أن وزارة الداخلية تخالف القانون ولا تسمح بتلك الأمور.