النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 05:44 صـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مسارح الدولة تفتح أبوابها للنشء.. انطلاقة وطنية لاكتشاف مواهب جديدة عبر المهرجان القومي للمسرح المدرسي الثقافة في قلب الأمن القومي: رؤية شاملة لوزارة الثقافة نحو إعادة بناء الوعي وتحديث المنظومة الثقافية في مصر مانيفستو ”ميدان”: تشريح الوثيقة الفكرية لتيار الإخوان المسلح.. من القطبية إلى ”تأصيل الإرهاب” لليوم الرابع على التوالي... تطبيق قرار غلق المحلات التجارية بالدقهلية ضبط طن و100 كجم دواجن مجهولة المصدر خلال حملة مكبرة بمركز بيلا بكفر الشيخ محافظ كفرالشيخ يناقش موقف تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية للعام المالي 2025-2026 محافظ كفرالشيخ: متابعة لحظية للمتغيرات المكانية والتصدي للبناء المخالف وإزالته في المهد بجميع قرى ومراكز المحافظة سفير الإمارات لدى مصر يثمن لقاءه مع شيخ الأزهر…تناول قيم الاعتدال وترسيخ مبادئ التعايش والسلام بين الشعوب السعودية تُفعّل غرفة عمليات خاصة لتيسير قدوم ضيوف الرحمن في ظل الأحداث التي تشهدها المنطقة شراكة ممتدة بين «Famp;M Oilfield Services» و«Voestalpine» لتعزيز حلول أنابيب النفط والغاز في مصر اختيار الدكتور عمر فطين لقيادة الجلسة الختامية لورشة الذكاء الاصطناعي تحت رعاية السفارة الأمريكية ووزارة الخارجية والجامعة الأمريكية بالقاهرة «السهام البترولية» تتألق في إيجيبس 2026 بجناح مميز وإقبال واسع من الزوار

أهم الأخبار

التنظيم الدولى للإخوان يواصل التحريض من «قطر»

واصل التنظيم الدولى للإخوان، التحريض ضد مصر، من خلال قياداته وأتباعه من التيارات الإسلامية، فظهر عاصم عبدالماجد عضو الجماعة الإسلامية الهارب والمطلوب ضبطه وإحضاره، على قناة الجزيرة القطرية من الدوحة، وهاجم الفريق عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع والإنتاج الحربى وقادة الجيش، وقال فى رسالة تحريضية من قطر «الأمة المصرية كلها متوحدة والسيسى سيجد نفسه وحده مع الأقليات، والمستقبل سيكون خطيراً وسيواجه السيسى وقادة القوات المسلحة الأمة بالدبابات فقط». 
ونشر ما يُسمى بـ«الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين» صورة لقياداته فى اجتماعهم بقطر يرفعون شارة «رابعة العدوية» أثناء التقاطهم صورة تذكارية ويظهر بالصورة يوسف القرضاوى رئيس الاتحاد. 
واستضافت تركيا، مؤتمراً طلابياً دولياً، بإسطنبول، أمس، لعدد من الحركات الطلابية، الموالية للإخوان، لتدويل ما يصفونه بالانتهاكات التى تقوم بها وزارة الداخلية تجاه طلاب الإخوان. وأصدر ما يسمى «ائتلاف القوى الطلابية العربية»، بياناً قال فيه: «يخوض زملاؤنا الطلبة فى مصر نضالات كبرى تفاعلاً مع الحراك الشعبى للمطالبة بعودة محمد مرسى وجماعة الإخوان للحكم، وقد أسفر الحراك الطلابى عن مئات الجرحى وعشرات المقبوض عليهم وسقوط الشهداء مع تسجيل اقتحام قوات الأمن لحرم الجامعات». وطالب البيان بالتحقيق فى الأحداث الأخيرة فى جامعة الأزهر ومحاسبة المتورطين، وفك ما تسميه بالحصار الأمنى على الجامعات المصرية، والتأكيد على حق الطلبة فى التظاهر. ودعا البيان المنظمات الحقوقية المصرية والعربية للتدخل وحماية الطلبة فى مصر من البطش الحاصل والدفاع عن قيم الحرية والديمقراطية والتحرر، وهى مبادئ تجمع الطلبة والشعوب مهما اختلفت أجناسهم وألوانهم. 
من جانبها، أعلنت حركة «نساء ضد الانقلاب»، التابعة لتنظيم الإخوان، أمس، عن عزمها تدويل ما اعتبرته انتهاكات ضد النساء فى مصر، وقالت إنها ستنظم فعاليات تصعيدية لمواجهة الانتهاكات التى تتعرض لها حرائر مصر، وتشكيل لجان لتقصى الحقائق حول الانتهاكات ضد نساء مصر، ورفع تقارير هذه اللجان إلى الأمم المتحدة، لاتخاذ خطوات قانونية ضد النظام الحالى، وإقرار محاكمة المتورطين فى الانتهاكات أمام المحكمة الجنائية الدولية، وتوفير حماية أخرى لضمان حق المرأة فى التظاهر السلمى والتعبير عن الرأى. من جانبه، قال ثروت الخرباوى، القيادى السابق بتنظيم الإخوان، إنه من الطبيعى أن يظهر عاصم عبدالماجد والقرضاوى وأعضاء التنظيم الدولى، فى قطر، ويتخذونه من الجزيرة منبراً لهم، لأنها تؤوى كل الإرهابيين الذين يخدعون مناصريهم ومؤيديهم، مشيراً إلى أن مواقفهم وتناقضاتهم ما هى إلا نتائج للبحث عن المصالح والأموال التى تدفعها قطر لهم لضرب مصر. وقال الشيخ فؤاد الدواليبى، القيادى بالجماعة الإسلامية، إنهم فى مرحلة سابقة اتفقوا على وقف العنف، ونبذ الأعمال التى من شأنها إيذاء المواطنين، مشيراً إلى أن عاصم عبدالماجد والآخرين يتحملون الدماء فى «رابعة». وأشار إلى أن خطاباتهم جعلت الكثيرين من أبناء الجماعة يفكرون فى أعمال العنف، لافتاً إلى أن الأولى بعبدالماجد أنه يراجع نفسه، ويكف عن التناقض، مؤكداً أن حديث القيادات الحالية للجماعة الذى يشبهون فيه هروب عبدالماجد لقطر، بهجرة الرسول من مكة للمدينة، تدعو للسخرية، لأنه لم يُؤذَ فى دينه. وقال محمد الأباصيرى الداعية السلفى إن «عبدالماجد» مثال شديد الوضوح يمثل كل أشباهه من مدعى الجهاد والمتشدقين به وهم على غير قناعة بما يقولون، وهم ليسوا إلا أدوات فى أيدى غيرهم تحركهم أنى ومتى شاءت وليسوا إلا أشخاصاً مأجورين لتنفيذ مخططات لتخريب الإسلام من داخله على المسلمين. وأضاف : لو كان هذا الشخص مؤمناً ومقتنعاً بما يقوله ويدعو غيره إليه لكان أول المجاهدين ولكان فى مقدمة الصفوف المقاتلة فى سبيل ما تؤمن به، لكن ولكونه شخصية جبانة رعديدة، ويعمل لصالح أجهزة مشبوهة حلق لحيته وتخفى كما النساء وفر كما تفر الجرذان إلى قطر ومنها إلى سقر، ذهب إلى هناك ليعمل على إكمال إنفاذ مخططات المخابرات الإسرائيلية - القطرية فى تفكيك الجيش المصرى.