النهار
الإثنين 2 مارس 2026 12:04 صـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تركيا تقدم مساعدات نقدية وعينية لـ 500 فلسطيني بمناسبة شهر رمضان المبارك لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية..تناقش التحديات التي تواجه القطاع سفير أذربيجان لـ”النهار” : أدعو لمشاركة مصرية واسعة في «المنتدى الحضري العالمي» مايو القادم قبل وصولها للمواطنين.. إحباط بيع 2 طن لحوم ودهون فاسدة بشبرا وزير الشباب والرياضة يبحث مع ”رايت تو دريم” برامج اكتشاف المواهب الرياضية جوهر نبيل يلتقي لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب لتعزيز التعاون ودعم الشباب والرياضة جوهر نبيل يبحث مع اتحاد الملاكمة استعدادات أولمبياد الشباب وخطة تطوير اللعبة النائب ياسر قدح يتقدّم بطلب إحاطة عاجل بشأن تأخير تكليف دفعة 2023 من خريجي الصيدلة وطب الأسنان والعلاج الطبيعي ” أسوشيتد برس ”: مسلّح يرتدي قميص يحمل علم إيران يقتل شخصين ويصيب 14 في إطلاق نار بتكساس الأميركية «فودافون» تتيح مكالمات دولية مجانية من مصر لـ 6 دول عربية لمدة ثلاثة أيام خسائر إسرائيل جراء الرد الإيراني: أضرار مادية وضغوط استراتيجية لفوزه بالمركز الأول في الملتقى البيئي الأول لتحالف إقليم الدلتا..رئيس جامعة كفر الشيخ يكرّم فريق كلية الذكاء الاصطناعي

تقارير ومتابعات

صناع البترول يشترطون «خارطة طريق للطاقة» قبل المساس بدعم الوقود

قال عاملون فى القطاع الصناعى إنهم لا يمانعون فى رفع الدعم عن الوقود بشرط إعلان الحكومة عن خطة تفصيلية وواضحة لكيفية تحرير أسعار الوقود بشكل كامل لسد عجز الموازنة المتفاقم والمتوقع أن يلامس سقف الـ200 مليار جنيه، وأكد الصناع أن الفترة الحالية تمثل أزمة حقيقية لهم، خاصة فى ظل عدم وضوح الرؤية سواء بالنسبة لمنظومة الضرائب أو الدعم أو حتى توقعات الطلب المحلى على السلع.

وأكد شريف عفيفى، الرئيس السابق لغرفة مواد البناء أن المصانع عانت مشكلات عديدة فى الفترة الماضية بسبب حالة الاضطراب وعدم الاستقرار التى سيطرت على البلاد عقب الثورة، موضحاً أن المصانع تتفهم طبيعة الوضع الاقتصادى الحالى والأزمة الخاصة بعجز الموازنة، لكنه طالب بأهمية وجود «خارطة طريق» لتحرير أسعار الوقود بحيث تكون المصانع على دراية بالأسعار التى ستحاسب بها خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أن كل مصنع يعد الميزانية الخاصة به، بناء على أسعار المدخلات الحالية بدءاً من أسعار الخامات وحتى أسعار الطاقة، مشيراً إلى أن أى تغييرات تطرأ على تلك الأسعار تتسبب فى إرباك الصناعة بالكامل، خاصة التى تمثل الطاقة فيها مدخلاً أساسياً من مدخلات الإنتاج، لافتاً إلى أن أى ارتفاعات فى مدخلات الإنتاج لا بد أن يصاحبها ارتفاع فى أسعار المنتجات النهائية، معتبراً أن أسعار الطاقة الحالية لا تعد مدعومة بعد وصول الزيادات الأخيرة إلى 6 دولارات لكل مليون وحدة حرارية. فيما يؤكد مدحت إسطفانوس، رئيس شعبة الأسمنت أن المصانع لا تعترض على أى قرارات تتعلق بدعم الاقتصاد الوطنى، وأن المشكلة الرئيسية لديها لا تكمن فى زيادة الأسعار بقدر ما تكمن فى المفاجأة بقرارات لزيادة أسعار الطاقة، وهو ما يؤدى إلى حالة من التخبط داخل القطاع الصناعى.

ويطالب إسطفانوس الحكومة بوضع جدول زمنى واضح بشأن أسعار الطاقة خلال الفترة المقبلة، بحيث تكون المصانع على علم بأسعار الطاقة خلال عام مقبل على الأقل، مشدداً على أهمية على ألا تتغير تلك الخطة بتغير الحكومات.

فى نفس السياق، أيد المهندس محمد حنفى، مدير عام غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات الرأيين السابقين، وقال إن أسعار الطاقة الحالية وصلت إلى 6 دولارات لكل مليون وحدة حرارية للصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، و4 دولارات لكل مليون وحدة حرارية للصناعات غير كثيفة الاستهلاك.

ولفت حنفى إلى أن الحديث عن رفع الدعم عن الطاقة لا يقلق الصناع بأى شكل، خاصة أن أسعار الطاقة التى تحاسب بها الحكومة المصانع تقترب من الأسعار العالمية، لافتاً فى الوقت إلى أهمية توضيح خطة الحكومة فى توفير الطاقة وخريطة الأسعار خلال الفترة المقبلة حتى لا يتعرض القطاع الصناعى لصدمات جديدة.

وأكد أن زيادة أسعار الطاقة ستنعكس بالضرورة على أسعار المنتج النهائى، خاصة أن الأمر لم يقتصر على أسعار الوقود فحسب، بل يمتد إلى بعض الخامات، فضلاً عن ارتفاع تكلفة العمالة.