النهار
الأحد 14 يونيو 2026 08:08 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماذا قالت إسرائيل عن الاتفاق المقرر توقيعه خلال ساعات بين أمريكا وإيران؟ رئيس جامعة المنصورة يستقبل وزير الأوقاف خلال مشاركته في مناقشة رسالة ماجستير السجن المشدد 15 عامًا لقاتل رجب ضحية الشهامة في بورسعيد الشباب والرياضة بالإسكندرية تعلن فتح 19 مركز شباب لاستقبال الجمهور لمشاهدة مباريات كأس العالم 2026 عبر شاشات العرض وزير الري يتفقد المشروعات الجاري تنفيذها بشرق الإسكندرية لاستعادة الشواطئ وحمايتها مصرع عامل وإصابة 21 آخرين في انقلاب سيارة ربع نقل بطريق الفيوم – القاهرة الصحراوي محافظ أسيوط: ضبط مادة كيميائية تستخدم لتغيير لون وخواص عصير القصب داخل محل بالقوصية رسميًا.. عاطف الخطيب راعيًا لنادي المنصورة ومشرفًا على الكرة لمدة 3 مواسم الصفقة الخضراء الأوروبية.. تحدٍ أم بوابة جديدة لنمو الصادرات الغذائية المصرية؟ بعد سقوطه داخل بركان.. رحيل سبايدر مان اليمن يهز مواقع التواصل منير الجزايرلي لـ«النهار»: القيادة السياسية بذلت كل ما هو ممكن لدعم الصناعة والاقتصاد المفكر د.مصطفى الفقي عبر أزهر بودكاست:الإمام الطيب كان الأنسب لقيادة المؤسسة في أصعب المراحل

تقارير ومتابعات

صناع البترول يشترطون «خارطة طريق للطاقة» قبل المساس بدعم الوقود

قال عاملون فى القطاع الصناعى إنهم لا يمانعون فى رفع الدعم عن الوقود بشرط إعلان الحكومة عن خطة تفصيلية وواضحة لكيفية تحرير أسعار الوقود بشكل كامل لسد عجز الموازنة المتفاقم والمتوقع أن يلامس سقف الـ200 مليار جنيه، وأكد الصناع أن الفترة الحالية تمثل أزمة حقيقية لهم، خاصة فى ظل عدم وضوح الرؤية سواء بالنسبة لمنظومة الضرائب أو الدعم أو حتى توقعات الطلب المحلى على السلع.

وأكد شريف عفيفى، الرئيس السابق لغرفة مواد البناء أن المصانع عانت مشكلات عديدة فى الفترة الماضية بسبب حالة الاضطراب وعدم الاستقرار التى سيطرت على البلاد عقب الثورة، موضحاً أن المصانع تتفهم طبيعة الوضع الاقتصادى الحالى والأزمة الخاصة بعجز الموازنة، لكنه طالب بأهمية وجود «خارطة طريق» لتحرير أسعار الوقود بحيث تكون المصانع على دراية بالأسعار التى ستحاسب بها خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أن كل مصنع يعد الميزانية الخاصة به، بناء على أسعار المدخلات الحالية بدءاً من أسعار الخامات وحتى أسعار الطاقة، مشيراً إلى أن أى تغييرات تطرأ على تلك الأسعار تتسبب فى إرباك الصناعة بالكامل، خاصة التى تمثل الطاقة فيها مدخلاً أساسياً من مدخلات الإنتاج، لافتاً إلى أن أى ارتفاعات فى مدخلات الإنتاج لا بد أن يصاحبها ارتفاع فى أسعار المنتجات النهائية، معتبراً أن أسعار الطاقة الحالية لا تعد مدعومة بعد وصول الزيادات الأخيرة إلى 6 دولارات لكل مليون وحدة حرارية. فيما يؤكد مدحت إسطفانوس، رئيس شعبة الأسمنت أن المصانع لا تعترض على أى قرارات تتعلق بدعم الاقتصاد الوطنى، وأن المشكلة الرئيسية لديها لا تكمن فى زيادة الأسعار بقدر ما تكمن فى المفاجأة بقرارات لزيادة أسعار الطاقة، وهو ما يؤدى إلى حالة من التخبط داخل القطاع الصناعى.

ويطالب إسطفانوس الحكومة بوضع جدول زمنى واضح بشأن أسعار الطاقة خلال الفترة المقبلة، بحيث تكون المصانع على علم بأسعار الطاقة خلال عام مقبل على الأقل، مشدداً على أهمية على ألا تتغير تلك الخطة بتغير الحكومات.

فى نفس السياق، أيد المهندس محمد حنفى، مدير عام غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات الرأيين السابقين، وقال إن أسعار الطاقة الحالية وصلت إلى 6 دولارات لكل مليون وحدة حرارية للصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، و4 دولارات لكل مليون وحدة حرارية للصناعات غير كثيفة الاستهلاك.

ولفت حنفى إلى أن الحديث عن رفع الدعم عن الطاقة لا يقلق الصناع بأى شكل، خاصة أن أسعار الطاقة التى تحاسب بها الحكومة المصانع تقترب من الأسعار العالمية، لافتاً فى الوقت إلى أهمية توضيح خطة الحكومة فى توفير الطاقة وخريطة الأسعار خلال الفترة المقبلة حتى لا يتعرض القطاع الصناعى لصدمات جديدة.

وأكد أن زيادة أسعار الطاقة ستنعكس بالضرورة على أسعار المنتج النهائى، خاصة أن الأمر لم يقتصر على أسعار الوقود فحسب، بل يمتد إلى بعض الخامات، فضلاً عن ارتفاع تكلفة العمالة.