النهار
الأحد 5 أبريل 2026 11:36 صـ 17 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعاون استثماري جديد..«هندسة المطرية» توقع اتفاقية مع شركة الشمس لإدارة ملعب الكلية الشؤون الإسلامية السعودية تنقل فعاليات تصفيات جائزة تنزانيا الدولية للقرآن الكريم أثر الحرب الأمريكية - الإيرانية على صناعة التأمين القوات المسلحة تشارك أطفال مصر الاحتفال بيوم اليتيم أماني سريح: التوعية بمخاطر الاستخدام الخاطئ للذكاء الاصطناعي ضرورة رئيس ”الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا يستقبل جراحاً عالمياً” الدكتور محمد سعد: التكنولوجيا أداة داعمة لوسائل الإعلام الإعلام يواجه تحديات في ظل وجود الذكاء الاصطناعي عبد المحسن سلامة: القراءة والتقدم التكنولوجي عملية تكاملية تساهم في رفع الوعي المجتمعي وزير الري ومحافظ البحيرة يناقشان المشروعات المائية وإزالة التعديات وتأهيل المحطات ”حاتم” و”ترابيس” يتفقدان أعمال التشطيبات بمبنى المستشفى الجامعي وكلية الطب بدمنهور ”تعليم البحيرة” تعلن تطبيق العمل عن بعد بدواوين المديرية والإدارات الأحد من كل أسبوع

أهم الأخبار

الخطيب: إقرار المحاكمات العسكرية وفاة لمدنية الدولة

طالب المستشار أحمد الخطيب، بمحكمة استئناف القاهرة، بعدم التوسع في المحاكمات العسكرية للمدنيين، احتراما لحق المواطن في الاحتكام للقضاء العادي الذي كفلته كافة المواثيق الدولية وإعلانات حقوق الإنسان والدستور المقترح، وأن الإخلال بذلك يعد شهادة وفاة لمدنية الدولة، مشيرا إلى ان المحاكمات العسكرية للمدنيين، استثناء عن الأصل العام.

وأضاف الخطيب فى تصريحات صحفية أن لجنة الخمسين خرجت على مقتضيات ذلك الاستثناء باستخدام عبارات فضفاضة قد يترتب عليها مستقبلا الانحراف في مباشرة ذلك الحق إذ نصت على أن: " المحاكمات العسكرية واجبة في حالة الاعتداء على منشآت القوات المسلحة ومعسكراتها أو ما في حكمها ومعداتها ومصانعها أو أموالها العامة والاعتداء على أفرادها أثناء وبسبب تأدية وظيفتهم" .

وأشار إلى أن عبارة "أو ما في حكمها" و"أموالها العامة" ذات مدلول واسع لا يمكن فصله عن الوضع الاقتصادي للقوات المسلحة، فعلى سبيل المثال من يقوم بالتشاجر مع فرد بمحطة وقود تابعة للجيش أو أن تحدث مشاجرة مع أحد العاملين بنوادي القوات المسلحة أو مراكزها التجارية فإنه يخضع - طبقا لذلك النص - للمحاكمات العسكرية، وهو أمر لا يمكن قبوله إذ أن انخراط الجيش في الحياة العامة ومباشرته لأنشطة اقتصادية وتنموية مدنية لا يمكن أن تكون مبرراً للتوسع في اختصاصات القضاء العسكري.

ونوه الخطيب، إلى أنه لا يمكن ترك تلك العبارات الفضفاضة للقوانين لأنها أمور شديدة الحساسية يلزم توضيحها ابتداءً حتى يمكن تحقيق التوازن بين أمن الوطن وحماية قواته المسلحة من جهة، وبين صيانة حق التقاضى واحترام حقوق الانسان.