النهار
الجمعة 30 يناير 2026 04:52 صـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سامح حسين من معرض الكتاب: «قطايف 2» في رمضان و«تحت الطلب» على شاشات العيد زحف قرّاء غير مسبوق: 750 ألف زائر في يوم واحد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب «الكتاب» تحسم الجدل: معرض القاهرة الدولي للكتاب مفتوح غدًا والفعاليات مستمرة بلا توقف نواب يطالبون الحكومة بتوضيح أسباب تعطّل تثبيت العمالة المؤقتة بمراكز الشباب بعد منافسة 60 مؤسسة...جامعة الأزهر تفوز بمشروع بحثي لربط التعليم بسوق العمل بين نهار مبهر وليل نابض بالحياة : مراكش ..وجهة سياحية تمزج بين سحر الأسطورة والتراث الشعبي العتيق محافظ الإسكندرية.. إعداد تصميم مروري حضاري ومنسق لموقف الكيلو 21 بالعجمي وتوسعته بعرض 12 مترًا المفروشات غطاء والهيروين البضاعة.. المشدد 6 سنوات لصاحب محل بشبرا الخيمة اقبال المواطنين علي سوق المزارعين بالإسكندرية في الأسبوع (58 ) 7 سنوات سجنًا مشددًا لعاطل شوه شابًا وأفقده بصره بشبرا الخيمة محاولة هروب بالسلاح تنتهي بالحكم.. 7 سنوات مشدد لعامل نسيج بالقليوبية ديروط تكرم شهداء يناير والشرطة في احتفالية وطنية كبرى

صحافة عالمية

مسيحيو الصعيد ضحايا مصيدة الاختطاف

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

«مسيحيو مصر وتحديدًا المقيمون في الصعيد يعيشون حياة مرعبة، وتحديدًا بعد أن تعرض أكثر من 100 قبطي للاختطاف في هذه المنطقة التي جرى تهميشها خلال العامين ونصف الماضيين»، بحسب ما ذكرته صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية.


الصحيفة الأمريكية، أكدت أنه طبقا للنشطاء ومسئولي الكنائس فإن عمليات الاختطاف، ازدادت منذ شهر أغسطس الماضي، بعد فض اعتصامي رابعة العدوية ونهضة مصر، موجهين الاتهام لأجهزة الأمن بتجاهل هذه الأزمة. كما أشاروا إلى أن أجهزة الأمن نادرًا ما تتخذ خطوات لإيقاف المختطفين أو تقديمهم للعدالة.


وأشارت «كريستيان ساينس مونيتور» إلى قصة اختطاف هاني زينهم الذي اعترضه مختطفون أثناء عودته إلى منزله وتعرض للضرب والإهانة ومنع من الطعام والمياه حتى دفعت زوجته 300 ألف جنيه كفدية لتخلصه من قبضة مختطفيه، لافتة إلى أنه لو اهتمت الشرطة بالأمر لتمكنت من السيطرة على منفذي عمليات الاختطاف.


ولفتت الصحيفة إلى أنه بالرغم من أن نحو 80 شخصًا تعرضوا لاختطاف في محافظة المنيا فقط، إلا أن باقي المناطق تعاني أيضًا ويلات العنف والانتهازية، مشيرة إلى أن مجموعة من ضحايا الاختطاف أعلنوا أنهم انتظروا بما فيه الكفاية وأنهم عندما أوشكوا على تنظيم وقفة احتجاجية أمام مبنى المحافظة أكتوبر الماضي تم دعوتهم للقاء المحافظ ومدير الأمن بالمنيا، إلا أنهم مازالوا غير مطمئنين للوعود الرسمية التي تلقوها من المسئولين.


ونقلت «ساينس مونيتور» عن المطران مكاريوس مسئول الكنيسة الأرثوذوكسية بالمنيا، مطالبته الكنيسة باتخاذ موقف صارم، نتيجة تصاعد عمليات الاختطاف، قائلا: «على الرغم من أن البعض قد يشير إلى أن ذلك ليس دور الكنيسة وأنها من المفترض ألا تتدخل في الحياة السياسية، إلا أن الدولة مقصرة في دورها، ما يدفع الكنيسة لضرورة اتخاذ موقف، ولكن الدولة إذا تدخلت وقامت بما عليها ففي ذلك الوقت لن يكون مسموحًا لأحد بالتدخل في الأمر».


ورأت الصحيفة أن المسيحيين يتعرضون لاختطاف في المنيا وجنوب مصر بشكل عام، لأنه من المعروف أنهم لا ينتمون لعائلات كبيرة تستطيع الانتقام لهم على عكس حال الكثير من المسلمين هناك، كما أنه يتم النظر إليهم على أنهم أقلية متماسكة، ولذلك يمكنهم تجميع الأموال من الأهل والأقارب لسداد الفدية، موضحة أن معظم عمليات الاختطاف هي جرائم وليست كراهية لفصيل بعينه.


واختتمت «كريستيان ساينس مونيتور» تقريرها، بالإشارة إلى أنها لم تستطع مقابلة مدير أمن المنيا، ولكن مسئول بوزارة الداخلية رفض ذكر اسمه أكد أنهم يعملون جاهدين لتقديم الخاطفين للعدالة وأنهم يبذلون قصارى جهدهم حتى وإن كانت هذه الجهود تبدو ضئيلة بسبب الظروف الحالية التي تمر بها البلاد.