النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 01:06 صـ 27 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الإذن المسبق للتصوير” قيد عام على حرية الصحافة.. والمقترحات الحالية تتعارض مع توصيات المؤتمر العام ولجنة تطوير الإعلام المُشكلة من رئيس الوزراء إيمان عوف أمام «ثقافة الشيوخ»: حل أزمات الإعلام ليس بالمنع بل بإتاحة المعلومات وتفعيل الضوابط المهنية ختام فعاليات اليوم العالمي للسرطان على طاولة إعلام طور سيناء الشباب والرياضة بالإسكندرية توضح حقائق المعلومات المطلوبة عن نادى الجمارك الرياضي برعاية رئيس الجمهورية وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى نفاذ تذاكر حفل عمرو دياب تركيا في أغسطس بعد 3 ساعات من طرحها مدير «تعليم الجيزة» يتابع تسليم الكتب المدرسية ويتفقد الفصول في جولة ميدانية موسعة...صور نائب رئيس جامعة الأزهر: ”الطلاب الوافدون سفراء للأزهر وعنايتهم على رأس أولوياتنا” جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك فى الملتقى العلمى المصرى الياباني المشترك غرفة اسكندرية تطلق دورة تدريبية «تعليم مهارات الكمبيوتر» للشباب دكتورة شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج «الخلاصة» ”أمن مصر المائي”.. ندوة بـ ”إعلام الغربية” لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك

أهم الأخبار

كشف.. أخطر خطة لجهاز المخابرات التركي لإشاعة الفوضي في مصر

اردوغان
اردوغان

كشفت مصادر خاصة أن جهاز المخابرات التركي وضع خطة لإسقاط النظام الحالي بمصر بالتنسيق مع التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المحظورة حيث تم تكليف عناصر التنظيم داخل مصر ببداية تنفيذ الخطة من خلال الحشد ليوم 19 نوفمبر 2013 لإحياء ذكري محمد محمود.
كما علم الموجز بأن الأهداف الحقيقية لهذا الحشد تتمثل في التشهير الممنهج بالنظام الحاكم والمؤسسات العسكرية لعرقلة مسيرة المرحلة الانتقالية وصولا لإحداث ثورة أخري تستمد قوتها من الاحتجاجات والتظاهرات هذا الي جانب اعتبار الحشد بداية للتصعيد تدريجيا ضد المؤسسات والهيئات الحكومية ومحاولة تشويهها واستفزاز قوات الأمن أثناء التظاهرات لنقل الصورة للرأي العام العالمي علي أن هناك انتهاكات للأمن ضد المتظاهرين وإظهار ما حدث يوم 30 يونيو 2013 علي أنه انقلاب عسكري وفي إطار هذه الخطة الممنهجة فقد أصدرت جبهة طريق الثورة" جبهة الثوار" بيانا باللغتين العربية والانجليزية بمناسبة مرور عامين علي أحداث محمد محمود وأحداث ماسبيرو أثناء تولي المجلس العسكري السابق لحكم البلاد.
وتضمن البيان إدانة استخدام المجلس العسكري للقوة المفرطة التي أدت لقتل المتظاهرين والإدعاء الكاذب بأن المجلس العسكري والإعلام التابع له هما القوة المضادة لثورة 25 يناير.
ويأتي النشاط المكثف لتلك العناصر وهذه الخطط المشبوهه لمحاولة شق الصف الوطني وتفكيك مؤسسات الدولة خاصة المؤسسة العسكرية وصولا لإحياء فكرة الشرق الأوسط الجديد كما تقوم تلك العناصر بدفع بعض الأشخاص للإدلاء بشهاداتهم نظير مقابل مادي وبث مقاطع فيديو وصور تم فبركتها لتحقيق هذا الغرض.