النهار
السبت 25 أبريل 2026 08:39 مـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحرك عاجل من «المعلمين» لدعم معلمة بعد تعرضها لإصابة داخل ميكروباص بالمعادي تلاميذ جوارديولا تصنع المجد في الملاعب العالمية “خطوات على طيف التوحد” يختتم فعالياته بالمعادي.. ماراثون إنساني يعزز الدمج ويحتفي بقدرات الأبطال من معاناة أسرية إلى دعم كامل.. محافظة القليوبية تحتضن طالبة وتؤمن مستقبلها التعليمي تواصل جمعية رعاية مرضى الكبد جهودها في تنظيم القوافل الطبية المجانية البابا تواضروس الثانى يصل إسطنبول فى أول زيارة لتركيا منذ تنصيبه عام 2012 وزير الاتصالات يبحث مع «Nokia» إنشاء مركز إقليمي متكامل للدعم الفني وخدمات التشغيل في مصر مصرع فتاة صعقًا بالكهرباء داخل منزلها في قنا ضمن الحملة القومية ضد الجلد العقدي.. محافظ كفرالشيخ: تحصين 255 ألف رأس ماشية كانت بتجمع الغلال.. مصرع سيدة أصابتها دراسة قمح داخل الزراعات في قنا سفير الصومال بالقاهرة يهنئ القيادة المصرية والشعب والقوات المسلحة بمناسبة عيد تحرير سيناء انطلاق الورشة التدريبية للإعلاميين حول الطاقة المتجددة وسياسات تغير المناخ

تقارير ومتابعات

تفاصيل .. رحلة البحث عن مخبأ عصام العريان

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

العقار رقم 86 في المنطقة الرابعة بالحي الأول بالتجمع الخامس هو الذي شهد الفصل الأخير من المطاردة.
هنا كان يختبىء القيادي بجماعة الاخوان المسلمين عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للجماعة، الملاحق من قبل الأجهزة الأمنية، والذي تم القاء القبض عليه في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، بعد عشرات المحاولات الأمنية الفاشلة.
قررت بوابة الشروق التوجه الى العقار، والحصول على شهادات لمن شهدوا «عملية الفجر» للقبض على العريان بعد شهرين ونصف من الهروب والمطاردة، وعدة أخبار كاذبة عن القبض عليه.
هناك صعوبة في التوصل الى مكان العقار، فالمنطقة تحت الانشاء، ولا يوجد بها سوى عدد قليل جدا من حراس العقارات. أحد هؤلاء الحراس قال: تبحثون عن المكان اللي اتقبض فيه على عصام العريان؟، ثم ارشدنا إلى الاتجاه المخالف.
ها هي أخيرا الفيللا رقم 86.
لم يكن هناك سوى عامل يغير «كالون» الباب الرئيسي للفيللا. نفى علمه بوجود «العريان» بالعقار طيلة الفترة السابقة، ورفض الإفصاح عن أي معلومات بخصوص مالك الشقة. أضاف أن أحدا من سكان الشقق في هذه الفيللا لم يكن يعلم بوجود العريان، بدليل أنهم طلبوا منه تغيير «الكالون الرئيسي وكل كالونات الشقق».
حكى العامل أن قوات الامن المركزي وقوات العمليات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية ظهرت أمام العقار فجأة، وأن عملية القبض على العريان لم تستغرق وقتا كبيرا، ولم تحدث أي محاولات للمقاومة، «لأن قوات الامن أحسنت التصرف».
أخيرا قال الشاهد الوحيد إن سكان العقار قد غادروا المبنى بعد إلقاء القبض على العريان، «لأنهم كلهم في حالة نفسية سيئة».
وظهر حارس الفيللا وقبل أي سؤال أو جواب، طلب منا مغادرة الموقع فورا، ورفض التقاط الصور، وقال إن «صحفيين كتير ظهروا هنا، لكن ممنوع أتكلم معاهم أو أسيبهم يصوروا. ما فيش معلومات أكتر من اللي بيقوله التلفزيون».