النهار
الجمعة 27 مارس 2026 07:58 صـ 8 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اكتشاف نوع جديد من أسلاف القردة العليا «مصريبثيكس» النقل الدولي بالإسكندرية: الجمارك الجديد يدعم الإفراج السريع ويخفض أعباء الشركات نقابة المهندسين تبحث مع محافظ الاسكندرية سبل التعاون المشترك الجهات الأمنية تكشف ملابسات إختفاء تاجر أجهزة كهربائية بأسيوط ورش عمل وفق أحدث المعايير العالمية تعزز التكامل الصحي على هامش المؤتمر الدولي لمعهد الأورام بجامعة المنوفية للعام الخامس...جامعة الأزهر تواصل صعودها العالمي في تصنيف «QS» وتضيف8 تخصصات جديدة نصف مليار متسوق رقمي في أفريقيا.. هل تبتلع الحيتان الإلكترونية حقوق المستهلك السطحي؟ المهندس ”علي زين” يثمن حرص الرئيس” السيسي” على إزالة جميع التحديات التي تواجه الصناعة .. رغم التوترات الجيوسياسية الراهنة تغييرات مرتقبة تضرب قيادات المحليات بالجيزة.. حركة موسعة تشمل رؤساء الأحياء والمدن ونوابهم لتحسين الأداء وتسريع وتيرة العمل محافظة القاهرة تحسم الجدل حول شوادر العزاء: لا إلغاء ولا مساس بالبعد الإنساني.. وبدء تطبيق مواعيد غلق المحال لترشيد الكهرباء السبت السفير طارق دحروج يقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس ”ماكرون” انعقاد جولة جديدة من المشاورات السياسية المصرية الفرنسية حول الموضوعات الإفريقية

توك شو

وكيل المخابرات الأسبق: «طنطاوي» منع الأجهزة الأمنية من إثبات تخابر الإخوان

المشير محمد حسين طنطاوي
المشير محمد حسين طنطاوي

قال اللواء ثروت جودة، وكيل جهاز المخابرات السابق، إن المشير محمد حسين طنطاوى، رئيس المجلس العسكري السابق، لم يصدر أوامر للأجهزة الأمنية، بشأن الإعلان عن الدلائل المادية التى تثبت تخابر الإخوان المسلمين مع دول أجنبية.

وأضاف «جودة»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «90 دقيقة»، الذي يذاع على فضائية «المحور»، أمس الاثنين، أن أجهزة الأمن السياسي المصري لديها كثير من الملفات التى تدين الإخوان، وعلى رأسهم الرئيس المعزول محمد مرسي، مؤكدًا أن قيادات مكتب الإرشاد بالكامل متورطة في تلك القضايا.

وعلى نفس الصعيد، أوضح وكيل جهاز المخابرات السابق، أن المخطط الأمريكى لتقسيم الشرق الأوسط، تم اكتشافه عام 1990 من قِبل أجهزة المخابرات المصرية، وتم تجديده في عام 2004، في ظل حكم الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، الذي عجز عن توفير الموارد المالية من أجل محاربة هذا المخطط، على حد قوله.