النهار
السبت 14 فبراير 2026 11:49 صـ 26 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ولعوا فيه بالبنزين.. إصابة خمسيني أشعلوا فيه النيران إثر مشاجرة بجوار معبد دندرة في قنا عمره عام ونصف.. إصابة رضيع إثر سقوطه من الطابق الأول خلال اللهو في قنا احتفالية تسليم ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية”..الأحد المقبل لجنة تحكيم التصفيات النهائية بمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن تستمع لتلاوات (18) متسابقا ومتسابقة في اليوم الأول رئاسة الشؤون الدينية تُعزِّز المرجعية العلمية للحرمين عبر البرنامج العلمي الدائم بالمسجد الحرام في شهر رمضان 1447هـ رئيس حكومة كردستان يعقد 3 اجتماعات هامة على هامش قمة ميونخ للأمن من محاولة تهدئة إلى اتهام بالمشاركة.. عمدة ميت عاصم في قلب العاصفة انتهاء التحقيق مع ضحية واقعة ميت عاصم.. إخلاء سبيل ”إسلام” وإحالته للعلاج عيد الحب 2026.. اعرف إزاي تحتفل بـ الفلانتين من غير تكلفة باهظة؟ بعد عرضها ضمن حملة دعائية.. جانا دياب تطرح أغنية ”معاك بغني” رسميا ما التغيير الذي سيحدثه إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية؟ عنتر هلال يحكي كواليس مسيرته مع الفولكلور وأغاني التسعينات في” كاسيت”

أهم الأخبار

القوى الثورية بالمنوفية تعلن غضبها على حكومة الببلاوى

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قانون التظاهر الجديد يشعل غضب القوى الثورية بالمنوفية على حكومة الببلاوى الأغلبية منهم أعلنت رفضها الشديد لقانون التظاهر الذى تم رفعه الى رئيس الجمهورية المؤقت المستشار عدلى منصور، حزب التجمع أعلن إستيائه من القانون ومن توجه حكومة اللبلاوى.

حيث أكد أمين الحزب بالمنوفية أن حكومة الببلاوى توجهها الإقتصادى هو نفس توجه حكومة الإخوان فهى تعمل من أجل المصالحة وتستخدم قانون التظاهر الآن للضغط على قيادات الاخوان للتفاوض معهم على الرغم من وجود قانون طوارئ أكثر من شهرين ولم يستخدم فى منعهم من التظاهرات والمسيرات مضيفا ان المواطن المصرى بعد 30 يونيو يحتاج من حكومة الببلاوى الإقتصاد والأمن كما وعد فى بداية توليه .

فيما أصدرت حركة 6 إبريل المستقلة بالمنوفية بيانا تعلن فيه رفضها لقانون التظاهر لأنه حسبما أكد البيان يؤكد الى عودتنا الى عصر قمع الحريات وعودة عصور الظلام مرة اخرى ولكن هذا لن يحدث ابدا خاصة بعد قيام ابناء الشعب المصرى بثورتين رفضا للظلم والفساد والمطالبة بنيل اقل الحقوقو وهى الحرية والتعبير عن الراى واننا لن نرجع الى الخلف ومن المستحيل حدوث ذلك بعد ان رات الحرية النور فى مجتمعنا فلن نفرط فيها ابدا.