النهار
الأحد 19 أبريل 2026 06:17 مـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خطوة قوية للإنضباط.. المحافظ يسرع تنفيذ مشروع موقف طوخ الجديد جولة مفاجئة ببلتان.. محافظ القليوبية يعلن الحرب علي التكدسات والعشوائية وزارة الثقافة: لا خسائر في حريق منفذ بيع الكتب بوسط القاهرة.. وتحقيق عاجل للوقوف على الأسباب لا تهاون.. محافظ القليوبية يفاجئ ”خط 12” ويواجه التعديات بقرارات عاجلة كامل الباشا ومحمد حفظي.. تعرف على لجنة تحكيم المسابقة الدولية في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير من قلب الصوامع.. محافظ القليوبية يتابع توريد القمح ويؤكد: لا معوقات أمام المزارعين إنطلاقة طبية جديدة.. بروتوكول تعاون بين جامعة بنها وصحة مطروح حازم الجندي: أمن دول الخليج امتداد مباشر للأمن القومي المصري محمد رشيدي: زيارة وزير خارجية الكويت تعكس تقديرًا لدور مصر الإقليمي خبير اقتصادي: تدفقات الأموال قصيرة الأجل تدعم الاستقرار مؤقتًا لكنها ترفع المخاطر.. و1% زيادة بالفائدة تضيف 40 مليار جنيه لأعباء الدين وائل جويد يقود «مودرن جاس» لنمو قوي.. إنجاز «حياة كريمة» في 4 محافظات وتوسع بالسوق السعودية قرار رسمي.. الأعلى للإعلام يوقف بث حلقة من بودكاست “ملكة التريندات”

أهم الأخبار

حلاق رؤساء مصر يفجر أسرار تنشر لأول مرة عن مبارك

حسنى مبارك
حسنى مبارك

 

أجرت مجلة فورين بوليسى مقابلة مع محمود لبيب، حلاق الرؤساء، ويقول إنه يحلق شعر مبارك منذ أن كان نائبا للرئيس السادات، ويعرف نجليه جمال وعلاء منذ أن كانا صبيين.

 

وتشير المجلة إلى أن عمل لبيب حلاقا خاصا لمبارك طيلة ثلاثة عقود، جعل لديه وجهة نظر خاصة عن الرئيس الذى غالباً ما كانت حياته سرية وصعب المراس للجمهور العادى.


ويقول لبيب عن مبارك، "لقد كان رجلا قليل الكلام جدا، فعلى مدى السنوات العشر الأولى من حكمه كانت كلماته معه تقتصر على "السلام عليكم وعليكم السلام". ويضيف أنه بعد ذلك تطورت العلاقة بينه وبين الرئيس الأسبق، مثل أى زبون عادى، حيث كان يقضى حوالى ساعتين بعد الانتهاء من "حلاقة شعره" فى الحديث معه.

 

وينفى لبيب تلك الصورة التى رسمها منتقدو مبارك بأنه مهووس بتسليم السلطة لنجله، وعلى النقيض فإنه قال، "إن الرئيس الأسبق كان يرغب بشدة فى سنواته الأخيرة فى ترك منصبه، لكنه منع من قبل دائرته الداخلية، كل من كان حوله كانوا يضغطون عليه بشدة ويقولون له إن البلاد ستنزلق إلى الفوضى بدونه".

 

محمود لبيب الذى عمل حلاقا للرئيس الراحل أنور السادات وكذلك نجل الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، يقول إن ناصر حذره من عمل سوالف طويلة لابنه، مثل الموضة الغالبة فى الستينيات، إذ إنه أراد لابنه أن يحلق شعره مثل الجنود، وهو الأمر الذى لم يمتثل له الحلاق.

 

وتشير المجلة إلى أن لبيب لا يزال يحب السادات ويصفه بأنه "رجل حكيم"، ويقول إنه لف العالم معه، بما فى ذلك إلى الولايات المتحدة لتوقيع كامب ديفيد.

 

ويقول "حلاق الرؤساء"، إنه عندما زار مبارك فى المستشفى العسكرى، أواخر أغسطس، حيث كانت المرة الأولى التى يرى فيها صديقه منذ عامين، فإنهما التقيا بالعناق وقبله على خديه. ويشير إلى أن مبارك أصبح ضعيفا جسديا ولكن عقله حاد ولا يزال يحتفظ بجدوله الزمنى كطيار وقائد سلاح الجو. ويضيف أنه لا يزال دقيقا ويهتم بالتفاصيل ويشير فى إعجاب "انظر، فإنه بلغ الـ85 من عمر وشعره يبدو بصحة جيدة".

 

ويتابع الحلاق حديثه للمجلة الأمريكية، مشيرا إلى أنه على الرغم من أن مبارك سعيد بإطاحة الشعب بالإخوان المسلمين، لكن بشكل عام فإنه غير راض عما آلت إليه أوضاع البلاد، ويتساءل، "كم من الوقت تستغرقه مصر لإصلاح الأمور؟".

 

وبينما اعتاد لبيب أيضاً على حلاقة شعر نجلى مبارك، فعندما تم سجنهما، تقدم بطلب للمستشار عبد المجيد محمود، النائب العام وقتها، وهو أحد زبائنه أيضا، للاستمرار فى حلاقة شعرهما. ويضيف أن النائب العام رفض وترك الأمر لموظفى السجن.

 

ويعرب لبيب عن أسفه بشأن المعاملة التى يلقاها جمال، نجل مبارك الأصغر، والذى يواجه اتهامات بالفساد. ويتذكر أنه عندما تحدث مع الرئيس الأسبق بشأن خلافة جمال له رد مبارك قائلا، "مصر كبيرة جداً، ولا يمكن لجمال التعامل مع كل هذا". وفى وقت آخر، أعرب مبارك عن قلقه الشخصى بشأن تزايد الحديث عن توريث نجله السلطة وقال للحلاق، "يا محمود، قد ينتهى الأمر بعيار نارى ثمنه أقل من قرش".

 

ويواصل الحلاق حديثه لفورين بوليسى، مؤكداً أن مبارك فى أعقاب وفاة حفيده عام 2009 وتدهور صحته، حيث سافر لتلقى العلاج فى ألمانيا، كان الرئيس الأسبق أكثر رغبة فى ترك السلطة. وأشار إلى أنه خلال تواجده فى ألمانيا كانوا يضطرون إلى حمله من السرير ووضعه على كرسى الحلاقة، إذ إن صحته وقتها كانت متدهورة ولم يستطع النزول بمفرده من السرير.

 

وتخلص المجلة معلقة على حديث محمود لبيب، قائلة إن الحلاق طوال حديثه كان دائماً ينظر إلى مبارك وجمال، بطريقة أو أخرى، وكأنهما ضحايا لأياد خفية ومجموعة سعت لتخريب ما يعملون وأخرى من أصحاب المصالح والمال.