النهار
الأحد 26 أبريل 2026 02:51 صـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مساعد رئيس حزب العدل لـ«النهار»: مقترح حبس وغرامة 30 ألف جنيه للزوج الممتنع عن إخطار زوجته بزواجه الثاني لحماية الزوجة الأولى وتنظيم... وزير الرياضة يشيد بإنجازات الجودو المصري في بطولة إفريقيا - نيروبي 2026 النفط يرتفع وسط مخاوف من تصعيد عسكري في الشرق الأوسط إيتيدا وجامعة العريش تؤهلان آلاف الشباب في سيناء لسوق العمل الرقمي وزير الكهرباء يتفقد مستشفى الكهرباء بألماظة ويطمئن على تقديم الخدمات الصحية وزارة التخطيط: 35 مليار جنيه استثمارات عامة لشمال وجنوب سيناء بحضور أيمن الشيوي وتامر عبدالمنعم سامح يسري وفرقة رضا يتألقان في إحتفالية عيد تحرير سيناء تمارا حداد لـ”النهار”: نجاح الانتخابات الفلسطينية يُقاس بقدرتها على تحسين حياة المواطنين مركز إقليمي جديد لنوكيا في مصر: دعم فني وتشغيل لخدمة الشرق الأوسط وإفريقيا خبير فلسطيني لـ”النهار”: الانتخابات المحلية محاولة لتكريس المرجعية في ظل الحرب والانقسام «بطاقة رقم قومي للأطفال من سن 5 سنوات.. مقترح برلماني يشعل الجدل بين أولياء الأمور».. النائبة مي كرم جبر لـ«النهار»: بطاقة رقم... ليفربول يحسم مواجهة كريستال بالاس بثلاثية رغم إصابة صلاح

صحافة إسرائيلية

الاستخبارات لإسرائيلىة : الجيش المصرى كسر تنظيم القاعدة بسيناء

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

ذكر موقع “ديبكا” الاستخباراتى الإسرائيلى أنه في العملية العسكرية، التي استمرت طوال الأسابيع الماضية، نجح الجيش الثاني المصري تحت قيادة اللواء أحمد وصفى، في القضاء على جزء كبير من العناصر السلفية المسلحة بوسط سيناء بمنطقة جبل الحلال، ووادى العمر، وبالتالى تمكن الجيش من كسر تنظيم القاعدة في سيناء. 

وأفادت المصادر العسكرية لـ “ديبكا” أن التقديرات تشير أن نحو 75% من العناصر المسلحة السلفية والتابعة لتنظيم القاعدة إما تم تصفيتها أو موجودة قيد الاعتقال، أما الباقون ففروا هاربين، ووجدوا ملجأ لهم عند القبائل البدوية في سيناء، ومن بين الهاربين “رمزي موافي” قائد في تنظيم القاعدة في سيناء، وهو من أشد المقربين لزعيم تنظيم القاعدة الحالى “أيمن الظواهرى”. 

ويبرز “ديبكا” أنه حتى الآن تتباهى العناصر السلفية وتنظيم القاعدة في سيناء أن منطقة الحلال، هي منطقة جبلية محصنة، على غرار تورا بورا في أفغانستان والتي فشلت القوات الأمريكية في 2001 العثور على بن لادن فيها الذي تحصن بداخلها. 

ويظهر “ديبكا” أنه مثلما تعثر الأمريكان في اعتقال بن لادن من تورا بورا في 2001، فإن الجيش المصرى لم يتمكن من منطقة الحلال طيلة 12 عاما، ولكى يتخلص من العناصر الإرهابية في كهوفهم الحصينة بالحلال، قام بالقصف الجوى للمنطقة، فضلًا عن إرسال قوات الكوماندوز الخاصة لتطهير المكان. 

وأضافت مصادر “ديبكا” العسكرية أن الجيش المصرى تمكن هذا الأسبوع من تقسيم سيناء ومنطقة قناة السويس إلى أربع مناطق عسكرية، وفى كل واحدة منهم يوجد مقر قيادة الجيش المصرى للتنسيق من أجل التصدى للعناصر الإرهابية. 

واستطرد “ديبكا” أن المنطقة العسكرية الأولى: تم وضعها في المدن المصرية الكبرى على طول قناة السويس، حيث تشمل كل من بورسعيد والإسماعيلية والسويس، ويوجد بهما خط للدفاع ضد الهجمات الإرهابية على السفن التي تمر بالقناة. 

وأضاف أن المنطقة الثانية للجيش توجد بالضفة الشرقية لقناة السويس والخليج، أي على طول سواحل شبه جزيرة سيناء، حيث تلعب هذه القاعدة دورًا هامًا في منع تهريب الأسلحة من مصر إلى سيناء والعكس، ويديرها الجيش المصري الثالث تحت قيادة اللواء أسامة عسكر، والمنطقة الثالثة في وسط سيناء بمنطقة جبل الحلال ووادي العمر، أما المنطقة العسكرية الرابعة يسيطر عليها الجيش الثانى الميدانى أقيمت من العريش بشمال سيناء وحتى قطاع غزة.