النهار
الثلاثاء 21 يوليو 2026 05:03 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ثقافة قبول الاخر من التسامح الي الشراكة ودور القيم الانسانية في ندوة بالمركز الثقافي المصري خبير القانون الدولي السوري في تصريحات خاصة : تمكين المرأة تساوي خلق اجيال جديدة قادرة علي صناعة المستقبل الأزهر يدين الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين وقطر وعمان والأردن ويطالب بضبط النفس والعودة للحوار خلف الله يتفقد عدداً من المشروعات الجاري تنفيذها بالعلمين ويؤكد الالتزام بالجداول الزمنية الصداقة الروسية تحتفي برواد الخريجين شيخ الأزهر يستقبل رئيس الجبل الأسود ويؤكد: الإسلام دين رحمة وليس صحيحًا ما يُثار عن أنه دين عنف غدًا.. الأزهر ينظم احتفالية كبرى لتكريم الفائزين في مسابقة رواد اللغة العربية الموسم الثاني (سيبويه) الدكتورة ميادة منصور تؤكد: الشراكة الزوجية تقوم على الوعي والتكامل والمسؤولية المشتركة لبناء أسرة مستقرة مجموعة ”سيدياو” تنضم إلى مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي المغرب-نيجيريا من مدرب عاطل إلى بطل العالم.. قصة لويس دي لا فوينتي الذي صنع مجد إسبانيا كأس العالم 2030.. مونديال المئوية يكتب فصلًا جديدًا في تاريخ البطولة بعد تتويج إسبانيا باللقب العالمي الثاني وداع ورثاء وحزن.. رسائل المشاهير الأخيرة ل” صانع النجوم ” الراحل هاني شنودة

صحافة محلية

مفاجأة عمرو موسى: السيسي سيفوز برئاسة الجمهورية بنسبة 75%

الفريق السيسى
الفريق السيسى

 

قال المرشح الرئاسي السابق ورئيس لجنة الخمسين الدستورية عمرو موسى أن المصريين يريدون رئيسا حاسما باترا، قادرا على اتخاذ القرار الحازم مهما كانت فعاليته السياسية، على ألا يتعارض مع الدستور، فالمزاج المصرى الآن أصبح غاضبا خائفا من الفوضى والإرهاب .

 

 وأضاف : بمنطق الأمور فإن مع الحديث عن الحسم والقدرة على البتر واتخاذ القرار، تتطلب شخصيات واضحة، وربما ولكن ليس بالضرورة ذات خلفية عسكرية ، لكنه استدرك قائلا بلغة حاسمة : نعم يتبادر إلى الذهن المصرى مباشرة أن المطلب رئيس عسكرى، وقد يكون هناك مدنيا يفهم ذلك، ويقدر عليه، والفريق عبدالفتاح السيسى، فى لحظتنا تلك هو أكثر الناس شعبية فى مصر.

 

وإذا ترشح فسيفوز باكتساح، وذلك طبقا للوضع الحالى واللحظة الراهنة ، ورجح موسى أن يفوز السيسي بنسبة تزيد على 75% من أصوات الناخبين . وحول الغضب المحلي والدولي من عودة العسكريين لإدارة البلاد قال موسى : الانتقادات معروفة وتتصل بتجارب سابقة وتناقضها مع الديمقراطية، ولكن من الممكن أن يكون عسكريا سابقا، ولكنه منتخب فى إطار ديمقراطى حقيقى، فهذا مهم قانونيا، ومصلحة مصر هى الأساس فى اتخاذ هذا القرار، فإذا استمر الوضع بهذا الشكل والخوف من الإرهاب والخلايا النائمة، فمن المصلحة، كما يراها الشعب، أن يكون المرشح ذا خلفية عسكرية.

 

 أما إذا تغيرت الظروف فوجود المدنى الحاسم سيكون مطلوبا.

 

موسى في حواره مع "الشروق" قال : أن جماعة الإخوان المسلمين كانت فى «ملكوت آخر» قبل 30 يونيو ولم تستشعر الخطر الذى تواجهه، وبسبب أخطائها تراجعت شعبيتها وشعبية تيار الإسلام السياسى الذى أكد أنه تلقى ضربة على المستوى الإقليمى والدولى، واصفا إياها بأنها طعنة ليست مميتة لكنها مؤثرة ولن ينجو منها أو يستعيد قوته قبل عقود