النهار
الإثنين 21 سبتمبر 2026 02:17 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من صلاح إلى حمزة عبد الكريم.. أسلحة حسام حسن لحسم مواجهة أنجولا في تصفيات أمم أفريقيا أحمد السبكي: التوسع في «التأمين الشامل» إلى 9 محافظات بنهاية العام.. والتغطية الصحية الشاملة بحلول 2030 أحمد السبكي: علاج طفلة بـ7 ملايين جنيه دون أعباء على أسرتها.. وإيفاد 21 طبيبًا للتدريب بالخارج أحمد السبكي: أكثر من 3000 جراحة قلب مفتوح داخل «الرعاية الصحية».. وتوسع في أحدث تقنيات القسطرة نعمة عابد: أمراض القلب عبء ثقيل على إقليم شرق المتوسط.. وتسريع الوقاية والعلاج أولوية نعمة عابد: مسح جديد للأمراض غير السارية في مصر يشمل جميع المحافظات.. والبيانات تدعم مراجعة السياسات الصحية نعمة عابد: نواصل دعم أولويات الأجندة الصحية المصرية.. والذكاء الاصطناعي يجب أن يخدم المريض بمسؤولية وإنصاف طارق الهوبي: الملح والسكر والدهون على رأس اهتمامات «سلامة الغذاء» للحد من مخاطر أمراض القلب طارق الهوبي: نعمل على وضع بطاقة بيانات أمامية تساعد المستهلك على اختيار الغذاء الصحي طارق الهوبي: مسؤولية صحة المواطن مشتركة.. ولا يمكن لهيئة أو وزارة أن تتحملها بمفردها وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من المشروعات وأعمال تطوير الخدمات والحملات بمدينة بدر بورصة مدربي الدوري المصري.. موكوينا يخطف الأنظار و3 ضحايا في أول 5 جولات

صحافة محلية

مفاجأة عمرو موسى: السيسي سيفوز برئاسة الجمهورية بنسبة 75%

الفريق السيسى
الفريق السيسى

 

قال المرشح الرئاسي السابق ورئيس لجنة الخمسين الدستورية عمرو موسى أن المصريين يريدون رئيسا حاسما باترا، قادرا على اتخاذ القرار الحازم مهما كانت فعاليته السياسية، على ألا يتعارض مع الدستور، فالمزاج المصرى الآن أصبح غاضبا خائفا من الفوضى والإرهاب .

 

 وأضاف : بمنطق الأمور فإن مع الحديث عن الحسم والقدرة على البتر واتخاذ القرار، تتطلب شخصيات واضحة، وربما ولكن ليس بالضرورة ذات خلفية عسكرية ، لكنه استدرك قائلا بلغة حاسمة : نعم يتبادر إلى الذهن المصرى مباشرة أن المطلب رئيس عسكرى، وقد يكون هناك مدنيا يفهم ذلك، ويقدر عليه، والفريق عبدالفتاح السيسى، فى لحظتنا تلك هو أكثر الناس شعبية فى مصر.

 

وإذا ترشح فسيفوز باكتساح، وذلك طبقا للوضع الحالى واللحظة الراهنة ، ورجح موسى أن يفوز السيسي بنسبة تزيد على 75% من أصوات الناخبين . وحول الغضب المحلي والدولي من عودة العسكريين لإدارة البلاد قال موسى : الانتقادات معروفة وتتصل بتجارب سابقة وتناقضها مع الديمقراطية، ولكن من الممكن أن يكون عسكريا سابقا، ولكنه منتخب فى إطار ديمقراطى حقيقى، فهذا مهم قانونيا، ومصلحة مصر هى الأساس فى اتخاذ هذا القرار، فإذا استمر الوضع بهذا الشكل والخوف من الإرهاب والخلايا النائمة، فمن المصلحة، كما يراها الشعب، أن يكون المرشح ذا خلفية عسكرية.

 

 أما إذا تغيرت الظروف فوجود المدنى الحاسم سيكون مطلوبا.

 

موسى في حواره مع "الشروق" قال : أن جماعة الإخوان المسلمين كانت فى «ملكوت آخر» قبل 30 يونيو ولم تستشعر الخطر الذى تواجهه، وبسبب أخطائها تراجعت شعبيتها وشعبية تيار الإسلام السياسى الذى أكد أنه تلقى ضربة على المستوى الإقليمى والدولى، واصفا إياها بأنها طعنة ليست مميتة لكنها مؤثرة ولن ينجو منها أو يستعيد قوته قبل عقود