النهار
الخميس 2 يوليو 2026 06:59 صـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير السياحة والآثار يلتقي بوكالة الأنباء الفرنسية وعدد من ممثلي الصحف والمجلات المتخصصة في السياحة والسفر تبدأ 18 يوليو.. تعليم القاهرة تعلن مواعيد امتحانات الدور الثاني لصفوف النقل 2026 دلالات إعلان أوروبا رغبتها في تقديم دعم مالي لأوكرانيا لمواصلة حربها ضد روسيا.. تصعيد خطير حبس مالك مخزن الأخشاب المحترق بمنشأة ناصر 4 أيام على ذمة التحقيقات 7 اتهامات ومصير مجهول ..ننشر أمر إحالة متهمي قضية ”طبيبة أسنان شبرا” اللاتيني الرابع لمصر في المونديال.. من هو جوستافو تيجيرا حكم لقاء ”الفراعنة” أمام أستراليا غرفة صناعة الأخشاب تبحث التوسع في الأسواق الخارجية وتعميق التصنيع المحلي لزيادة الصادرات مدير مكتبة الإسكندرية يفتتح ندوة ”الحروب الإدراكية في عصر الذكاء الاصطناعي”: للحفاظ على استقرار الدولة مليار و255 مليون جنية تكلفة تطوير البنية التحتية لشركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء الدكتور أحمد الصباغ رئيسًا للجامعة المصرية اليابانية بالإسكندرية ضبط 4.25 طن أسمدة زراعية و14 شيكارة دقيق مدعم و600 كجم فول صويا بالفيوم محافظ الإسكندرية وقف تراخيص البناء للحد من التعديات والبناء غير المخطط

صحافة محلية

مفاجأة عمرو موسى: السيسي سيفوز برئاسة الجمهورية بنسبة 75%

الفريق السيسى
الفريق السيسى

 

قال المرشح الرئاسي السابق ورئيس لجنة الخمسين الدستورية عمرو موسى أن المصريين يريدون رئيسا حاسما باترا، قادرا على اتخاذ القرار الحازم مهما كانت فعاليته السياسية، على ألا يتعارض مع الدستور، فالمزاج المصرى الآن أصبح غاضبا خائفا من الفوضى والإرهاب .

 

 وأضاف : بمنطق الأمور فإن مع الحديث عن الحسم والقدرة على البتر واتخاذ القرار، تتطلب شخصيات واضحة، وربما ولكن ليس بالضرورة ذات خلفية عسكرية ، لكنه استدرك قائلا بلغة حاسمة : نعم يتبادر إلى الذهن المصرى مباشرة أن المطلب رئيس عسكرى، وقد يكون هناك مدنيا يفهم ذلك، ويقدر عليه، والفريق عبدالفتاح السيسى، فى لحظتنا تلك هو أكثر الناس شعبية فى مصر.

 

وإذا ترشح فسيفوز باكتساح، وذلك طبقا للوضع الحالى واللحظة الراهنة ، ورجح موسى أن يفوز السيسي بنسبة تزيد على 75% من أصوات الناخبين . وحول الغضب المحلي والدولي من عودة العسكريين لإدارة البلاد قال موسى : الانتقادات معروفة وتتصل بتجارب سابقة وتناقضها مع الديمقراطية، ولكن من الممكن أن يكون عسكريا سابقا، ولكنه منتخب فى إطار ديمقراطى حقيقى، فهذا مهم قانونيا، ومصلحة مصر هى الأساس فى اتخاذ هذا القرار، فإذا استمر الوضع بهذا الشكل والخوف من الإرهاب والخلايا النائمة، فمن المصلحة، كما يراها الشعب، أن يكون المرشح ذا خلفية عسكرية.

 

 أما إذا تغيرت الظروف فوجود المدنى الحاسم سيكون مطلوبا.

 

موسى في حواره مع "الشروق" قال : أن جماعة الإخوان المسلمين كانت فى «ملكوت آخر» قبل 30 يونيو ولم تستشعر الخطر الذى تواجهه، وبسبب أخطائها تراجعت شعبيتها وشعبية تيار الإسلام السياسى الذى أكد أنه تلقى ضربة على المستوى الإقليمى والدولى، واصفا إياها بأنها طعنة ليست مميتة لكنها مؤثرة ولن ينجو منها أو يستعيد قوته قبل عقود