النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 06:19 صـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترهيب بالسلاح وهتك عرض علنى.. سقوط بلطجية تعدوا علي شاب بشبرا الخيمة تحت رعاية رئيس الجمهورية.. هيئة قضايا الدولة تحتفل بمرور 150 عامًا على إنشائها لا تهاون مع المخالفين.. رئيس جهاز ٦أكتوبر يقود حملة ”لإعادة الشئ لأصله” بالحي الأول وتنفيذ ٨ قرارات سحب بالمنطقة الصناعية البابا تواضروس الثاني يعتذر عن ندوته بمعرض القاهرة الدولي للكتاب إصابة نائب رئيس هيئة قضايا الدولة إثر حادث تصادم بالطريق الصحراوي الشرقي اختار طريق المخدرات فكان المصير خلف القضبان.. المشدد 10 سنوات لسائق بالقليوبية حكم قضائي نهائي يُنهي إدعاءات صاحب فيديو «الفصل التعسفي» أمام ديوان محافظة سوهاج والد أشرف داري يرد على الشائعات: حظرت 30 صحفي مصري.. والإعارة باتفاق الأهلي وفسخ التعاقد غير مطروح معرض القاهرة الدولي للكتاب يستعيد سيرة الفنان حسن فؤاد في ندوة «سيرة فنان مصري» رئيس مكتب رعاية مصالح إيران في القاهرة يزور معرض القاهرة الدولي للكتاب وزير الثقافة يوافق على إقامة المهرجان القومي للفنون الشعبية يوليو المقبل بالصور.. وزير الصحة والسكان و وزير التموين والتجارة الداخلية ووزير الزراعة ووزير الكهرباء في حفل العيد الوطني لسفارة الهند

تقارير ومتابعات

علياء المهدى تطالب بضمها للجنة الدستور

علياء المهدى
علياء المهدى


 
طالبت الناشطة المصرية المثيرة للجدل علياء المهدي رئيس البلاد المؤقت بإدراج ممثل عنها ورفاقها من اللادينيين في لجنة إعداد الدستور، فى الوقت الذى رفض نشطاء ما وصفوه بإقحام دعاة التعرّي أنفسهم في العمل السياسي، بينما طالب آخرون بعدم إقحام الدين والطائفية في صياغة الدستور. 

 

وفي وقت تستعد القاهرة لصياغة دستور جديد للبلاد، بعد زوال حكم الإخوان المسلمين، بفعل ثورة 30 يونيو ، طالب عدد كبير من ممثلي الأقليات في مصر بإشراكهم في صياغة الدستور الجديد، وكان في طليعة المطالبين شريحة، ربما يغضّ المصريون الطرف عن تواجدها، وهي شريحة اللادينيين، التي تطالب في سياق رسالة الكترونية، بعثت بها إلى رئيس الجمهورية المصري الموقت المستشار عدلي منصور بمنحها فرصة التعبير عن وجودها عبر إشراكها في إعداد الدستور المصري المزمعة صياغته من خلال لجنة معنية بذلك.

 

كانت الناشطة المصرية اللادينية علياء المهدي من بين الموقعين على الرسالة، والتي أشارت إلى أنه من حقها ورفاقها المشاركة في إعداد الدستور، وكذلك الترشح لأي من المناصب السياسية، بداية من البرلمان والعمل السياسي العام، وصولًا إلى منصب رئاسة الجمهورية عينه. 

 

المعروف أن الناشطة علياء عبد الحميد حسن المهدي، الشهيرة في الأوساط الإعلامية والصحافية المصرية بـ "علياء المهدي"، كانت أثارت حالة من الجدل الجماهيري في مصر وخارجها، حينما اختارت التعرّي أمام وسائل الإعلام وسيلة للتعبير عن مواقفها السياسية، وتلقت على خلفية هذا الأسلوب المستهجن عقائديًا واجتماعيًا انتقادات واسعة، ووصل الأمر إلى تلقيها رسائل تهديد بالقتل من تنظيمات أصولية مصرية، كما إنها تعرّضت لملاحقات أمنية من قبل الأجهزة المعنية، ما دفعها إلى مغادرة البلاد والاستقرار في السويد حتى الآن.

 

الرسالة التي بعثت بها علياء المهدي ورفاقها جاء نصها كالآتي: "رسالة لرئيس جمهورية مصر العربية، السيد الرئيس/عدلي منصور... نحن مواطنون مصريون لا دينيون (تركنا الديانة المسيحية والإسلامية)، ونطالب بتمثيلنا في دستور بلدنا الجديد، بوجود من يمثلنا في لجنة وضع الدستور، من أجل الحصول على حقوق المواطنة كافة (كمواطنين مصريين)، بما فيها حق الترشح والترشيح في الانتخابات حتى منصب رئاسة الجمهورية، كأي مواطن مصري، علمًا بأن شريحتنا هي شريحة كبيرة في المجتمع المصري، وتتشكل من أفضل العقول وأكثرها نبوغًا، بمن فيهم أساتذة جامعات، ومعيدون، وطلبة، وأطباء، ومهندسون، ومفكرون، وفنانون، وأدباء، وصيادلة ، داخل وخارج جمهورية مصر العربية". 

 

وفي نهاية الرسالة، التي وصلت عبر البريد الالكتروني إلى ديوان الرئاسة المصرية، وقع أصحابها بأسمائهم عليها، معتبرين أنفسهم ممثلين عن شريحة اللادينيين في مصر، وهم: أحمد حسين حرقان، وجهاد محمد يوسف، وألبير صابر، وإسماعيل محمد محمد، وأيمن رمزي وبطرس نخلة، وعلياء عبد الحميد حسن المهدي (علياء ماجدة المهدي).