النهار
الأحد 8 فبراير 2026 01:42 مـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أطفال ابتدائي حتى الغروب».. قرار مفاجئ بمدرسة الطرفاية بالبدرشين يشعل غضب أولياء الأمور الطوارئ تتحول لمسرح للعنف.. مشاجرة بكفر شكر تؤدي لإحداث تلفيات بالمستشفى مفتي الجمهورية يفتتح دَورة التعريف بالقضية الفلسطينية ويؤكد: القضية الفلسطينية ليست ملفًا سياسيًّا عابرًا بل هي قضية حق ومحور عدل وميزان ضمير... الرعب والدماء على الطريق الدائري بالقليوبية.. مصرع رجل وسيدة في اصطدام مميت اتفاق ثلاثي بين التموين والزراعة ومستقبل مصر لاستيراد دواجن مجمدة وطرحها قبل رمضان بدء نظر الإستئناف في محكمة جنايات شبرا الخيمة بقضية ”الدارك ويب” جنايات شبرا الخيمة تشهد الفصل الأخير في قضية الدارك ويب.. اليوم مركز الحوار يستضيف نائب وزير الخارجية الإندونيسي للحديث عن رؤية بلاده والاندماج في العالم الإسلامي شعبة المستوردين: المبادرات الحكومية لدعم القطاع الصناعي تعزز تنافسية الصناعة المصرية بحضور وزير الشباب والرياضة.. نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة يشارك في ندوة الدبلوماسية الشبابية الرابعة المركز الكاثوليكي المصرى للسينما يعلن تكريمات دورته الـ74 وقائمة الأفلام المتنافسة توسع للتخصيم توافق على زيادة رأس المال لدعم التوسع والنمو الاستراتيجي

صحافة عالمية

«واشنطن بوست»: طهران وواشنطن تسعيان لاقامة السلام بينهما

الرئيس الايراني
الرئيس الايراني

 

ذكرت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية الصادرة اليوم السبت أنه بينما يحتدم الخلاف والتوتر بين إيران والولايات المتحدة بشأن الأزمة السورية، يلوح في الأفق شئ مشرق تجلى في محاولات البلدين لرأب الصدع واقامة السلام بينهما عقب عقود من التوتر والصراعات.

 

واستدلت الصحيفة على طرحها في هذا الصدد بذكر أن الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني أبدى دفاعا أضعف مما كان منتظرا منه لدعم موقف الرئيس السوري بشار الأسد، الذي ربما يكون الحليف الأقرب لإيران، بالرغم من اصرار روحاني حتى الآن على عدم انتقاد الأسد على الاستخدام المزمع للأسلحة الكيماوية.

 

وقالت "إنه رغم تصريح روحاني بأن بلاده لن تغير سياستها حيال سوريا - والمتمثلة في معارضة أي ضربات أمريكية ضد دمشق- إلا أن ما يلفت النظر في هذه التصريحات هو ضعف نبرة الرئيس الإيراني الداعمة لسوريا، وذلك في الوقت الذي تقترب فيه الولايات المتحدة من ضرب سوريا وهو الوقت الذي كان من المنتظر أن يكون صوت الرئيس الإيراني هو الأعلى في المنطقة لدعم الأسد وانتقاد نظيره الأمريكي باراك أوباما".

 

وأضافت "إن هناك نقطة تعود لتاريخ العلاقات بين إيران والولايات المتحدة وتتمثل في تصارع كل منهما في بسط النفوذ في المنطقة؛ فبينما تدعم إيران نظام الأسد بقوة وتعمل على إبقائه في السلطة، ترغب واشنطن في العكس تماما- ولذا فربما يعتقد المرء أن ضرب سوريا سوف يعد انتكاسة كبيرة في مستوى العلاقات بين طهران وواشنطن ويقضي على جهود السلام الوليدة في المنطقة ولكن حتى هذا السيناريو محفوفا بالعداء والشك في الوقت ذاته".

 

وأوضحت الصحيفة أن الزعماء الجدد لإيران لا يواجهون فقط الضغوط المحلية التي يمارسها المتشددون لحث الحكومة على الوقوف في وجه الولايات المتحدة، لكنها حرصت أيضا على توجيه رسائل سلام وتسوية في الوقت الذي كان من المفترض لها أن تفعل العكس تماما.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن روحاني ما لبث أن خفف من وطأة نبرته تجاه الولايات المتحدة بل وصرح مرارا برغبته في إبرام تسوية وإقامة السلام مع واشنطن، فضلا عن قراره بتعيين الدبلوماسي محمد جواد ظريف، والذي تعلم في الولايات المتحدة ولعب دورا بارزا عام 2003 في طرح اتفاقية سلام مع واشنطن لكنها رفضت من جانب الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، كوزيرا للخارجية.