النهار
الأحد 29 مارس 2026 07:40 مـ 10 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعيين أميرة سالم رئيسًا لقطاع القنوات المتخصصة بماسبيرو نقيب الإعلاميين: بيان مجلسي النواب والشيوخ يؤكد التضامن الكامل مع الأشقاء العرب بعد تسجيله 3 أرقام قياسية بمصر.. ”برشامة” يستعد للإنطلاق بدول الخليج 2 أبريل القادم 20 يوم تخطيط لجريمة مروعة.. إحالة مبلط سيراميك للمفتي لقتله فتاة الخصوص بالصور.. «الكمامة» في مهرجان المسرح العالم تتحول من أداة وقاية الى عقاب نفسي شيرين تحصد ثالث حكم قضائي لصالحها خلال أسبوع.. إلزام شقيقها بسداد 120 ألف دولار والفوائد في دعوى تجاري كلي حلوان الكشف عن بوستر الدورة الثانية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير هل يدخل العالم في ركود جديد الفتر المقبلة؟ موديز تكشف السيناريو الأسوأ تامر حسني يعلن عن حفل غنائي ضخم بمشاركة نجم الراب العالمي فرنش مونتانا 12 أبريل القادم ” تفاصيل ” تعاطف قضائي.. المحكمة تعزي أسرة “ميرنا جميل” في أولى جلسات المحاكمة نقلة نوعية في التعليم الرقمي.. جامعة حلوان التكنولوجية الدولية تطلق منصة تعليمية متكاملة «تعليم القاهرة»: لا تهاون في المرحلة المقبلة...وانضباط كامل داخل المدارس

تقارير ومتابعات

كمال الهلباوى: أؤيد حذف المادة 219 من الدستور والمادة الثانية تكفى

كمال الهلباوى
كمال الهلباوى

 

أكد الدكتور كمال الهلباوى، المفكر الإسلامى وعضو لجنة الخمسين، أنه مع إلغاء المادة 219 المفسرة لمادة الشريعة الإسلامية، مشيراً إلى أن المادة الثانية كافية وتوضح مفهوم الإسلام بشكل أوسع، لافتاً إلى أن المادة 219 كانت تضيق التعريف وتقصره.


وأضاف الهلباوى، فى تصريحات صحفية عقب استخراجه تصريح الدخول لمجلس الشورى، أنه يجب التركيز على الحريات وإقرار النظام البرلمانى، مع تحديد سلطات رئيس الجمهورية، والنص على محاسبته، وتكوين جهاز مستقل لمراقبة العمل الرئاسى والحكومة وتقويم دور الأجهزة والسلطات فى الدولة.


وأيد الهلباوى أن يجمع النظام الانتخابى بين الفردى والقائمة، مشدداً على أنه مع فكرة المصالحة، باستثناء من أجرموا وحرضوا على العنف والكراهية.


ووجه الهلباوى رسالة لمن يقولون بقلة الإسلاميين فى لجنة الدستور، "إن من يقولون بذلك لا يعرفون مفهوم الإسلام، وأطالبهم بالعودة إلى العمل الدعوى والابتعاد عن السياسة، لأن الوطن لم يتقدم خطوة إلى الأمام خلال عام كامل بسببكم، وبسبب اختلاط المفاهيم على منصة رابعة، واختلاط المكفرين بالوسطيين".