النهار
الخميس 26 مارس 2026 05:33 صـ 7 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إحصائية : 83% من هجمات إيران على الخليج... و17% فقط إلى إسرائيل رئيس حكومة كردستان يتلقى برقيات العزاء في شهداء البيشمركة لجنة المرأة بنقابة الصحفيين ترحّب بتفعيل القانون بإنشاء دور حضانة لأبناء العاملات والعاملين وزير الشؤون القانونية فى اليمن تلتقي فريق عقوبات مجلس الأمن في عدن لبحث التطورات القانونية وتعزيز حضور الدولة رئيس ملتقى نجوم العصر الذهبي للدراما: لم تعد مجرد فن بل قضية وعي مابين منع وتأجيل وتعديلات جوهرية .. أعمال سينمائية في مواجهة كرسي الرقابة د. مدحت الشريف يحلل للنهار: اشتعال حرب التصريحات بين أمريكا وإيران تنعكس سلباً على الأسعار عالميًا بتصويت الجمهور.. درة تحصد جائزة أفضل ممثلة عن «علي كلاي» في فئة المسلسلات الطويلة برمضان 2026 الداعية سعاد صالح: روحت اخطب لابني فتاة من أسرة متشددة طالبوني بتلبيسها الشبكة بدلا منه وشغلوا أغنية طلع البدر 5 طن دقيق مدعم خارج منظومة الدعم.. التموين تضبط المتورطين وتحمي الأسواق بالقليوبية والجيزة امين عام اتحاد الغرف العربية يحذر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمى رسالة نادرة تكشف الحقيقة.. “لعنة توت عنخ آمون” اختراع صحفي لا أكثر!

تقارير ومتابعات

اللواء محمد إبراهيم السابع بالوزارة في تاريخ الإغتيالات

اللواء محمد إبراهيم
اللواء محمد إبراهيم

اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، بات يحمل الرقم 7 فى قائمة وزراء داخلية مصر الذين تعرضوا للاغتيال، أو نجوا من محاولات اغتيال من قبل مجموعات إرهابية.

جميع العمليات تمت بإطلاق الرصاص، عدا محاولتى اغتيال وزير الداخلية الأسبق، حسن الألفى، واللواء محمد إبراهيم، الوزير الحالى، وكانت عمليات الاغتيال توقفت منذ 1993، لكنها عادت، الخميس، بمحاولة اغتيال الوزير.

بدأ مسلسل الاغتيالات برئيس الوزراء، وزير الداخلية الأسبق، محمود فهمى النقراشى، فى 1948، أمام ديوان وزارة الداخلية، وهو الرجل الذى تحدى جماعة الإخوان فى أوج سلطانها، وحاول تجفيف منابعها بعد أن استشعر خطورتها على مستقبل مصر، ودفع حياته ثمناً لهذا التحدى، إذ اغتاله أحد طلاب كلية الطب البيطرى، من المنتمين لجماعة الإخوان، وبعد 30 عاماً، عادت الضربات من جديد، حيث استهدفت جماعة أطلقت على نفسها الناجون من النار، وزيرى الداخلية الأسبقين، اللواء النبوى إسماعيل، واللواء حسن أبوباشا، واستمرت عمليات استهداف وزراء الداخلية فى عهد الرئيس الأسبق، حسنى مبارك، حيث أطلقت مجموعات من أعضاء الجماعة الإسلامية النار على اللواء زكى بدر، وزير الداخلية الأسبق، بعد توجيهه السباب لأعضاء الجماعة.

وتصاعدت الحرب بين وزارة الداخلية والجماعات الإسلامية فى 1990، بعد مقتل المتحدث الرسمى باسم الجماعة، فقررت الرد عليه باغتيال وزير الداخلية محمد عبدالحليم موسى، لينجو منها ويموت رئيس البرلمان، الدكتور رفعت المحجوب، الذى تصادف مرور موكبه من نفس الطريق، وعاد تنظيم الجهاد بعد 3 سنوات لفكرة الاغتيالات، إذ وجد وزير الداخلية الأسبق، اللواء حسن الألفى، نفسه هدفاً لإحداها فى 1993.