النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 06:54 صـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كواليس محاولات إجراء مفاوضات بين أمريكا وإيران بوساطة مصرية تركية باكستانية قراءة في الموقف الراهن للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران مداهمة نارية بالقليوبية.. الأمن يُسقط بؤرة إجرامية ويقضي على 3 من أخطر العناصر إجراء مؤقت قابل للمراجعة.. دار الأوبرا المصرية توضح أسباب تبكير مواعيد العروض بسبب لهو الأطفال .. إصابة طالبة فى مشاجرة بالأسلحة البيضاء بين عائلتين ببدارى أسيوط سلطنة عُمان والاتحاد الأوروبي يؤكدان ضرورة خفض التصعيد العسكري في المنطقة ”الديمقراطي الكوردستاني” يطالب حكومة العراق بمواجهة الاعتداءات على أراضي الإقليم بالأرقام.. أفريقيا تفقد 70 ألف نابغة سنوياً وخسائر القارة تتخطى 4 مليارات دولار! المنظمة العربية للتنمية الزراعية والمجلس الدولي للزيتون يعززان مسار الشراكة الاستراتيجية حقق أمنيته ورحل.. وفاة مُسن عقب عودته من أداء العمرة ب24 ساعة في قنا الأب نيفون يستقبل قنصل بولندا بدير سانت كاترين محافظ الفيوم يتفقد عدداً من الفرص الاستثمارية والمناطق السياحية بمحميتي قارون والريان

أهم الأخبار

النيابة تتهم ضابطاً و4 مجندين بقتل «سجناء أبو زعبل»

هشام بركات
هشام بركات

كشفت مصادر قضائية» أن النيابة العامة وجهت اتهامات القتل الخطأ والإهمال والتقاعس عن أداء العمل إلى ضابط و4 مجندين فى أحداث سجن أبو زعبل، الذى شهد مقتل 37 متهما من أنصار الرئيس المعزول، محمد مرسى، بسبب إلقاء الشرطة قنبلة غاز داخل سيارة الترحيلات، المحتجزين فيها، وأخلت سبيل المتهمين على ذمة التحقيقات، بعد الاستماع إليهم على مدار أكثر من 3 جلسات تحقيق.

وتسلم المستشار محمد عبد الصادق، المحامى العام بالمكتب الفنى للنائب العام، تقرير الطب الشرعى والصفة التشريحية الذى كتبه3  أطباء بمصلحة الطب الشرعى، وجاءت روايات الأطباء متفقة على أن سبب وفاة المتهمين هو الاختناق بالغاز داخل سيارة الترحيلات. وأفاد التقرير الطبى للضحايا بأنه لم يُلاحظ وجود آثار إصابات على أجساد القتلى.

وكشفت التحقيقات، من خلال روايات متعددة، عن أن «ضابطا و4 مجندين تولوا نقل 41 متهما إلى سجن أبو زعبل، عقب صدور قرار من النيابة العامة بحبسهم لمدة 15 يوما، على ذمة التحقيقات، فى أحداث (رمسيس ومسجد الفتح)، وعلى بعد أمتار من سجن أبو زعبل، توقفت سيارة الترحيلات، تمهيدا لإنهاء إجراءات دخولهم إلى السجن، وأثناء فتح مجند وضابط الباب الخلفى للسيارة فوجئا بالمتهمين المحبوسين يتشاجرون معهما، ووقعت اشتباكات بالأيدى بين أفراد الأمن والمتهمين المحبوسين».

وأضافت التحقيقات: «انهال المحبوسون بالضرب بالأيدى على الضابط، وهو ما دفع أحد أفراد الأمن إلى إلقاء قنبلة غاز على المتهمين، فوقعت داخل السيارة، وحاول المجند غلق الباب، لإجبار المتهمين على عدم الاعتداء على الضابط، وتمكن المجند من غلق الباب أكثر من ساعة كاملة، ما أدى إلى مقتل المتهمين، خنقاً، ونجاة 6 فقط ممن كانوا بالداخل»