النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 11:44 صـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
صحيفة معاريف تفجر مفاجأة بشأن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وصورتها تسجيل أكثر من 51 مليون مستخدم لتطبيق ”نسك” حول العالم «المستعمرة» ينطلق للجمهور عبر ”شاهد VIP” بعد جولة مهرجانات دولية ”إل جي إلكترونيكس” تبيع أكثر من 3.2 مليون وحدة من غسالة LG WashTower حول العالم الرقابة المالية تقر إجراءات مضاعفة رأسمال شركة أكتوبر فارما شيركو حبيب: الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية عطلت تشكيل الحكومة العراقية.. وتواجد القواعد الأجنبية تحكمه اتفاقيات خاصة محافظ كفرالشيخ: ضبط سلع مجهولة المصدر في حملات مكثفة على الأسواق بمراكز المحافظة سكرتير عام الفيوم يناقش أعمال رفع كفاءة وصيانة الطرق بخطة المحافظة المفكر الاستراتيجي اللواء طارق مهدي في تصريحات خاصة للنهار : تحالف مصر والسعودية وتركيا وباكستان طوق نجاة للشرق الأوسط والعالم مسارح الدولة تفتح أبوابها للنشء.. انطلاقة وطنية لاكتشاف مواهب جديدة عبر المهرجان القومي للمسرح المدرسي الثقافة في قلب الأمن القومي: رؤية شاملة لوزارة الثقافة نحو إعادة بناء الوعي وتحديث المنظومة الثقافية في مصر مانيفستو ”ميدان”: تشريح الوثيقة الفكرية لتيار الإخوان المسلح.. من القطبية إلى ”تأصيل الإرهاب”

تقارير ومتابعات

قال إن الأجهزة الأمنية تعسفت ضد منشقى الوطنى .. وتوقع مفاجآت فى إعلان كشوف المرشحين النهائية ..

الائتلاف المستقل: العليا ”تائهة” و”الداخلية” سيدة الموقف فى مرحلة الترشح

أعلن الائتلاف المستقل لمراقبة الانتخابات ـ الذى يضم فى عضويته الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية ومركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان وجمعية نظرة للدراسات النسوية ـ عن ملاحظاته حول مرحلة فتح باب الترشيح التى حددها اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية فى الفترة من ( 3 7 نوفمبر 2010).وقال الائتلاف إنه أحكام قانون مجلس الشعب جعلت من الأجهزة الأمنية سيدة الموقف فى إدارة تلك المرحلة، وجعل وزارة الداخلية المسئول الأول عن مرحلة فتح باب الترشيح فى غياب كامل للجنة العليا التائهة بين السلطات المحدودة التى منحها لها القانون 17 لسنة 2008 مسنداً لها الإشراف على العملية الانتخابية.وأضاف فى تسع ملاحظات أن قرار وزير الداخلية رقم 2126 لسنة 2010 بفتح باب الترشيح دون تحديد الأوراق والمستندات اللازمة لإثبات صفة الترشيح، ما أدى إلى فوضى وتضييق على بعض راغبى الترشيح أثناء تقديم الأوراق وعدم وجود قرارات أو تعليمات إدارية موحدة لجميع محافظات الجمهورية، إضافة لغياب اللجان المشكلة من وزارتى الداخلية والعدل لفحص المستندات، فانفردت مديريات الأمن بالمحافظات بتحديد شروط ومستندات للترشيح مختلفة.ولفت الائتلاف المستقل لمراقبة الانتخابات إلى أن هذه المرحلة جاءت خالية من العنف والبلطجة والتدخلات الأمنية الفجة فى منع راغبى الترشيح من الوصول إلى مقرات فتح باب الترشيح، باستثناء بعض التحرشات الأمنية التى شهدها اليوم الأول ضد راغبى الترشيح من المعارضة و الاخوان المسلمين فى مديريات أمن الإسكندرية، الغربية، الفيوم، البحيرة.وفيما أشار لتأخر الحزب الوطني فى الإعلان عن قوائم مرشحيه حتى اللحظات الأخيرة من مرحلة فتح باب الترشيح تجنباً لحدوث انشقاقات داخل الحزب، أكد تعسف الأجهزة الإدارية والأمنية التابعة للسلطة التنفيذية ضد المستقلين المنشقين عن الحزب الوطنى، ورفض قبول أوراقهم دون سند قانونى، بينما استطاعت أحزاب المعارضة و جماعة الأخوان المسلمين من تقديم أوراق ترشيحهم فى اليوم الثانى من فتح باب الترشيح.كما جرى منع مراقبو الائتلاف المستقل لمراقبة الانتخابات من الوصول إلى معظم مديريات الأمن أماكن تلقى أوراق الترشيح واحتجازهم عدة مرات فى مديريات أمن القاهرة والقليوبية، وسحبت بطاقاتهم بمديرية أمن أسوان، لرفض وزارة الداخلية المسئولة عن مرحلة فتح باب الترشيح مراقبة منظمات المجتمع المدنى لتلك المرحلة، وتأخر اللجنة العليا للانتخابات فى إصدار تصريحات المراقبة للمنظمات.إلا أنه نوه للتوجه العام بقبول أوراق راغبات الترشيح على مقاعد المرأة الكوتا دون مضايقات مع ملاحظة عدم دراية المسئولين عن تلقى أوراق الترشيح بنظام المقاعد المخصصة للمرأة الكوتا واعتقادهم أن أى إمرأة ترغب فى الترشيح يجب أن تترشح عبرها دون حقها فى الترشيح على المقاعد العامة.وتوقع الائتلاف فى ظل ما وصفه بـالفوضى التى سادت مرحلة فتح باب الترشيح حدوث مفاجآت أثناء إعلان الكشوف النهائية خاصة مع وجود مؤشرات تسمح للأجهزة الإدارية و الأمنية التابعة للسلطة التنفيذية باستبعاد مرشحين، فى الوقت الذى سيتم إعلان الكشوف النهائية يوم 14 نوفمبر يليه عطلة رسمية تنتهى فى العشرين من الشهر الجارى، وهو ما اعتبره معطلاً للمرشحين المشطوبين من الطعن أمام محكمة القضاء الادارى.يذكر أن الائتلاف المستقل لمراقبة الانتخابات تختص فيه الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية بالمراقبة الميدانية لجميع مراحل العملية الانتخابية، ويقوم مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان بمراقبة الأداء الإعلامى المطبوع و المرئى، فى حين تراقب جمعية نظرة للدراسات النسوية النوع الاجتماعى والنساء كناخبات ومرشحات للمقاعد العامة ودوائر الكوتا .