النهار
الأحد 22 فبراير 2026 09:55 صـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزراء خارجية مصر والسعودية ودول عربية وإسلامية ومجلس التعاون والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يعربون عن إدانتهم بشدة وقلقهم البالغ... كيف يرى الإعلام الإسرائيلي موقف أمريكا من الهجوم على إيران؟ «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة انطلاق الموسم السابع من «أحنا معاك» لاكتشاف مواهب مراكز الشباب في رمضان برعاية وزير الشباب والرياضة الكحلاوي والتهامي وماهر محمود يصدحون بالغناء والإنشاد الديني على ساحة الهناجر مي سليم: رفضت الجواز سنين علشان بنتي… ولسه بتنام جنبي شيرى عادل تتألق في «فن الحرب» اشادات قوية بدورها” كامل يهنئ بوريسينكو بتعيينه نائبًا لوزير الخارجية الروسي محافظ البحيرة تفاجئ معهد دمنهور الطبي: سرعة الحصول على خدمات الطوارىء والاستقبال الاتحاد السكندري يصدر بيان شديد اللهجة ضد أحد اللاعبين السابقين للإساءة إلى الكيان العريق حملات تموينية بمحافظة كفرالشيخ تُسفر عن ضبط العديد من القضايا التموينية «الأزهر» يوضح 44 حكما حول مبطلات الصيام في نهار رمضان

أهم الأخبار

عاجل ... الاخوان تهدد بتكرار سيناريو 28 يناير حال فض الاعتصامات

رابعة العدوية
رابعة العدوية

 

علم مصدر مطلع بجماعة الإخوان المسلمين، أن الجماعة تعد حاليًا سيناريوهات لما بعد فض اعتصامي ميداني رابعة والنهضة، المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي، مشيرًا إلى أن كل الخيارات متاحة حال فض الاعتصامات حيث لن يكون هناك أي مجال للحديث عن تفاوض ولا عن حوار.

 

 وأضاف: "وضع قيادات الإخوان خطة ما بعد فض الاعتصام وتكمن في عدة نقاط يأتي أولها، محاولة صنع أماكن اعتصامات جديدة في أماكن حيوية مثل رمسيس وغيره، والنقطة الثانية في محاصرة بيوت قيادات الانقلاب، حيث سيتوجه المتظاهرون إلى بيت الفريق عبد الفتاح السيسي ويحاصرونه، وكذلك بيت وزير الداخلية محمد إبراهيم وشيخ الأزهر أحمد الطيب والقيادي بجبهة الإنقاذ محمد البرادعي وغيرهم ممن شاركوا في الانقلاب".  

 

وتابع المصدر: "سنتوجه تلقائيًا إلى ميدان التحرير وسيتم فض الاعتصام الموجود به عن بكرة أبيه وذات الأمر سيحدث في الاتحادية، مشيرًا إلى أنه ستتم مهاجمة كل أقسام الشرطة في تكرار لأحداث جمعة الغضب، وهو الأمر الذي بدأ في المنيا بعد اقتحام مديرية الأمن.

 

 واعتبر أن سيناريو إجبار الشعب لن يجدي مرة أخرى كما أنه لا يتوقع غضبة الشعب في هذه المرة، مؤكدًا أن أخطر ما في الأمر أنها لن تكون تظاهرات منظمة بل "شعبوية".

 

 في السياق ذاته، قال إبراهيم عراقي، عضو الهيئة العليا لحزب "الحرية والعدالة"، إن تقرير مصير الوطن بيد الشعب المصري وليس بيد السلطات، مشيرًا إلى أن الانقلابيين يظنون أنهم يسيرون إرادة الشعب وفق ما يريدونه ولا يعون بأن هذا الشعب قد أسقط قائدهم حسني مبارك وخلعه من الحكم".

 

 وأوضح أن فض الاعتصام سيحدث اضطرابًا لم تشهد له مصر مثيلاً، وهو شيء متوقع، لأن المتظاهرين هم غالبية الشعب المصري وهم قوة غير منظمة فستكون العاقبة وخيمة". فيما قال محمد زكريا شعبان، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة: "إن قوات الأمن عاجزة عن فض الاعتصامات ولا تملك سوى التهديد بالفض لا أكثر، وهذا يدل على أنهم في غاية الضعف".

 

وتابع أن غالبية الشعب المصري تدعم شرعية الرئيس محمد مرسي وترى أن ما حدث في 3 يوليو هو انقلاب مكتمل الأركان على رئيس منتخب، وهذه الأغلبية الكاسحة غير الحفنة المنتفعة، ومن الصعب تحديد ماذا سيفعلون لو تم فض الاعتصام".