النهار
الجمعة 17 أبريل 2026 11:35 صـ 29 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستخلص جمارك غرفة الإسكندرية يناقش توحيد إجراءات تطبيق وحساب الغرامات بين الإسكندرية والدخيلة. كواليس ”فيديو سمنود”.. التحريات تكشف مخطط الزوج والطليق وتفك لغز السيدة المصابة محافظ أسيوط يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى تحسبًا لنشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة حتى غدًا الجمعة المنتور تطلق كورس “أساسيات الأداء الصوتي والغناء العربي” مع الفنانة نسمة محجوب سقوط ”عصابة الدراجات” في قبضة مباحث ثان المحلة وبحوزتهم 13 مركبة مسروقة شراكة استراتيجية بين ”سمنود التكنولوجية” و”Spin Alex” لتمكين الطلاب في سوق الغزل والنسيج «كن صانع سلام».. وفد «إحياء مسار العائلة المقدسة» يزور محافظة البحيرة لمسة وفاء.. ” تعليم إيتاى البارود” تكرم ”الصماد” لبلوغه سن التقاعد صندوق النقد: المراجعة المقبلة لبرنامج مصر خلال الصيف.. وتأثير الحرب على الاقتصاد لا يزال محدوداً وزير الاستثمار يلتقي قيادات مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية DFC وزير التخطيط يبحث مع البنك الدولى تفعيل مرفق ضمان تمويل البنية التحتية فى مصر رصاصة أنهت الخلاف للأبد.. المؤبد لعاطل قتل شاب في القناطر الخيرية

صحافة إسرائيلية

معاريف : تل أبيب تقف أمام معضلة.. هل تهاجم سيناء أم لا؟

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

 

لو قصفت القاعدة إسرائيل سيكون الرد إحراجًا للقاهرة وإذا لم ترد سيكون هذا مساسًا بمواطنيها الإسرائيليين  في العامين الأخيرين تسود الفوضى في سيناء والذي يحكم هناك 3000 ناشط متطرف تابعين للقاعدة والجهاد العالمي  تل أبيب سمحت خلال الأسبوعين الأخيرين للقاهرة بإدخال دبابات ومروحيات تضاف للـ 31 دبابة التي وافقت عليها قبل نحو 4 شهور  قالت صحيفة "معاريف" العبرية في تقرير لها أمس إن معضلة صعبة قد تقف أمام إسرائيل في حال إطلاق خلايا تابعة للقاعدة صواريخ على أراضيها؛ وهي هل تهاجم تل أبيب تلك الخلايا بسيناء أم لا، إذا لم تشن هجومًا فإن هذا يعد مساسًا بالمواطنين الإسرائيليين، وإذا شنت سيعد هذا إحراجًا للجيش المصري وإضرارًا بسيادة القاهرة.

 

 وأضافت "على أي حال إذا كان الجيش الإسرائيلي هو الذي نفذ هجوم رفح الأخير أو إذا لم يكن هو، فإنه لا يمكن فصل ما يحدث على الحدود مع مصر عما يحدث في عمق شبه جزيرة سيناء"، موضحة أن ما حدث في سيناء لا يعد أول إشارة للتوتر الشديد، فقبل نحو أسبوعين فقط نصبت تل أبيب بطارية صواريخ تابعة لمنظومة القبة الحديدية في إيلات، ويوم الخميس الماضي تم إغلاق مطار الأخيرة في ظل تخوفات من قصف للمدينة الحدودية مع مصر".

 

 وقالت " في العامين الأخيرين تسود الفوضى في سيناء، والذي يحكم هناك بدرجة كبيرة هم 3000 ناشط إسلامي متطرف تابعين لتنظيم القاعدة ومنظمات الجهاد العالمي الأخرى، وهؤلاء الجهاديون أبرموا عهودًا مع قبائل بدوية متعددة، ما سبب إحراجًا شديدًا للجيش المصري في ظل سلسلة الهجمات الخطيرة".

 

 وأشارت إلى أن هناك تنسيقًا بين إسرائيل ومصر والولايات المتحدة في إطار اتفاق السلام، فيما يتعلق بمحاولة الجيش المصري استعادة السيطرة على شبه الجزيرة المصرية، مضيفة أن واشنطن تقدم وسائل تكنولوجية متطورة، أما تل أبيب فقد سمحت خلال الأسبوعين الأخيرين للقاهرة بإدخال كميات كبيرة نسبيًا من الدبابات والمروحيات لتضاف إلى الـ 31 دبابة التي وافقت إسرائيل على إدخالها قبل نحو 4 شهور.

 ولفتت إلى أن إدخال القوات والدبابات هدفه ممارسة ضغط على منظمات الإرهاب، وفي المقابل زاد الجيش المصري خلال الأسبوعين الأخيرين من حصار الجزء المصري من مدينة رفح، بهدف إغلاق أكبر عدد من أنفاق التهريب مع الجانب الفلسطيني للمدينة، مضيفة أن الغاية من وراء ذلك مصرية تمامًا؛ ألا وهي منع عبور رجال الجهاد من قطاع غزة، مضيفة أن المصريين لم يبذلوا مجهودًا لإغلاق الأنفاق بنفس هذا النشاط والفعالية عندما كان الحديث يدور عن مصالح إسرائيلية.