النهار
الجمعة 9 يناير 2026 07:42 صـ 20 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة 6 عمال إثر حادث انقلاب تروسيكل في قنا المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال ناقش إنجازات 2025 ورسم ملامح خطة 2026 ترامب يكسر الخطوط الحمراء.. اعتقال رئيس فنزويلا يشعل أزمة دولية ويهدد دول العالم هل يجوز اتزوج سيدة من الصم والبكم؟.. أمين الفتوى يجيب أحمد الطلحي: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بركة وزيادة وتطهير للقلوب من العيوب شيخ الأزهر يهنئ العلَّامة «أبو موسى» بتتويجه بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام لعام 2026م صور جديدة تكشف عن شخصية ميادة للنجمة درة في مسلسل علي كلاي عمرو كمال مشرفا عاما على مشروع مسلسل القصة الكاملة و العرض على شاهد بالصور.. وائل جسار يتألق في حفل جماهيري ضخم بـ العاصمة الإدارية وزيرا الرياضة والإسكان يلتقيان اللجنة العليا لسلسلة نادي النادي بالعاصمة الإدارية الشؤون الإسلامية تقيم التصفيات الأولية لمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ27 بمنطقة مكة المكرمة أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع مساعدات غذائية على الأسر النازحة بمنطقة ”المواصي” جنوبي قطاع غزة

أهم الأخبار

خطير.. البرادعي يلوح بالإستقالة بسبب الاخوان المسلمين

البرادعي
البرادعي

في تطور خطير للأزمة التي تعصف بالبلاد ظهرت أول بوادر على انقسام كبير في مؤسسة الرئاسة بعد أن لوح نائب الرئيس للشؤون الخارجية الدكتور محمد البرادعي بالاستقالة من منصبه إذا لم تقبل القوات المسلحة الانفتاح السياسي على جميع مكونات المشهد بما في ذلك جماعة الإخوان المسلمين لضمان نجاح خارطة الطريق الجديدة ، وعلمت المصريون أن ثمة تيارين يتنازعان القرار الآن في مؤسسة الرئاسة ، تيار يدعمه الفريق عبد الفتاح السيسي والذي يميل إلى خيار القوة لإنهاء احتجاجات الإسلاميين في الميادين وتضييق مساحات الحركة والمناورة في المفاوضات أمام قيادة جماعة الإخوان ، وتيار آخر يقوده الدكتور محمد البرادعي يرى أن الحوار الشامل ومنطق التفاوض وتحكيم العقل هو المخرج الوحيد من الأزمة وهو الضمانة لنجاح خارطة الطريق الجديدة وأن الاستمرار في سياسة إراقة الدماء هي خط أحمر بالنسبة لاستمراره ، وكان الخلاف بين الفريقين قد تفاقم بشدة في أعقاب الأحداث التي شهدتها منطقة المنصة وراح ضحيتها عشرات القتلى برصاص قوات الأمن . وعلمت المصريون أن الزيارة الجديدة والطارئة لكاترين أشتون الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوربي ، هي بالأساس لمنع تفاقم الانقسام في مؤسسة الرئاسة والذي يهدد خارطة الطريق بالانهيار الكامل ويفتح أبواب مصر على المجهول ، ونقلت مصادر ديبلوماسية في القاهرة أن الخارجية الأمريكية والاتحاد الأوربي يميلان إلى رؤية الدكتور محمد البرادعي ، ويبديان قلقهما من اندفاع المؤسسة العسكرية في مواقف متصلبة غير محسوبة العواقب ، وأن الحوارات من كلا الجهتين تتركز على دعم الخيار الذي يمثله البرادعي الذي تكرر وصفه بصوت العقل في السلطة الجديدة ، ورجحت المصادر أن ينتقل صدى هذا الانقسام خلال وقت قصير إلى استقطاب إعلامي حاد في الداخل المصري بين القوى المدنية وأنصار الجيش .