النهار
السبت 11 أبريل 2026 05:25 مـ 23 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البنك المركزي المصري ينعى إسماعيل حسن محافظ البنك المركزي الأسبق النيابة العامة تطلق خدمة إلكترونية لتتبع الهواتف المفقودة والمسروقة ”الجازولي”يهنئ البابا تواضروس الثاني وكافة الطوائف المسيحية بعيد القيامة بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. وصول طائرة مساعدات إلى العريش محملة بـ100 طن لدعم أهالي غزة اتصالات النواب :تعديلات قانون تقنية المعلومات علي طاولة البرلمان قريباً بصادرات رقمية 7.4 مليار دولار… بين الصواريخ والبيانات من يكسب معركة العملة الصعبة في ذكرى ميلاد “الخال” عبدالرحمن الأبنودي.. محطات من حياته وكواليس الخلاف مع كوكب الشرق أم كلثوم أطول عزلة رقمية.. انقطاع الإنترنت في إيران يتجاوز حاجز الـ 1000 ساعة في أجواء وطنية مبهجة.. محافظ القليوبية يشارك احتفالات عيد القيامة المجيد بدء مشروعات ترميم وتطوير معابد الأقصر والكرنك بالبر الشرقي مؤشر قطاع الاتصالات بالبورصة المصرية يقفز الي 4836 نقطة خلال يناير 2026 التلاحم الوطني يتجلى في احتفال الطائفة الإنجيلية بعيد القيامة بحضور وزيرة التنمية المحلية والبيئة

أهم الأخبار

حبس 5 من معتصمي رابعة 4 أيام في تعذيب سايس وقطع إصبعه

معتصمى رابعة العدوية
معتصمى رابعة العدوية

 

أمرت نيابة القاهرة الجديدة، برئاسة المستشار وائل الدرديري، الإثنين، بحبس 5 متهمين من معتصمي ميدان رابعة العدوية 4 أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامهم باحتجاز سايس جراج داخل غرفة وتعذيبه والاعتداء عليه بالضرب وقطع إصبعه، بعد أن اشتبهوا في سرقته هاتفًا محمولا من أحد المواطنين بالاعتصام.

ونسبت النيابة إلى المتهمين الشروع في القتل واحتجاز وتعذيب مواطن دون وجه حق، وإحراز أسلحة بيضاء دون ترخيص، وطلبت تحريات جهاز الأمن الوطني حول الواقعة وأمرت بإرسال الهواتف المحمولة المضبوطة مع المتهمين إلى المساعدات الفنية بوزارة الداخلية لتفريغ محتواها.

في المقابل، نفى المتهمون شهاب الدين علي، طالب، وهيثم سيد العربي، مهندس، ومحمد عبد الحي، ومصطفى عبد الحي، وأحمد فاروق كامل، محامي، تعذيب المجني عليه أحمد حسن محمد، «سايس، وأكدوا أنهم كانوا متواجدين داخل اعتصام رابعة العدوية، وبعد الانتهاء من صلاة التراويح سمعوا أن هناك لصًا تم إلقاء القبض عليه داخل الاعتصام، وبعدها نقلوه داخل سيارة لمحاولة إنقاذه، بعد اعتداء المعتصمين عليه.

وقال المتهم محمد عبد الحي، حول الصور التي تم العثور عليها داخل هاتفه المحمول، مع رئيس الوزراء الفلسطيني السابق، إسماعيل هنية، إن والده أستاذ بجامعة الأزهر، وأنه التقط تلك الصورة مع «هنية» أثناء إحدى زيارات الأخير  للجامع الأزهر، ونفى سفره إلى قطاع غزة.

من ناحيته، قال المجني عليه، أحمد حسن، في التحقيقات، إنه يعمل «سايس» بمنطقة رابعة العدوية، وفوجئ بالمتهمين يعتدون عليه بالضرب أثناء استغراقه في النوم، وقاموا باقتياده إلى إحدى الغرف خلف مسجد رابعة، وقيدوه وقطعوا إصبعه. وأضاف أن المتهمين «عذبوه لمدة 10 ساعات متواصلة»، وأن بعض الأشخاص حضروا وطلبوا من المتهمين التخلص منه  في أي مكان.

كان ضباط مباحث قسم القاهرة الجديدة أول تمكنوا من ضبط المتهمين، أعلى النفق المؤدي إلى منطقة التجمع الأول، أثناء تفقد الحالة الأمنية بعد مشاهدتهم بعض الأشخاص داخل إحدى السيارات التي يصدر منها أصوات استغاثة وبتفتيش السيارة تم العثور على المجني عليه مقيد اليدين وبه جروح متفرقة بالجسم وقطع بإصبع يده.