النهار
السبت 21 مارس 2026 07:24 صـ 2 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جدل واسع بعد خطبة العيد: بين تأويلات مذهبية ورسائل سياسية.. هل أُسيء فهم الخطاب الديني في مصر؟ تصعيد غربي في أزمة هرمز: ترامب يهاجم الناتو.. وبريطانيا تفتح قواعدها لضربات أمريكية ضد إيران بعد تداول فيديو مؤلم.. الأمن يضبط المتهم بقتل قطة بشبرا الخيمة بسيلفي مع أسطول سياراته.. محمد رمضان يروج لأغنيته الجديدة ”Vito Van” بعد ساعات من الأنطلاق .. أشتعال المنافسة بين افلام عيد الفطر داخل دور العرض ” تفاصيل ” تعقيبا علي بيان الرقابة على المصنفات ..محمد صلاح العزب: غير حقيقي ومخالف للواقع ”الصحفيين” تقرر تأجيل جمعيتها العمومية العادية إلى 3 أبريل ببرنامج فني مميز.. مسرح البالون يفتح أبوابه لأستقبال الجمهور بعيد الفطر ”وننسي اللي كان” يودع المشاهدين .. ومؤلف العمل يعلق: يارب دائما قادرين نسعدكم بعد مشاهدتين وإجازة عرض... سحب فيلم سفاح التجمع من السينمات ” تفاصيل ” محافظ الدقهلية يشارك رواد نادي المحافظة بالمنصورة فرحتهم بالعيد جولة إنسانية بالعيد.. محافظ القليوبية بين نزلاء دار المسنين يوزع الهدايا ويرفع الروح المعنوية

حوارات

اسامة مرسي: والدي رئيس مصر الشرعي

اسامه محمد مرسي
اسامه محمد مرسي

أشار أسامة محمد مرسي، نجل الرئيس المعزول مرسي، إلى أن الأيام المقبلة ستشهد انتصارًا للثورة، وأن «الرئيس الشرعي محمد مرسي سوف يعود إلى الحكم»، مؤكدًا أن «الشعب لن يخاف من أي إرهاب بالدبابات أو الحبس»، على حد قوله.

 
وقال أسامة، في حديثه لشبكة (سي إن إن) الأمريكية، فجر الجمعة، إن «ما حدث في مصر خلال الأيام القليلة الماضية هو انقلاب وليس ثورة.. انقلاب على الديمقراطية والدستور وإرادة الشعب»، حسب قوله.
 
وأضاف، أن «الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، قرر أن يتجاهل ملايين المصريين الذين صوتوا في الانتخابات الرئاسية وفي استفتاء الدستور، وقام بتنصيب نفسه وصيًا على الشعب المصري بأكمله»، حسب تعبيره.
 
وعند سؤاله عما حدث في مصر يوم 30 يونيو المنصرم، أكد نجل الرئيس المعزول، أن «30 يونيو لم تكن ثورة، والتاريخ لن يذكرها على أنها ثورة، وكذلك أمريكا حتى الآن لم تسميها ثورة؛ لأنه لا توجد ثورة في التاريخ تأتي بالحكم العسكري أو تلغي ما أقره صندوق الانتخابات»، على حد زعمه.
 
يشار إلى أن أسامة، النجل الثالث للرئيس المعزول مرسي، أب لطفلين، ويحمل ليسانس حقوق، ويزاول مهنة المحاماة عبر مكتبه.
 
وحول آخر ما قاله لوالده قبل صدور قرار بعزله عن الحكم، أجاب قائلاً: "آخر مرة حدثت والدي فيها كانت قبيل آخر خطاب ألقاه على الشعب المصري، طلبت منه وقتها على المستوى الشخصي وكابن له (أن يظل متمسكًا بموقفه، وأن يمضي قدمًا ولا يتراجع في مواجهة الجيش)»، حسب قوله. موضحًا أن «مرسي الذي أعرفه ليس بالشخص الذي يتراجع أو يهرب.. حتى وإن كان هذا التراجع سيبقيه في الرئاسة»، على حد وصفه.
 
وأجاب أسامة -متهكمًا- في رده على سؤال بشأن التحفظ على والده الرئيس المعزول حفاظًا على سلامته، بحسب ما صرح بذلك العقيد أركان حرب أحمد محمد علي المتحدث العسكري، قائلاً: «لا داعي للقلق على سلامة والدي الشخصية.. وزيري الدفاع والداخلية مسؤولان عن سلامته، وإن كان والدي محتجزًا بطريقة أخلاقية أو قانونية فأهلاً بذلك، وإن لم يكن كذلك، فيجب الإفراج عنه فورًا»، بحسب ما قال.
 
وبسؤاله عن محاولته الاتصال بوالده المحتجز، قال أسامة: «أنا مشارك في الثورة.. وأنا أكبر من أن أطلب من الجيش السماح لي بالاتصال بوالدي»، على حد قوله. واستطرد: «نحن نستكمل ثورة 25 يناير.. وطريقنا هو الديمقراطية بعينها ولن نتخلى عنه».
 
وأكد نجل الرئيس المعزول محمد مرسي، بقوله: «الثورة سوف تنجح.. الثورة التي أنهت نظام مبارك سوف تستمر، وثورتنا هذه ثورة سلمية ضد انقلاب ثانٍ، ولكنها ستكون أكثر أهمية من ثورة 25 يناير؛ لأنها ستقتلع النظام البائد من جذوره، وسوف تواجه أجهزة ونظام مبارك وليس شخص مبارك فقط»، على حد زعمه.
 
ومضى يقول: «لقد انتخبنا مرسي لكي يواجه التحديات بمبادئ الثورة، وبمفاهيم التحول الديمقراطي وبالديمقراطية الصحيحة، وفي مثل هذا التحول فإن الأفراد ليسوا أهم من إرادة الشعب». وأضاف: «محمد مرسي هو الرئيس الشرعي والمنتخب، وبالرغم من مكانته الدولية ودوره في الثورة، إلا أنه ليس أكثر أهمية من الضحايا الذين قتلوا في مجزرة دار الحرس الجمهوري»، حسب قوله.
 
يذكر أن الاشتباكات التي وقعت بين مؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي وقوات من الجيش المكلفة بتأمين دار الحرس الجمهوري، أودت بحياة 51 شخصًا وإصابة المئات، فجر يوم الاثنين الماضي.
 
وفي ختام حواره مع شبكة (سي إن إن) الأمريكية، بدا عليه التأثر لغياب والده -المحتجز في مكان آمن لدى القوات المسلحة- ونظر إلى الكاميرا، وقال: «والدي.. أنت الرئيس الشرعي، وأنت الرئيس المنتخب، ونحن ندعم أي قرار تتخذه حتى ولو كان قرارًا بالتنحي.. كل عائلتك فخورة بك.. الله معك»، حسب قوله.