النهار
الأحد 22 فبراير 2026 10:45 صـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزراء خارجية مصر والسعودية ودول عربية وإسلامية ومجلس التعاون والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يعربون عن إدانتهم بشدة وقلقهم البالغ... كيف يرى الإعلام الإسرائيلي موقف أمريكا من الهجوم على إيران؟ «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة انطلاق الموسم السابع من «أحنا معاك» لاكتشاف مواهب مراكز الشباب في رمضان برعاية وزير الشباب والرياضة الكحلاوي والتهامي وماهر محمود يصدحون بالغناء والإنشاد الديني على ساحة الهناجر مي سليم: رفضت الجواز سنين علشان بنتي… ولسه بتنام جنبي شيرى عادل تتألق في «فن الحرب» اشادات قوية بدورها” كامل يهنئ بوريسينكو بتعيينه نائبًا لوزير الخارجية الروسي محافظ البحيرة تفاجئ معهد دمنهور الطبي: سرعة الحصول على خدمات الطوارىء والاستقبال الاتحاد السكندري يصدر بيان شديد اللهجة ضد أحد اللاعبين السابقين للإساءة إلى الكيان العريق حملات تموينية بمحافظة كفرالشيخ تُسفر عن ضبط العديد من القضايا التموينية «الأزهر» يوضح 44 حكما حول مبطلات الصيام في نهار رمضان

عربي ودولي

دعم فني من صندوق النقد للصومال

صندوق النقد
صندوق النقد

قال عبدالسلام عمر محافظ البنك المركزي الصومالي، أمس، إن صندوق النقد الدولي سيقدم للصومال دعما فنيا ومشورة كخطوة أولي  في مساعي تخفيف أعباء ديون البلاد الخارجة من حرب أهلية بدأت قبل نحو 20 عاما.

واعترف صندوق النقد الدولي رسميا بحكومة الصومال في أبريل، بعد نحو 22 عاما عانت البلاد خلالها من الفقر المدقع والعنف المسلح والقرصنة البحرية، دون وجود حكومة مركزية عاملة.

وسيركز الدعم الفني على الأساسيات؛ مثل مساعدة السلطات على إدارة الميزانية ومنح رخص للبنوك التجارية وتجميع بيانات اقتصادية أولية، في بلد يصنف دائما ضمن البلدان الأكثر فسادا في العالم.

ونشر البنك المركزي الصومالي هذا الشهر أول تقرير سنوي له منذ اندلاع الحرب الأهلية في عام 1991، تضمن أن الديون الاجمالية بلغت 3.2 مليار دولار.

وينبغي على البنك المركزي أن يضع خطة إدارة مالية حتى يستطيع الحصول على تخفيف من أعباء الديون يمنح للدول الفقيرة.

وقال عمر بعد محادثات استغرقت أسبوعا مع مسؤولي صندوق النقد الدولي في العاصمة الكينية نيروبي، إنه "برنامج كي يقول صندوق النقد الدولي إن ميزانيتهم معقولة وإيراداتهم تستطيع دعم الميزانية، ولديهم سيولة مالية وأصبح موظفوهم ومؤسساتهم أكثر قوة".

وتشير المناقشات حول السياسة النقدية والأهداف المالية وتخفيف الديون إلى التعافي في بلد كانت عاصمته منذ نحو عامين خط جبهة في معركة بين متشددين إسلاميين وقوات حفظ السلام الإفريقية.

ويهدف عمر لإصدار تقرير ربع سنوي يتضمن ميزانية عمومية للبنك المركزي، حيث قال إنه "من المخجل أن البنك ليس لديه ميزانية عمومية، ولا نعرف ما الذي سنضعه فيها. لدينا أصول قليلة وعلينا كثير من الالتزامات".

وقال صندوق النقد أمس إنه سيساعد الحكومة الصومالية في مراقبة تعاملات النقد الأجنبي والسياسة النقدية الأساسية.

وردا على سؤال بشأن متى ستكون الصومال مؤهلة للحصول على إعفاء من الديون، قال عمر إن وجهات النظر متباينة، مضيفا أن "من لديهم نظرات إيجابية بشأن الصومال يقولون الآن إن هذا يمكن أن يتم سريعا جدا، في غضون عام أو عام ونصف"، مشيرا إلى أن بريطانيا بين هؤلاء.

وتابع: "لكن هناك من يذكروننا دائما بالمدة الطويلة التي استغرقتها كل من سيراليون وليبيريا من أجل ذلك، وأن الأمر ربما يستغرق عامين أو ثلاثة."