النهار
الأحد 22 فبراير 2026 04:37 صـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزراء خارجية مصر والسعودية ودول عربية وإسلامية ومجلس التعاون والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يعربون عن إدانتهم بشدة وقلقهم البالغ... كيف يرى الإعلام الإسرائيلي موقف أمريكا من الهجوم على إيران؟ «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة انطلاق الموسم السابع من «أحنا معاك» لاكتشاف مواهب مراكز الشباب في رمضان برعاية وزير الشباب والرياضة الكحلاوي والتهامي وماهر محمود يصدحون بالغناء والإنشاد الديني على ساحة الهناجر مي سليم: رفضت الجواز سنين علشان بنتي… ولسه بتنام جنبي شيرى عادل تتألق في «فن الحرب» اشادات قوية بدورها” كامل يهنئ بوريسينكو بتعيينه نائبًا لوزير الخارجية الروسي محافظ البحيرة تفاجئ معهد دمنهور الطبي: سرعة الحصول على خدمات الطوارىء والاستقبال الاتحاد السكندري يصدر بيان شديد اللهجة ضد أحد اللاعبين السابقين للإساءة إلى الكيان العريق حملات تموينية بمحافظة كفرالشيخ تُسفر عن ضبط العديد من القضايا التموينية «الأزهر» يوضح 44 حكما حول مبطلات الصيام في نهار رمضان

أهم الأخبار

مفاجاه :أمريكا ستدعم مظاهرات 30 يونيو !

الرئيس الامريكى اوباما
الرئيس الامريكى اوباما

قال الدكتور سعد الدين إبراهيم، رئيس مركز ابن خلدون، "نأمل أن يكون 30 يونيو سلميا ونأمل ألا يأتى الإخوان بمليشياتهم المسلحة لأن من يستخدم العنف فى العصر الحديث فى مصر هم الإخوان وأى دم سيسال سيكون فى رقبة الإخوان المسلمين. 

وأكد أن السفيرة الأمريكية آن باترسون حضرت للقاء المعارضة لأنها لا تريد أن تعرف ما يحدث فى مصر من الصحف فقط وهى كسفيرة تتحدث باسم حكومتها وأنها مع الشرعية والصندوق طالما أن هناك رضا شعبيا وأن قولها إنهم مع النظام القائم لأنه جاء بالصندوق ومعظم الموجودين فى الاجتماع معها كانوا لا يريدونها أن تقول ذلك ولكنها وجهة النظر الأمريكية. 

وأضاف إبراهيم أثناء حديثه لبرنامج 90 دقيقة مع الإعلامية ريهام السهلى أنه إذا خرجت مظاهرات فى 30 يونيو مثل 25 يناير فإن أمريكا ستكون معها والبيت الأبيض سيمارس ضغوطا على النظام الحالى.

كما أضاف أن السفيرة الأمريكية قالت إنها تحترم المؤسسة العسكرية بلا حدود وأن جميع وكالات الأنباء العالمية تستعد لرصد أحداث 30 يونيو. 

وأشار إبراهيم إلى أننا لم نصرف من المعونة الأمريكية سوى 250 مليون دولار والباقى مرهون بتحقيق الديمقراطية.