النهار
الخميس 1 يناير 2026 09:42 صـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسقف عام كنائس المنتزه بالإسكندرية: البابا تواضروس تحمل ما يفوق طاقة البشر 20ثانية مُرعبة.. التفاصيل الكاملة لواقعة اختطاف طفل على يد والده غير مأهول بالسكان.. انهيار جزئي منزل بالطوب اللبن دون إصابات بشرية في قنا في عيد ميلاد متعدد المواهب” عمرو مصطفى ” رحلة إبداع وجوائز أستمرت ل25 عام ... و5 ألبومات عكست نجاحًا فنيا... أبوحتة: التحركات الدبلوماسية المصرية في 2025 أعادت تثبيت معادلة الاستقرار برلماني: توفير سكن بديل لـ13 أسرة متضررة بمنطقة إمبابة في الجيزة هدى: لقب حكيم البنات لا يزعجني ولم أتخيل أن أكون مطربة مشهورة هل يسقط النظام الإيراني في عام 2026 مع تزايد حدة الأوضاع الاقتصادية؟ تزامنا مع عرضه ضمن مبادرة سينماد.. صدور الإعلان التشويقي لفيلم فلسطين 36 تيسير مطر يوجّه التهنئة للرئيس السيسي وللشعب المصري بمناسبة العام الجديد ”محافظ القليوبية” يتابع تنفيذ مشروعات الخطة الإستثمارية ومنظومة النظافة بالخصوص تناولوا كنافة.. إصابة 3 صغار باشتباه في بأسيوط

منوعات

فيلم رعب على أرض الواقع في جزيرة الدمي المشوهه

 

جزيرة الدمي المشوهه هي جزيرة تقع علي جنوب المكسيك ، تشعر فيها وكأنك في فيلم رعب 

و تعتبر هذه الجزيرة من أكثر الأماكن جذبا للسياح في هذه المنطقة و لقد سميت هذه الجزيرة باسم جزيرة الدمي ، لأن بها مئات من الدمي المشوهه التي علقت علي الأشجار و النباتات الميته . تقول قصة هذه الجزيرة و الدمي التي توجد فيها : إنه من حوالي نصف قرن مضي غرقت فتاة في احد البحيرات العميقة المخبأه في جزر المكسيك 

و كانت هذه الجزيرة لا يسكنها إلا رجل واحد يدعي ” دون جوليان سانتانا باريرا ” الذي كان لدية عائلة مكونه من زوجة و طفله تركهم واختار العيش في هذه الجزيرة بمفردة . و بعد غرفة هذه الفتاة بفتره وجيزة اصطاد ” جوليان ” دمي واحدة تلو الاخى من القناة التي غرقت فيها الفتاة ، و توقع ” خوليان ” أن هذه اشارة و علامة على وجود روح شريرة سوف تظهر في المكان قريبا

و بدأ وقتها ” جوليان ” في تعليق هذه الدمي على الشجر كي يحمي نفسة من الروح الشريرة و يهدئ روح الفتاة عندما تحضر ، و لكن نسي ” جوليان ” ان ينظف الدمي من التراب الذي كان يغطيها بل وعلقها ناقصة الأطراف ، حتي التي كانت كاملة و نظيفة مع الوقت والرياح فقدت الدمي أطرافها و بعض عيونها و كساها التراب و الطين نظرا للتقلبات الجوية . وعاش ” دون جوليان ” في الحزيرة لمدة 50 عاما قبل وفاته في عام 

2001 و قد وجد انه غرق في نفس المكان التي كان يعتقد أن الفتاة الصغيرة قد توفت فيه .وعلى كل حال هذه هي القصة التي يقولها المرشدين للسائحين والتي يُعتقد حتي الأن إنها الحقيقة ، اما حقيقة الأمر و حقيقة تلك الجزيرة فلا نعلمها . و هذه بعض الصور من على جزيرة الدمي .